المنارة Al-Manarah

Directions Contact the business

المنارة Al-Manarah المنارة Al-Manarah

منصة أخبار ورصد وتحقق من غزة، نتابع التطورات السياسية والإنسانية والاجتماعية، ونسعى إلى نشر المعلومات الموثوقة بمهنية وشفافية.

المنارة
صفحة اجتماعية هادفة
تثقيفية ... اجتماعية ... توعية هادفة

📣 سؤال المنارة | صوت الناس أولًافي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة، تتعدد الاحتياجات وتتزاحم الأولويات، و...
13/10/2026

📣 سؤال المنارة | صوت الناس أولًا

في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة، تتعدد الاحتياجات وتتزاحم الأولويات، ويبقى صوت الناس وتجاربهم جزءًا أساسيًا من فهم الواقع.

برأيك، ما القضية التي يجب أن تكون على رأس أولويات الجهات المسؤولة في غزة اليوم؟

هل هي:
🔹 توفير المأوى للعائلات النازحة؟
🔹 توفير المياه والغاز والكهرباء؟
🔹 ضمان عدالة توزيع المساعدات؟
🔹 ضبط الأسعار وتخفيف الأعباء المعيشية؟
🔹 أم أن هناك قضية أخرى تراها أكثر إلحاحًا؟

💬 اكتب رأيك في التعليقات، وأخبرنا لماذا ترى أن هذه القضية تستحق الأولوية.

سنقرأ آراءكم، ونستفيد منها في اختيار موضوعات الأسئلة القادمة.

صوتك مهم، وتجربتك تستحق أن تُسمع.

المنارة | نسمع الناس، وننقل صوتهم.

#غزة #المنارة

أطفال فلسطين..رضعوا لبن الثورة..فشعّ الأمل بالنصر من عيونهموتجذّر حبّ الوطن في قلوبهم.
13/10/2026

أطفال فلسطين..
رضعوا لبن الثورة..
فشعّ الأمل بالنصر من عيونهم
وتجذّر حبّ الوطن في قلوبهم.

👓 غزة | دفعة جديدة من النظارات الطبية للتخفيف عن المحتاجينتستعد عملية «الفارس الشهم (3)» لتوزيع الدفعة الثانية من النظار...
13/10/2026

👓 غزة | دفعة جديدة من النظارات الطبية للتخفيف عن المحتاجين

تستعد عملية «الفارس الشهم (3)» لتوزيع الدفعة الثانية من النظارات الطبية على المستفيدين في قطاع غزة، بعد وصول 4,500 نظارة طبية إلى القطاع.

وكانت المبادرة قد وزّعت في الدفعة الأولى 1,000 نظارة، ضمن مشروع يستهدف توفير 10 آلاف نظارة طبية للمستفيدين، لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم البصرية في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة.

المنارة | في غزة، حيث تتراكم الاحتياجات وتثقل الأعباء كاهل العائلات، تبقى المبادرات التي تساعد الناس على الوصول إلى احتياجاتهم الصحية خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة.

#المنارة #غزة

🔹 لأهلنا في غزة | كشف جديد لمستفيدي الغازأهلنا الكرام، نحيطكم علمًا بأنه تم الإعلان عن كشف مستفيدي الغاز ليوم الخميس 15 ...
13/10/2026

🔹 لأهلنا في غزة | كشف جديد لمستفيدي الغاز

أهلنا الكرام، نحيطكم علمًا بأنه تم الإعلان عن كشف مستفيدي الغاز ليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، ويشمل جميع محافظات قطاع غزة، بإجمالي 73,274 أسرة مستفيدة.

للتأكد من حالة طلبكم، يمكنكم الدخول إلى رابط الفحص السريع والاستعلام مباشرة:
🔗 https://e-gaza.com/check

نسأل الله أن يفرّجها على أهلنا، وييسّر أمورهم، ويخفّف عن كل أسرة أثقلتها الظروف المعيشية الصعبة. ❤️

المنارة | أخبار تهمّكم، ومعلومة تصلكم.

