مكتبة المعلومات العامة

مكتبة المعلومات العامة منوعة ترفيه تسلية ثقافة مرح

22/08/2026

هي ليست كغيرها… وهذا أكثر ما يزعجني فيها.
تدخل إلى يومي بتفصيلٍ صغير، ثم تترك خلفها فوضى لا أعرف كيف أرتبها. كلمةٌ منها تجعلني واثقًا أنني أفهمها، ونظرةٌ واحدة بعدها تجعلني أشك حتى في فهمي لنفسي.

أنا الذي أحب أن أكون المسيطر على مشاعري، أجدني أمامها أفقد السيطرة بطريقةٍ تليق بمجنون.
أحاول أن أفسّر ضحكتها، فأضيع في سببها، أراقب صمتها لأفهمه، فأجدني أتمنى لو يطول.

تبًّا لها…
لم تهزمني لأنها أقوى مني، بل لأنها جعلتني أستمتع بهزيمتي.
وأنا، بكل غروري الذي لا يعترف بالخسارة، صرتُ أبحث عن انتصاري الوحيد في أن تبقى قريبة… حتى لو بقيتُ أنا ضائعًا فيها .”💜😓

مشاعر مجنون...

22/08/2026

الي احدهم
احب ان اخبرك انني...
مازلت #احبك
#رغم
الصمت السائد بيننا...
#رغم
الحزن الذي تسبب فيه حبنا....
#رغم
البعد الباعد بيننا...
#رغم
كل الحواجز التي اقيمت بيننا....

#واخبرك
ان مجرد سماع صوتك... انفاسك...
دون اي كلمات حب..
يحييني يجعلني كطائر يحلق براحة وحريه..
الي مابعد الحياة ♡🫶💙

18/08/2026

أخبروا معلم اللغة العربية أنني أعربت كل ما تحته خط، إلا خط الكحل في عينيها فقد أعجزني
....

04/07/2026
02/09/2025

‏سألَ الصَّاحب بن عبَّاد مرَّة صاحبًا له عن سبب تخلُّفه عن مجلسه
فأجابه: "أخشىٰ أن أُثقِل عليك"
فقال: "ومتى يثقُل الجِفن على العين؟"

وهذا من أعمق وألطف ما ذُكِر عن الصَّداقات ..

29/03/2025

"أعتقد أنني أكتب لك فقط لأجعل نفسي أكثر وضوحا بالنسبة لي."
....

29/03/2025

"غمرته المياه"
يقولون هذا حينما يرون قلبي في يدك❤️☀️
..

27/11/2024

مازالت تمطر... بدون وجود أحد من الأرواح، في يوم يمضي بسرعة وبطئ بآن معاً...
بين ثنايا الصمت في رماد السيجارة... التي عادت مجدداً بحلم التحرر من قيود الإبداع...
لمسير دامغ... فقط هي العيون الحالمة، التي لا يوقظها واقع، ولا قطع بشرية...
في مواجهة عن البحث بين الجفون وسكك حديد حملت أشكال فيها همسات تدعوا للرقص...
حيث الضوضاء تتشعب من فوارق المبسم... في شيء مفتعل... أو مترقب الكثير من الأوصال المتفككة على شاطئ من كثبان، وأمواج حبر، تلون من سلك عباب العمق...
التصور هائم بين المطر، بهذا العدم... بكل الانعكاسات التي جردت الوقت... وأحاكت منه صييغ الصمت...
فالسجائر هبة قاتلة... محملة فيما بعدها بالرماد الكثيف الذي يملئ كل الألحان... ليعود الحلم متشذراً... بحساء الوثب، في غضب الحاجبين... حيث ركنت غصة بكاء من نشوة لحن... في قيامة بارود اغترفت غربتها من حلم حلم...
لتجتمع الإصدارات بين صراخ الصدى، بين هذه الأضرحة المبللة بغشاء المطر...
فتموت الرياح، ويموت الوقت، ويموت البوح... ليسود الشرود، بماكينة الألم...
وتتجدّد انبعاثات صوتية... غريبة كالرداء المائي القاني...
وحبر سال باتجاه الظلام، ليتشح سواد رماد، ودفاتر كثيرة تكتب أداة الصمت، فلا يعود الشعور مرة أخرى...
ولا تعود الأشياء بشكلها الحالي، كل الأشكال تنحرف عن منطق البصر، وتصورات العقل لظلالها...
لتحمل اليد أقلامها وترسم على الشاطئ الرملي... لمعان العيون... وأوصال الحريق المتوافد من همسات السيجارة التي تلت جثمان سالفتها...
الغدق... بليغ على قدر مكيال التوحّد... في حاجة ذات ثناء... يحوي بين أبعاد الرسم حلماً... محلقاً... يحفر أغوار المعاني... باللحن الطيفي الذي يبدأ هادئاً... كموج اليتم...
فيتفاعل بنيران الصمت، فيأجج على وقع الرماد حالة صراخ من تصدّع العلّة بالصدر الذي حمل الغصة تلك التي تدعو على البكاء... كحاجة نشوة... أو مرحلة تعبير...
ما زالت تمطر في أروقة معبد الشمس... ومازالت السحب تتوافد كضباب الفجر
على الشاطئ الصادح أن هاتني علياء أتكرر به مرة
لو مرة كمد الظل على الجسد إذا ما تلافظت الأنفاس لغات بوحها في كنف الجنون تارة، وفي علة النشوة أخرى
هام الشرود اشتعلت باقي السجائر في الدفتر المعلّق بسترة الكيان حيث العاري يبقى بالعراء، يعتلي أوراق التوت ليضمر عورته في جوف حلمه
وتموت بعده الأصداء، لعالم اللحن النازف

صباح الخير

Address

سوريا
Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتبة المعلومات العامة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share