07/12/2022
🌹🌹
🌹معلمة في احدى المدارس
🌹الابتدائية تقول :
🌹دربت مجموعة من الأطفال
🌹طوال 3 شهورفي نهاية العام
🌹الدراسي، لأداء نشيد أمام
🌹أمهاتهن احتفالا.بنهاية العام
🌹الدراسي
🌹وبعد (بروفات) عديدة
🌹ومتقنة جاء حفل الافتتاح
🌹والتخرج وبدا النشيد ....،
🌹لكن ما عكر صفو ذلك
🌹الاستعراض الجميل،
🌹هو أن إحدى الصغيرات،
🌹تركت الإلتزام مع زميلاتها،
🌹وأخذت تحرك يديها
🌹وجسمها وأصابعها وملامح
🌹وجهها بطريقة هي أشبه
🌹ما تكون (بالفكاهية)،
🌹إلى درجة أنها كادت أن
🌹تلخبط الفتيات الأخريات
🌹بحركاتها الغريبة المستهجنة.
🌹وتقول المعلمة: حاولت أن
🌹أنهرها وأنبهها للانضباط
🌹والالتزام بما تدربت عليه
🌹دون جدوى إلى درجة أنني
🌹من شدة الغضب كدت
🌹أسحبها عنوة،
🌹وحاولت كثيرا غير أنني كلما
🌹اقتربت منها راوغتني كالزئبق
🌹وتمادت في حركاتها التي
🌹لفتت أنظار الجميع، وأخذت
🌹تتعالى ضحكات وقهقهات
🌹الحاضرات المندهشات مما
🌹تفعله هذه البنت ...
🌹وكانها طفلة ملبوسة
🌹وقعت عيناي على المديرة
🌹التي تصبب وجهها بالعرق
🌹من شدة الخجل، وتركت
🌹مقعدهاواتجهت نحوي وهي
🌹تقول: لا بد أن نفصل تلك
🌹الطفلة المشاغبة والبذيئة
🌹من المدرسة لقد جعلت
🌹المسرح مكان للضحك
🌹والقهقهات والتعليقات
🌹المخجلة والانتقادات ايضا
🌹فما كان مني الا ان اوافقها
🌹على ذلك.
🌹غير أن ما لفت نظرنا أن أم
🌹🌹@@
🌹تلك الطفلة كانت طوال
🌹الوقت واقفة تصفق لابنتها
🌹بحرارة وكأنها تحثها على
🌹الإستمراربعبثها الغيرمفهوم
🌹او انها طفلة مددلة تعودت
🌹على هذه الافعال وسط لا
🌹مبالاة الاهل واحيانا
🌹تشجيعهم وبدات اتحول الى
🌹الغضب الشديد من رد فعل
🌹الام السخيف هذا ..
🌹لكنى تمالكت نفسى حتى
🌹ينتهى الحفل
🌹وما أن انتهى النشيد حتى
🌹اندفعت إلى خشبة المسرح
🌹وجذبتها من ذراعها بكل قوه
🌹قائلة لها:
🌹لماذالم تنشدي مع زميلاتك
🌹بدلاً من أن تقومي بتلك
🌹الحركات الغبية؟! بعد كل
🌹مجهودي معكم ؟ ...
🌹لقد افسدتي علينا الحفلة
🌹بحركاتك الغبية
🌹فقالت:
🌹لأن أمي كانت موجودة !
🌹تعجبت من ردها الوقح ذاك،
🌹فنهرتها بقوة وكدت ان ابالغ
🌹برد فعلي
🌹وفجاة اصابتني القشعريرة
🌹والذهول والوجع والغصة
🌹بقلبي وصدمت عندما قالت
🌹لي بكل براءة:
🌹إن أمي لا تسمع ولا تتكلم،
🌹وأردت أن أقوم (بالترجمة)
🌹لها على طريقة
🌹 (الصم والبكم)،
🌹لكي تعرف كلمات النشيد
🌹الجميلة، وأريدها أن تفرح
🌹مثل بقية الأمهات.*
🌹ما أن سمعت تبريرها حتى
🌹انهارت وحضنتها وبكيت
🌹رغمًا عن أنفي، فاعلنت هذا
🌹للامهات جمعيعا مبررة
🌹ومعلنة براءة هذه الطفلة
🌹وعندما عرف الجميع السبب
🌹تحولت القاعة بكاملها
🌹إلى البكاء.
🌹وأحلى ما في الموضوع أن
🌹المديرة بدلاً من أن تفصلها
🌹كرمتها، ومنحتها لقب:
🌹(الطفلة المثالية).
🌹وخرجت مع أمها مرفوعة
🌹الرأس وهي تقفز
🌹على قدميها ...
🌹فسبحان الله كيف انقلبت
🌹القاعة في ثانية من هرج
🌹ومرج الى البكاء والندم
🌹لذلك لاتنفعل من بعض
🌹المواقف بسرعة
🌹ولا تستعجل في الحكم
🌹على الآخرين
🌹ولا تاخذك المظاهر فربما
🌹تخفي خلفها شيئا اخر
🌹فلا نظن بالناس الا خيرا
🌹🌹@@
#مريم _ الشيخ
#النجاح الذكية #فرص