#المنارة #غزة

🔴 المنارة | غزة أمام اختبار الترتيبات الأمنية… هل تتحرك خطة ترامب بعد الانتخابات الإسرائيلية؟في تطور يستحق المتابعة، أفا...
13/10/2026

🔴 المنارة | غزة أمام اختبار الترتيبات الأمنية… هل تتحرك خطة ترامب بعد الانتخابات الإسرائيلية؟

في تطور يستحق المتابعة، أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، في تقرير نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» وموقع «الأهرام أونلاين»، بأن إسرائيل وافقت على دخول شركة أمريكية تعمل لصالح «مجلس السلام» إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، لتحديد مواقع محتملة لتسليم أسلحة حركة حماس تمهيدًا لتدميرها.

📍 رفح وخان يونس في صلب التحرك

بحسب التقرير، سيجري الفريق الأمريكي مسحًا ميدانيًا في مناطق جنوب القطاع الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بهدف تحديد مواقع يمكن أن يتوجه إليها المسلحون لتسليم أسلحتهم، ضمن ترتيبات يُفترض أن توفر لهم قدرًا من الحماية أثناء العملية.

لكن آلية التسليم لم تُحسم بعد، ولا تزال كيفية تحرك المسلحين عبر القطاع دون التعرض للقوات الإسرائيلية من أبرز العقبات المطروحة.

⚠️ ما بعد الانتخابات الإسرائيلية… نقطة تحوّل أم انتظار جديد؟

تتجه الأنظار أيضًا إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول. ففي سبتمبر الماضي، نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول في «مجلس السلام» أن قدرة المجلس على ممارسة الضغط على حكومة نتنياهو ستتحسن بعد الانتخابات، بصرف النظر عن نتيجتها.

غير أن ذلك لا يعني أن تنفيذ الخطة سيبدأ تلقائيًا فور انتهاء الانتخابات؛ إذ ما زالت الخلافات قائمة بشأن نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي، وآليات إدارة القطاع وإعادة إعماره.

📌 ما الذي ينبغي مراقبته؟

▪️ تأكيد دخول الشركة الأمريكية وبدء المسح الميداني فعليًا.
▪️ الكشف عن آلية واضحة لتسليم الأسلحة والضمانات الأمنية المصاحبة لها.
▪️ مدى ارتباط أي تقدم ميداني بانسحاب إسرائيلي تدريجي وتسليم المسؤوليات إلى الإدارة الفلسطينية التكنوقراطية.
▪️ ما إذا كانت الانتخابات ستفتح الباب أمام تنفيذ التفاهمات أم ستضيف مرحلة جديدة من التأجيل.

خلاصة المنارة: هناك تحرك معلن في مسار الترتيبات المتعلقة بنزع السلاح، لكن الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ لم يتأكد بعد. أما الحديث عن تفعيل خطة ترامب فور الانتخابات، فهو احتمال سياسي لا قرار معلن.

في غزة، لا تُقاس التحولات بما يُعلن من خطط فحسب، بل بما يتغير فعليًا على الأرض: وقف الاعتداءات، والانسحاب، وحماية المدنيين، وبدء إعادة الإعمار.

13/10/2026

I الثلاثاء | 13 أكتوبر 2026

صباح فلسطين… صباحٌ يستمر فيه القت، وتُقتلع فيه أشجار الزيتون قبل قطافها، ويقف المرضى أمام أبواب مغلقة، فيما تستقبل عائلات النازحين الشتاء بخيام أنهكها التهجير. وبين غزة والضفة والنقب، تتواصل معركة الفلسطينيين من أجل الحياة والأرض والكرامة.

إليكم أبرز مستجدات فلسطين والعالم في موجز المنارة الصباحي.
🇵🇸 غزة | وقف إطلاق النار لا يوقف نزيف الدم

▪️ غارات وقصف مدفعي وسقوط شهداء. أفادت المعلومات الميدانية المحلية بسقوط ثلاثة شهداء في غارات استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي شمال القطاع وشرقه.

