24/01/2026
(سياسة "الضربة القاضية"):
الرهان على "الأجنبي" في الحسكة هو رهان على سراب.
التاريخ يقول: إن القوى الدولية تبيعك في أول مفرق، والأرض لا تحمي إلا أصحابها الحقيقيين.
مشروع "قسد" إلى زوال، لأن سوريا لا تقبل القسمة، والواقع الجديد اليوم لا يعترف إلا بالأقوياء الذين يفرضون سيادتهم على الأرض بعيداً عن الأجندات الخارجية.