20/08/2023
كيف تستعبد الولايات المتحدة الأمريكية دول العالم بالديون؟
لدى خبراء اقتصاديين مهمتهم هي البحث عن أكثر الطرق الاقتصادية فتكاً لتدمير اقتصادات الدول التي لديها #موارد طبيعية كالنفط والمعادن.
تقوم أميركا بتوفير #قروض ضخمة من المسيطرة عليه أصلاً أو من المؤسسات المالية التابعة لها، حيث تقوم هذه الدول بإنفاق جزء كبير من هذه القروض على مشاريع البنية التحتية كمحطات #الطاقة و الكهرباء و الموانئ وأيضا بناء المصانع و الشركات الضخمة، لكنها لا تستغل الموارد البشرية المتاحة بها أو مؤسسات الدولة التابعة لها أو من قبل تجار وصناعيي هذا البلد بل من خلال الشركات الامريكية العملاقة نفسها، و بذلك تعود بالمنفعة على الأمريكيين أنفسهم بعد حصولها على #أرباح ضخمة من هذه #المشاريع، و الذي يساعدهم على ذلك هي العوائل السياسية المتنفذة و المسيطرة على #سياسة و #اقتصاد مثل هذه البلاد والتي تعود بالفائدة عليهم دوناً عن باقي شرائح المجتمع فيها.
حيث تكون إحدى الشروط هي ضمان مليارات الدولارات من القروض بالموارد الطبيعية مثل #النفط الذي لا يزال في باطن الأرض، و الذي تقوم بالتنقيب عنه واستخراجه الشركات الأمريكية و تستغل موارد تلك الدول بالحصول على نسب عالية من #أرباح هذه الموارد و الباقي لخزينة #الدولة المستهدفة بحيث لا تستطيع الاخيرة سداد القرض وفوائده من إيرادات تلك الآبار، لأنها بحاجة الى انفاق الكثير منها على التعليم و الصحة و موظفي الدولة وتسيير مؤسساتها الداخلية مما يسبب معاناة كبيرة لأغلبية سكان هذا البلد لأن معظم الأموال تذهب الى المُقرضين لتسديد أصل القرض و فوائده العالية، لذلك تعجز هذه الدولة عن سداد القروض، ثم ترسل الولايات المتحدة مرة أخرى بعض الأشخاص الاقتصاديين أو كما يسمون أنفسهم " " مثل ( ) للحصول على قروض إضافية لسداد القرض الأول لتدخل بعد ذلك هذه الدولة بدوامة لا تنتهي من تراكم الديون و العجز عن سدادها، و تبدأ أميركا بفرض شروط بيع موارد هذه الدول بأسعار زهيدة و استغلالها لسداد تلك القروض المتراكمة، ثم تطلب منها بناء قواعد عسكرية فيها و دعمها سياسياً في و تبدأ بالإذلال السياسي و العسكري بعدما استعبدتها بالديون، لتبدأ هذه الدول بخصخصة شركات القطاع العام فيها وبيعها زهيدة الى المستثمرين الأمريكيين أيضا.
بذلك تكون قد احتلت الدولة اقتصاديا و أحكمت السيطرة عليها دون استعمال القوة #العسكرية على الرغم من أن الوجود العسكري يكون حاضرا في الخلف دائما.
لكن ماذا لو فشلت #أمريكا بإنجاز مثل هذا المخطط؟
سيرسلون عملاء من الاستخبارات المركزية لاثارة الاضطرابات في الدولة ومحاولة الانخراط مع بعض المتنفذين العسكريين الفاسدين و محاولة تنظيم الانقلابات العسكرية فيها أو اغتيال الرئيس كما فعلوا مع (عمر توريخوس) رئيس " #بنما" عند فشلهم في الاطاحة به، بالاضافة الى (خايمي رولدوس أغيليرا) رئيس " #الإكوادور" و غيرهم الكثير…
أما عندما يفشل الاستعباد الاقتصادي أو اغتيال الرئيس فإنهم يعمدون إلى الخطوة الأخيرة و هي إرسال جيشهم لاحتلال الدولة كما فعلوا مع الرئيس العراقي الراحل " "
هذه هي أحد أبرز الأسباب التي دفعت الرئيس التركي " " إلى عدم الحصول على القروض من صندوق النقد الدولي بل و قطع التواصل معه أيضا منذ مايو/ أيار 2013 و الاستعاضة بالحصول على الأموال من خلال التصدير و السياحة كونها دولة غير نفطية إلا بكميات يسيرة ، ولهذا السبب أيضا حاولوا الإطاحة به في #انقلاب 15 يوليو 2016 م .
المصدر: الاغتيال الاقتصادي للأمم - اعترافات قرصان اقتصادي
للمؤلف جون بيركنز
#اقتصاد #محاسبة #مقالات #امريكا
#محاسبة
#شركات #مصانع #تجارة