عبدو أنعم

عبدو أنعم حمل الجبل لا يكون الا بقدر الجبل

09/05/2026

عندما كانوا ابطال #تعز يقدمون جماجمهم للدفاع عن #تعز كان البركاني يرقص ويصفق هو وابنه صهيب في ملاهي القاهره

عاشووووو عاشوووو🔥🔥🔥

مراهقة سياسية : خلف عباءة الوالد بقلم : سليم الشيباني في المدن التي تحترم تضحياتها، تُبنى المداميك على أكتاف المؤسسات لا...
08/05/2026

مراهقة سياسية : خلف عباءة الوالد
بقلم : سليم الشيباني

في المدن التي تحترم تضحياتها، تُبنى المداميك على أكتاف المؤسسات لا على نزوات الأفراد. وفي تعز، المدينة التي دفعت ثمن حلم "الدولة" من دم أبنائها ونخاع عظمها، يبرز مشهدٌ يثير السخرية بقدر ما يثير الغيظ؛ مشهد "الشيخ الشاب" صهيب البركاني الذي يتوهم أن شرعية والده في هرم السلطة كرئيس للبرلمان هي صكّ ملكية خاص يمنحه حق العبث بهيبة القانون، وتجاوز حدود الدولة، وتقمص دور "الحاكم بأمره".

أن يدخل صهيب سلطان البركاني مدينة تعز محاطاً بعشرات الأطقم العسكرية والمسلحين، هو ليس استعراضاً للقوة بقدر ما هو إعلانٌ صريح عن الفشل في استيعاب مفهوم "المواطنة". إن هذا الضجيج العسكري الذي يرافق تحركاته في الأزقة والمدارس والمرافق الحكومية، لا يعكس هيبةً، بل يعكس "مراهقة سياسية" متأخرة، تحاول سد فجوة الغياب عن المشهد الرسمي بضجيج المحركات وأزيز الرصاص.

السؤال الذي يطرحه كل صاحب عقل، بأي صفة قانونية يتحرك هذا الموكب؟ صهيب الذي لا يشغل منصباً في هيكلية الدولة، يمارس "البلطجة" بزيّ الوجاهة، ويمنح نفسه صلاحيات الضبط والتحقيق والتحريض، متناسياً أن تعز لم تعد "إقطاعية" تابعة لأحد، وأن زمن "ابن المسؤول" الذي يفتتح المدارس ويغلق القضايا بجرة قلم قد ولى إلى غير رجعة.

حين استنفرت إدارة أمن تعز بقيادة العميد منصور الأكحلي ووجهت له إنذاراً كبيراً، لم تكن تمارس استهدافاً شخصياً، بل كانت تذود عن حياض "المؤسسة" التي يحاول صهيب تقزيمها. إن محاولته التدخل في القضايا الجنائية والتحريض المستمر تحت غطاء "العمل الإنساني" هي في حقيقتها محاولة لإنشاء "دولة داخل الدولة"؛ دولة تعتمد على الولاءات الشخصية والمال والمشيخة، وتصطدم مباشرة بكيان الشرعية والتي من المفترض أن والده يمثل أحد أعمدتها.

من المفارقات العجيبة أن يتباكى صهيب على "خدمة الناس"، بينما هو أول من ينتهك أمنهم واستقرارهم بجلب الفوضى المسلحة إلى شوارعهم. إن التباكي على قضايا المظلومين -كقضية الشهيدة افتهان وغيرها- لا يستقيم حين يكون المتباكي هو أول من يتجاوز القضاء، وأول من يحتقر تراتبية الأجهزة الأمنية.

على "الشيخ الشاب" ومن يقف خلفه أن يدركوا أن تعز مدينة ذات ذاكرة قوية. هذه المدينة التي لفظت الكهنوت السلالي، لن تقبل بـ "كهنوت عائلي" جديد يرتدي ربطة عنق ويقود أطقم "البلطجة". إن الاستقواء بعباءة الوالد هو هروب من مواجهة الحقيقة: صهيب البركاني، بدون أطقم والده ومكانته، لا يملك أي صفة تخوله مخاطبة أصغر جندي في قسم شرطة، فضلاً عن مدير أمن المحافظة.

إن ما يحدث اليوم هو "غُصة" في حلق كل باحث عن الدولة. إنها مأساة أن نرى من يفترض بهم حماية الدستور، يتركون أبناءهم يعبثون بوقار المؤسسات، ويحولون القضايا العامة إلى أدوات للمماحكة والظهور الاستعراضي.