▪️ الأمم المتحدة: حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة من استمرار الهجمات الإسرائيلية قرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» وبعيدًا عنه، معتبرًا أن الوقائع تثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، بما فيها جرائم حرب.

▪️ الخط الأصفر يتوسع ومناطق الخطر لا تعرف حدودًا ثابتة. أشار مكتب حقوق الإنسان الأممي إلى أن نطاق انتشار القوات الإسرائيلية توسع تدريجيًا، وأن ما يُعرف بالخط الأصفر لم يعد خطًا واضحًا وثابتًا، بل شهد تحركات وتوغلات متكررة داخل مناطق فلسطينية.

▪️ 21 ألف مريض بحاجة إلى العلاج خارج القطاع. قالت وزارة الصحة في غزة إن نحو 21 ألف مريض يحتاجون بصورة عاجلة إلى الإجلاء الطبي والعلاج في الخارج، بينهم 5,600 طفل و2,800 مريض بالسرطان والأورام. وأفادت الوزارة بأن 2,027 مريضًا توفوا أثناء انتظار الإجلاء الطبي منذ إغلاق معبر رفح في مايو 2024، وفق تقريرها الصادر في 7 أكتوبر الجاري.

▪️ الإفراج عن ثلاثة سائقين اعتُقلوا في كرم أبو سالم. أفادت المعلومات المحلية بالإفراج عن ثلاثة سائقين بعد اعتقالهم أمس، من دون تفاصيل مستقلة إضافية بشأن ظروف الاعتقال والإفراج.

▪️ تجديد الاعتقال الإداري للأسيرة بشرى الطويل. بحسب المعلومات المحلية للمرة الثالثة، مع استمرار عزلها انفراديًا منذ نحو 50 يومًا.

🌍 دوليًا | تضامن وحقوق معلقة

▪️ فلسطينيون في بروكسل ينهون إضرابًا عن الطعام بعد تدهور صحتهم. بحسب التقارير الواردة في الرصد المحلي، بدأ خمسة فلسطينيين إنهاء إضرابهم الذي خاضوه للمطالبة بلمّ شملهم مع عائلاتهم العالقة في غزة، فيما يستمر الاعتصام.

▪️ تأشيرات 13 طالبًا من غزة عالقة في الخلاف السياسي البلجيكي. أفادت المعلومات الواردة بأن خلافًا داخل الحكومة البلجيكية يؤخر البت في تأشيرات 13 طالبًا فلسطينيًا حصلوا على منح دراسية.

▪️ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال يعتزم تقليص وجود جنود الاحتياط في بعض مستوطنات غلاف غزة بعد الانتخابات، مع الإبقاء على وجودهم في التجمعات الأقرب إلى حدود القطاع. وتبقى هذه خطة منسوبة إلى الإعلام الإسرائيلي، ولا تمثل ضمانة لعدم تجدد التصعيد.
🇵🇸 المنارة | كلمة الصباح

من غزة التي ينتظر مرضاها العلاج، إلى خيام النازحين التي يسبقها الشتاء، ومن أشجار الزيتون التي تُقتلع قبل قطافها، إلى مخيمات الشمال التي ينتظر أهلها العودة، تتكرر الحقيقة ذاتها: الفلسطيني لا يطلب امتيازًا، بل حقه في الحياة والأمان والعلاج والأرض.

إن وقف إطلاق النار الذي لا يحمي المدنيين لا يكفي، والإدانة التي لا تتبعها مساءلة لا تردع المعتدي، والوعود التي لا تفتح المعابر ولا تعيد المهجّرين لا تنهي المعاناة.

صباح فلسطين… صباح الحق الذي لا يسقط، والأرض التي لا تنسى أصحابها، والإنسان الذي يستحق أن يعيش بكرامة وحرية وأمان.

