Studio d'acteur

Studio d'acteur La danse, le théâtre et lla vocalise, un espace d’exercice et de visibilité, une interface d’échange et d’interaction . Le second aspect est le lâcher prise.

On le sait aujourd’hui : le Théâtre est plus qu’un art, c’est une thérapie. Les témoignages de ce que le théâtre apporte sont si nombreux qu’il commence à être utilisé comme moyen d’apprentissage de la vie en groupe et d’affirmation de soi. Cinq apports principaux du théâtre se dégagent des études menées sur le sujet. Le premier aspect est lié à la confiance en soi. Pas à pas, grâce à la pratique

du théâtre, vous prenez de l’assurance, vous osez plus facilement vous exprimer, vous assumez le regard des autres et vous allez jusqu’à vous affirmer dans le groupe. Le théâtre agit comme un révélateur de personnalité. Vous vous découvrez, vous prenez aussi conscience de vos limites et de vos craintes et le théâtre vous amène à transformer le stress ou l’agressivité que provoque parfois votre style de vie. Le troisième aspect est une véritable amélioration de votre élocution. Les exercices de diction, de variation de ton, de mémoire et d’écoute sont un merveilleux moyen de vous permettre progressivement de vous exprimer avec aisance. Le quatrième aspect est la prestance. Pas toujours à l’aise dans votre corps, revêtir un rôle vous libère de vos complexes et du sentiment de ridicule. Vous apprenez à vous mouvoir autant qu’à rayonner sans même bouger. Le cinquième et dernier aspect est le plaisir du jeu. Vous devenez une autre personne le temps d’une pièce. Dans le théâtre d’improvisation en particulier, vous développez votre imagination et votre réactivité. En somme, vous pouvez faire du théâtre pour diverses raisons (vaincre votre timidité ou vous glisser dans la peau de quelqu’un d’autre par exemple) ou simplement pour le plaisir, sachez désormais que le théâtre vous fait du bien à de nombreux autres égards que vous ne soupçonniez peut-être pas.