إن الدولة التي ينشدها اليمنيون لا تُبنى بالورثة، والسكينة العامة لا تُحمى بالمسلحين "المستأجرين" تحت مسميات قبلية. إنذار مدير الأمن كان رسالة واضحة: تعز للمؤسسات وليست للمراهقات السياسية، ومن أراد ممارسة "المشيخة"، فليفعل ذلك في ديوانه الخاص، أما الشارع والمدرسة والمرفق الحكومي، فهي ملك للقانون وحده.

08/05/2026

الشيخ بن الشيخ بن الدولة بن رئيس مجلس النواب صهيب البركاني

07/05/2026

أنا الشيخ انا الشيخ بن الشيخ وجدي شيخ وجدتي شيخ وجميع افراد العائلة شيوخ فمن تهدد يا مدير الأمن وتستفز
تضامني مع الشيخ ههههههه ونطالب الدولة بالاعتذار للشيخ بن الشيخ

07/05/2026

هذا المجنون حاله حال العفافيش تجاه الجمهورية والوطن والوحدة والشرعية ولابد ما تتشابه النهايات .

07/05/2026

حملة امينة في تعز ضد حمل السلاح

07/05/2026

#عاجل | مصدر حكومي لـ ساهر:
توجيهات رئاسية بفتح تحقيق تأديبي مع صهيب البركاني على خلفية اتهامات بالتحريض على مظاهرات اعتُبرت مخلة بالأمن في تعز.

#ساهر

السيادة للقانون لا لـ "النسل"بقلم: فاروق الصبريالدولة ليست مجرد مبانٍ أو ختم رسمي، بل هي "هيبة" تستمد قدسيتها من خضوع ال...
07/05/2026

السيادة للقانون لا لـ "النسل"
بقلم: فاروق الصبري

الدولة ليست مجرد مبانٍ أو ختم رسمي، بل هي "هيبة" تستمد قدسيتها من خضوع الجميع لقانون واحد. لكن ما نراه اليوم في تعز من تحركات لصهيب البركاني، نجل رئيس مجلس النواب، يضع هذه الهيبة على المحك، ويعيد إلى الأذهان صوراً ظننا أنها ولت مع عهود "الاستعلاء العائلي".

حين يتجول "صهيب" في شوارع تعز محاطاً بعشرات الأطقم العسكرية المدججة بالسلاح، وحين يفتح المدارس ويلقي المحاضرات ويزور المخيمات بصفته "نجلاً للمسؤول"، فإنه لا يمارس دوراً مجتمعياً، بل يمارس عملية "سطو" على رمزية الدولة.

لقد كان اليمنيون في طليعة الرافضين لمشروع "التوريث" الذي قاده علي عبد الله صالح لنجله أحمد، وكان رفضنا حينها مبدئياً: "اليمن جمهورية لا ضيعة عائلية". واليوم، حين نرى ذات المظاهر تتكرر بأسماء جديدة، فإننا أمام "عدّاد" جديد يحاول تصفير نضالات اليمنيين. إن القبول بصهيب البركاني كـ "شيخ" أو "قائد ظل" يستمد قوته من اسم أبيه، هو شرعنة واضحة للفوضى وتأسيس لطبقية مقيتة تقتل مفهوم الدولة.

تعز التي دفعت أثماناً باهظة من دماء أبنائها في سبيل الحرية والكرامة، لا يمكن أن تقبل باستبدال "عائلة" بـ "عائلة". إننا نقف مع الأمن حين يكون درعاً للمواطن،. ونقف مع الدولة حين تكون مظلة للجميع، و نرفضها حين تصبح "إرثاً" يُمنح بالنسل والقرابة.

السيادة للقانون وحده، والشرعية تُكتسب بالكفاءة والصناديق، لا بشجرة العائلة. وعلى الجهات الأمنية في تعز أن تختار: إما أن تكون حارساً للجمهورية، أو شاهد زور على عودة "المشيخة" والتوريث من نافذة الشرعية.

