14/05/2026
ما شهدناه في دمشق لم يكن مجرد مؤتمر استثماري،
بل مشهداً يحمل الكثير من الأمل ورسائل الأخوّة بين سوريا والإمارات
ومن الجانب الاقتصادي، كان واضحاً حجم الاهتمام بفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية،
وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد بما ينعكس على مستقبل سوريا واستقرارها.
من دمشق، بدا واضحًا أن سوريا تعود بخطوات واثقة،
وأن الإمارات كانت من أوائل الحاضرين دعمًا وموقفًا ومحبّة.
كل التقدير لمن جاء يحمل نية الخير،
ويرى في سوريا بلدًا يستحق الحياة والتطوّر من جديد.