01/02/2018
05/01/2018

"مريم الهُلاميّة وخليّة الجوسسةِ الرّوسيّة وشطحة طيران الإماراتيّة "
قضيّة الجاسوسين الرّوسيين في تونس وشبكتهما الخطيرة من المتواطئين التّونسيّين ، تعيد إلى الأذهان قضيّة خليّة التّجسّس الرّوسيّة الّتي تمّ اكتشافها في الولايات المتّحدة الأميركيّة عام ألفين وعشرة ، ونقطةُ الشّبه بين الخليّتين الجاسوسيّتين هي وثائقُ إثبات المواطنة من جوازات السّفر ووثائق الحالة المدنيّة. خليّة الجوسسة الرّوسيّة في أميركا استعملت جوازات سفر بريطانيّة وإيرلنديّة.
وفي تونس تمحور عملُ خليّة الجوسسة الرّوسيّة الّتي قادها عُضوان في البعثة الدّيبلوماسيّة الرّوسيّة في العاصمة التّونسيّة (وربّما عدد الضّالعين الرّوس الّذين لم تكشفهم التّحقيقات كان أكبر) تمكّن الدبّ الرّوسي من استعادتهما من السلطات التّونسية وترحيلهما تحت غطاء الحصانة الدّيبلوماسيّة ، تمحورَ عملُ الخليّة الرّوسيّة حول إختلاق مواطنين تونسيين وهميّين بوثائق ثبوتيّة سليمة ما يفتح الباب على إمكانيّة استخراج جوازات سفر نظاميّة سليمة بعد تدليس سجلاّت الحالة المدنيّة . وقد تمّ لهما ذلك بتجنيد عدد من منعدمي الضّمير والوطنيّة من ضبّاط الحالة المدنيّة كشف المحقّقون التّونسيّون عن أربعة منهم فقط (وما خفي قد يكون أعظم ) وحَكَمَ عليهم القضاء التّونسيّ بالسّجن لخمسَ عشرة سنةً للمُتّهم الرّئيسي وبثماني سنواتٍ للمتّهمين الثّلاثة الآخرين.
قد يتساءلُ سائِلٌ ما حاجةُ المخابراتِ الرّوسيّة لاختلاق مواطنين تونسيّين وهميّين وثبيتِ وجودهم قانونيّا في سجلاّت الحالة المدنيّة الرّسميّة للدّولة التّونسيّة رغم انعدامِ وجودهم فعليا في تونس لا بالمولد ولا بالمنشأ؟ ولماذا تُجنّدُ عملاءَهَا وراءَ سجلّات الحالة المدنيّة ووثائقها الثّبوتيّة في دولَةٍ من العالم الثّالث بعيدةٍ عنها جغرافيّا ولا تدورُ في فلكها الجيوسياسي؟
ربّما يكمنُ تفسيرُ العملِ الرّوسي المشين ، في هذا الملفّ الملغوم ، في ما حدث ذاتَ فيفري من عام ألفين واثني عشر عندما أعلن الرّئيس التّونسي آنذاك محمد المنصف المرزوقي قراره طرد السفير السّوري من تونس وسحب أيّ اعتراف بالنّظام الحاكم في دمشق ، مع تزايد أعداد القتلى المدنيين في سوريا على يد القوات الموالية للرّئيس السّوري بشّار الأسد. قرارٌ استهدفَ الحليفَ الأخير لموسكو في منطقةِ الشّرق الأوسط . حليفُ هو الأقرب من موسكو في المنطقة وتحتضنُ بلاده قاعدة عسكريّةً هامّة للغاية في لوجيستيّات القيادة العسكريّة الرّوسيّة. تكشّف لاحقًا عظمةُ أهميّتها في عيون الرّوس عندما هبّوا بطيرانهم وجندهم للدّفاع عن نظام الأسد في أثر النّجدة العسكريّة التي وصلته من الضّلع الثالث في الحلف إيران ، الّتي جندت بدورها كلّ من يدور في فلكها من أتباعٍ في لبنان ، ممثلين في حزب الله وتوابعه من قنواتٍ تلفزيّة ، لنصرة نظام بشّار وتشويه كلِّ من وقف من أفعالِه في سوريا موقف الضدّ. فكان أن أُطلقت حملةٌ لشيطنة تونس والتونسيّين وصلت إلى حدّ إطلاق كذبة "جهاد النّكاح" بحقّ التونسيّات عبر أثير قناةٍ صاحبُها ، للأسف تونسيّ ، لا يخفي ارتباطاته بإيران والرّوس من خلفها. واشتغلت الماكينة الإعلاميّة المشبوهة في تشويه تونس وتضخيم عدد التّونسيّين الضّاليّن من المنضوين تحت لواء المنظمات الإرهابيّة وعلى رأسها تنظيم داعش الدّموي. حتّى قيل إنّ عدد التونسيين في داعش فاق أربعة آلاف شخص! ودعمَ جهدَ هذه الماكينة المشبوهة أصواتٌ في تونس تسوقها الأحقادُ الأيديولوجيةُ وسوء الفهم و المطامح السياسيّة الميكيافيليّة وربّما كذلك منافعُ ماديّة.
ويأتي ظهورُ قضيّة خليّة الجوسسة الرّوسيّة في تونس وفضيحةُ المواطنة التّونسيّة الوهميّة "مريم بن إدريس" الكائن الهلاميّ المثبتُ وجوده في وثائق الحالة المدنيّة. والّتي كشفت تحقيقات الأمن التّونسيّ أنّها منسوبة في وثائق الميلاد ، بعد تدليس سجلاّت الحالة المدنيّة الرّسميّة ، منسوبة لأب تونسيّ عاش بإعاقة ذهنيّة ومات أعزبا دون زواج ولَم يترك خلفه ذريّة وفقا لشهادة أهله ومن عرفوه من أبناء حيّه. "مريم المزيّفة" ذاتُ الأمّ البلغاريّة ، التي يرجّحُ أن تكونَ هي الأخرى وهميّةً ولا وجودَ لها على ظهر الكرة الأرضيّة. جاءت مريم الهُلاميّة لتُفيقنا في تونس على فاجعَةِ أنَّهَا قد لا تكونُ المواطنة التّونسيّة الوحيدة المدلّسة. وقد يكون من أمثالها المئات وربّما الآلافُ ممن يرتعن في مستنقعات الإرهاب أو يقضين مآرب إقليميّة ودوليّة للاعبين استخباراتيين كبار ، بوثائق تونسيّة وهنّ لا علاقة لهنّ بتونس أصلا. وقد يكونُ من أمثالِ مريم هذه مئات وربّما آلاف المواطنين التّونسيين الوهميّين الذين تمّ اختلاقهم لتوريط البلاد ولقضاء مآرب شيطانيّة ندفع ثمنها اليوم من أمننا وترهّل اقتصادنا وتشويه سمعتنا بين الأمم. فكم من إرهابي يا ترى لا علاقة له بتونس يعيث في الأرض فسادا بوثائق تونسيّة؟ وكم من لاعب دوليّ وإقليمي استفاد من مريم ومثيلاتها وأمثالها لقضاء مآربه على حساب تونس؟ وأي دور كان لمريم ومثيلاتها في الإرهاب الذي دكّ حصون الوطن منذ الثورة ؟ وفي اغتيال أي من زعمائنا السياسيين تورطت مريم وأخواتها ؟ وهل لمريم علاقة بقضيّة الإمارات الّتي كلّما تحرك القضاءُ عندنا نحو ملفات الفساد تحرّكت ضدّنا بإجراء مشبوه ، وكلّما رُحّل مواطنوها من ترابنا لقيامهم بتحرّك مريب خارق لقوانيننا عكست الهجوم علينا؟ وهل يحقّ لنا أن نتساءل عن تقاطع المصالح الرّوسيّة الإماراتيّة في هذه القضيّة ، وحقّ لنا التساؤل ودبي باتت مرتعا استخباراتيا دوليا بعلم السلطات الإماراتية وبتنسيق معها مثلما كشفت عن ذلك تقارير عديدة أهمها ما أوردته نشرية "انترسيبت" المتخصّصة في المسائل الاستخباراتية بتاريخ الرابع والعشرين من أكتوبر 2016 ؟ وإلى أي حدّ نحنُ في تونس مخترقون؟ وهل كان من سعى في حلّ جهاز المخابرات التونسيّة بعد الثورة غبيّا أم عميلا متواطئا ضدّ البلاد والعباد؟ وهل وهل وهل؟؟؟؟وتتوالى الأسئلةُ مستعجلة ردودًا ضروريّة من دولتنا لحماية ديمقراطيتها النّاشئة ومستقبل شعبها الإقتصادي والإجتماعي وأمنه في بلاده وخارجها...