لغز المليار دولار: هل موّلت الإمارات سقوط صنعاء في يد الحوثيين؟في الحادي والعشرين من سبتمبر 2014، سقطت العاصمة اليمنية ص...
06/05/2026

لغز المليار دولار: هل موّلت الإمارات سقوط صنعاء في يد الحوثيين؟
في الحادي والعشرين من سبتمبر 2014، سقطت العاصمة اليمنية صنعاء في قبضة ميليشيا الحوثي دون مقاومة حقيقية، في مشهد أثار تساؤلات دولية كبرى. ومع مرور الوقت، بدأت خيوط التحقيقات الصحفية تشير إلى دور محوري لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة خلف الكواليس، ليس حباً في الحوثيين، بل نكايةً في خصومها السياسيين.
تقرير "ميدل إيست آي": المال مقابل الفوضى
يعد التقرير الذي نشره موقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye) البريطاني حجر الزاوية في الاتهامات الموجهة لأبوظبي. فوفقاً لمصادر استخباراتية رفيعة نقل عنها الموقع، قامت الإمارات بضخ مبالغ مالية ضخمة وصلت إلى مليار دولار قبيل سقوط العاصمة.
كيف أُنفقت هذه الأموال؟
حسب التسريبات، لم يُسلم هذا الدعم للحوثيين كجماعة أيديولوجية، بل مُرر عبر قنوات تابعة للرئيس الأسبق علي عبد الله صالح ونجله أحمد علي (الذي كان يتخذ من أبوظبي مقراً له). كان الهدف من هذا التمويل:
شراء ولاءات القبائل: دفع مبالغ مالية لزعماء القبائل المحيطة بصنعاء لضمان "الحياد الإيجابي" وعدم اعتراض زحف الميليشيات.
شلّ حركة الجيش: تحييد الوحدات العسكرية الموالية لصالح (الحرس الجمهوري) ومنعها من التصدي للحوثيين.
التمويل اللوجستي: تغطية تكاليف الحشود والاعتصامات التي سبقت اقتحام المؤسسات الحكومية تحت غطاء "المطالب الشعبية".
الاستراتيجية الإماراتية: ضرب "الإخوان" بالوكالة
تُجمع أغلب التحليلات على أن المحرك الأساسي لأبوظبي كان "فوبيا الإخوان المسلمين". في عام 2014، كان حزب الإصلاح (ذراع الإخوان في اليمن) هو القوة المهيمنة على مفاصل الدولة والجيش بعد ثورة 2011.
بالنسبة لصانع القرار في الإمارات، كان سقوط صنعاء في يد الحوثيين "شراً لابد منه" لتحقيق هدفين:
تفكيك معاقل الإخوان العسكرية والقبلية (خاصة في عمران وصنعاء).
إزاحة الجنرال علي محسن الأحمر، الذي كانت تراه الإمارات العائق الأكبر أمام طموحاتها في اليمن.
القرائن الميدانية: من "الصمت" إلى "التبرير"
لم تكن الأموال وحدها هي الدليل، بل إن المواكب الإعلامية والسياسية حينها عززت هذه الشكوك. فقد لوحظ أن القنوات الموالية للإمارات وصالح كانت تصف الحوثيين بـ"الثوار" وتبرر تحركاتهم، في حين كان الموقف الدبلوماسي الإماراتي يتسم بالبرود تجاه استغاثات الحكومة الشرعية آنذاك.
علاوة على ذلك، أشار خبراء الأمم المتحدة في تقارير لاحقة إلى أن شبكات مالية مرتبطة بعائلة صالح -التي تحظى بحماية في أبوظبي- استمرت في إدارة أصول مالية ضخمة كانت تُستخدم لتغذية المجهود الحربي الذي أسقط الدولة اليمنية.
الخاتمة: رهان "الساحر" الذي انقلب عليه
إن التركيز على دعم الإمارات المالي في لحظة سقوط صنعاء يكشف عن استراتيجية "اللعب مع الذئاب". يبدو أن أبوظبي ظنت أنها قادرة على التحكم في حجم "الانفجار الحوثي" ليكون مجرد أداة لتصفية حسابات قديمة.
لكن الواقع أثبت أن جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، لم تكن مجرد أداة؛ فبمجرد دخولها صنعاء، ابتلعت الجميع، بمن فيهم حلفاء الإمارات المفترضون، مما دفع أبوظبي لاحقاً للدخول في حرب مباشرة ومكلفة لمحاولة استعادة السيطرة على مشهد ساهمت أموالها في تعقيده

#اليمن
#الإمارات

05/05/2026

#تعز | تشهد إنجازًا طبيًا غير مسبوق، بعد نجاح أول ثلاث عمليات زراعة كبد بأيدي أطباء يمنيين متخصصين، في خطوة نوعية تعزز القطاع الصحي وتخفف معاناة المرضى من السفر للعلاج خارج البلاد.

#ساهر

Address

تعز
Taiz

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عبدو أنعم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share