10/06/2017
08/06/2017
15/04/2017

استغلال يوم الغضب لتنفيذ مخطّط اِغْتَصِبْ(الجزء الأوّل)
*************************************************
يوم الحادي عشر من أفريل 2017 أي قبل بضعة أيّام من كتابة هذا المقال كان مركز ولاية القيروان يشهد مظاهرات عارمة في إطار يوم الغضب انتفاضا ضدّ تهميش القيروان ومعتمدياتها و مطالبة بالتّنمية من أجل القضاء على الفقر و الخفض من معدّلات البطالة في صفوف شبّان الولاية الذّي هو أعلى من المعدّل الوطني. وكان أهالي العلاء و أبناؤها النّاشطين في الأحزاب و في منظمات المجتمع المدني جزءٌ من التّحرُّكِ المطلبي استكمالا لحملتهم #العلاءـأولا( التي كّنا استجبنا لندائها لصفحتنا بالتّرويج لمطالبها عبر مواقع التّواصل الإجتماعي وسنواصل دعمها) والّتي كانوا قد أطلقوها سابقا من أجل رفع مظلمة التّهميش و الإهمال الذي أدّى إلى تصدّرها ترتيب المعتمديّات الأفقر في الجمهوريّة التّونسيّة (وفقا للأرقام الرّسميّة الواردة في تقرير التنمية الجهويّة لعام 2016) و جعلها تبرز على صفحات الحوادث في الصّحف التونسيّة بأخبار انتحار الأطفال والشّبّان حيث شهدت هذه المعتمديّة المهمّشة أكبر عدد من حالات الإنتحار على المستوى الوطني. في هذه الأثناء ، وبدلا من أن يتحوّل نائب الجهة السيّد ناصر جبيرة إلى مدينة القيروان لدعم مطالب ناخبيه التّنمويّة كان يتآمر على حقوق المعتمديّة الأفقر في الجمهوريّة ، التّي أغرقها بالوعود قبيل الإنتخابات الماضية هو وزميلته في “حزب نداء تونس” السيّدة“ أنس الحطّاب” وفازا فيها بأغلبيّة قاربت الأربعة آلاف صوت ولم يحققا أيّ وعدٍ من وعودهما لأهلها إلى حدّ السّاعة. لم يكن السيّد النّائب “ناصر جبيرة” جزءا من مشهد الغضب في مدينة عقبة المنتفضة بل كان بطلا لمشهد “اِغْتَصِبْ” في تونس العاصمة بعد أن أتمّ اتّصالاته و مارس نفوذه في الكواليس العفنة لأروقة الفساد من أجل افتضاض بكارة قانون واضح لا يقبل التّأويل و نجحَ في التّأثير في قرار لجنة الاستئناف لينقُضَ قرار “لجنة العقوبات في رابطة القيروان” القاضي بسحب أربع نقاط من رصيد المستقبل الرّياضي بالسّبيخة لتعمّده ، وفي مباراتيه مع النّجم الرّياضي العلوي و المستقبلِ الرّياضي بعين جلولة ، إشراكَ لاعب تحت طائلَةِ الإيقاف لثمان مباريات لم يستكمل مُدّةَ العقوبة. بل إنّ اختيار موعد الحادي عشر من أفريل لعقد جلسة النّظر في ملفّ الاستئناف كان من ضمن المخطّط المحكم ليتمّ الجرم المشهودُ و أصحاب الحقِّ عنه منشغلون. و ختم النّائبُ فعلتَهُ اللاّ-أخلاقيّة بجلسةِ التقاطِ صورٍ مع أعضاء الهيئة المديرة للمستقبل الرّياضي بالسّبيخة في إطار حملته الترويجيّة المتواصلة استجداءً لأصوات النّاخبين في معتمديّة السّبيخة لقائمة حزبه في الإنتخابات البلديّة في ديسمبر القادم وتدعيما لذُخره الشّخصي من الأصوات في الانتخابات التّشريعيّة عام ألفين وتسعة عشر في معتمديّتي السّبيخة وبوحجلة (الأكثر تعدادا للسّكّان من بين معتمديات ولاية القيروان) مرسلا غمزة لشريكه في المخطّط المحبوك باتقان القابع في مكاتب مقرّ الولاية مؤتمنا على مصالح مواطنيها في خطّة معتمد أوّل السيّد “ بسّام الشّريقي”.
*يتبع
#القيروان
#فساد
#نائب

15/04/2017

#القيروان
#فساد
#نائب
وصلتنا معطيات عن ممارسات مشينة لنائب في مجلس نوّاب الشّعب عن جهة القيروان دفع الجمعيّة الرياضيّة للمعتمديّة الّتي ينتمي لها إلى الدّخول في عدد من المآزق اللاّ أخلاقيّة والقيام بخروقات للميثاق الرّياضي ولقوانين الجامعة التّونسيّة لكرة القدم خدمة لمصالحه الشخصيّة و تأمينا لطموحاته الإنتخابيّة في الاستحقاق التّشريعي القادم عام ألفين وتسعة عشر. النّائب النّشيط الّذي استبق موعد الانتخابات بعامين كاملين و أطلق حملته الإنتخابيّة مبكّرا هو نائب لولاية القيروان عن حزب نداء تونس واسمه النّاصر جبيرة أصيل معتمديّة السّبيخة. سننشر التفاصيل في تحقيق مطوّل....تابعونا...

12/04/2017

"بورتيلّي-فيل" PORTELLI-VILLE المدينة الّتي أسّسها في سفح جبل طرزّة الفرنسي من أصول مالطيّة "فرونسوا بورتيلّي" FRANCOIS PORTELLI وازدهرت بسبب المنجم الّذي كان يديره بعد أن افتتح العمل فيه عام 1906، خربت اليوم وصارت شواهد دارسة على حياة كانت. بعد الاستقلال أهملها حكم بورقيبة ولم يسعى إلى إعادة فتح المنجم أو إعادة القطار إلى محطتها بعد أن انقطعت زياراته لها بعد عام 1969 حين جرفت سيول الفيضانات جزءا من السّكّة. حاصرت العزلة المدينة فهجرها أهلها بين مدينة القيروان و مدن الساحل ونزح من بقى منهم في المنطقة إلى العلاء وحفّوز و حاجب العيون ليعاني اليوم الفقر والتهميش. ليس تمجيدا للاستعمار ، و إنّما صفعة في وجه التّهميش والاستحمار.
#أتعهّد بأن أكون أكثر وعيا
ّلا
ّهميش
ّفوس
ّا

12/04/2017
11/04/2017

Address

Tunis
1001

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Studio d'acteur posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share