#المنارة #غزة #القدس #النقب #الأسرى #فلسطين

لم أكن أعلم أن هذه الصورة ستصبح يومًا ذكرى موجعة…📷 31 يوليو 2022 | صورةٌ جمعتني        بالشهيد الصحفي حسن اصليّح.في ذلك ...
12/10/2026

لم أكن أعلم أن هذه الصورة ستصبح يومًا ذكرى موجعة…

📷 31 يوليو 2022 | صورةٌ جمعتني
بالشهيد الصحفي حسن اصليّح.

في ذلك اليوم، جمعنا لقاءٌ لم نكن نعرف أن الذاكرة ستعود إليه يومًا بهذا القدر من الوجع. لم نكن نعلم أن الحرب ستمضي بكل هذا الثقل، وأنها ستخطف وجوهًا عرفناها، وأصواتًا حملت وجع الناس إلى العالم.

رحل حسن، وبقيت الصورة.
غاب صاحب الكاميرا، وبقيت الحكاية.
وانطفأ حضور الجسد، لكن ما تركه من أثر لا تمحوه الغيابات.

يا حسن، ما أقسى أن تتحول صورة اللقاء إلى نافذة على الفقد، وأن نستعيد لحظة عشناها معًا، فنكتشف أن صاحبها صار ذكرى نحملها ووجعًا لا تكفي الكلمات لوصفه.

لقد كان الصحفي الفلسطيني شاهدًا على وجع شعبه، يحمل الكاميرا والكلمة في زمنٍ صار فيه نقل الحقيقة مهمةً محفوفة بالموت. واستشهاده ليس نهاية حكايته؛ فثمة صور تبقى، وشهادات لا تسقط بالتقادم، وأسماء تستحق أن تظل حاضرة في ذاكرة الناس.

يا حسن، لم تعد هذه الصورة مجرد ذكرى لقاء؛ صارت شاهدًا على زمنٍ فقدنا فيه أحبةً كثيرين، وعلى حكاية شعبٍ لا يزال يدفع أثمانًا موجعة كي تصل حكايته إلى العالم.

رحمك الله يا حسن صليّح، وأسكنك فسيح جناته، وربط على قلوب أهلك وأحبتك.

سلامٌ لروحك، ولذكراك الوفاء… وللحقيقة التي لا ينبغي أن تموت برحيل من حملوها.

ّح #المنارة

12/10/2026

I الاثنين | 12 أكتوبر 2026

مساء فلسطين… مساءٌ آخر تتواصل فيه الغارات على غزة رغم وقف إطلاق النار المزعوم، وتُقتلع فيه أشجار الزيتون وتُقطع الكهرباء وتُضيَّق سبل الحياة على الفلسطينيين في الضفة والنقب. وبين الوقائع الميدانية والشهادات المتصاعدة، يبقى السؤال: إلى متى تستمر الانتهاكات بلا حماية حقيقية ولا محاسبة؟

🇵🇸 غزة | شهداء جدد وشهادات تكشف حجم الاستهداف

▪️ شهداء في قصف مواصي رفح وخان يونس. استشهد فلسطينيون وأُصيب آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب القطاع. وأفادت مصادر طبية باستشهاد ثلاثة أشخاص في قصف استهدف خيمة في منطقة المواصي بخان يونس ليل الأحد، فيما أُعلن الاثنين عن استشهاد فلسطينيين في قصف جنوب القطاع. كما توفي فلسطيني متأثرًا بإصابته في قصف شمال غزة.

▪️ ارتفاع حصيلة العدوان إلى 74,382 شهيدًا منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، والإصابات إلى 175,416، في ظل استمرار الهجمات رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

▪️ الأمم المتحدة: حذّر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة من استمرار الهجمات قرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» وبعيدًا عنه. مشيرًا إلى أن الوقائع الموثقة تثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، بما فيها جرائم حرب.

▪️ شهادات من داخل جيش الاحتلال عن قصف مبانٍ مأهولة. نقلت وكالة وفا عن صحيفة «هآرتس» العبرية شهادات أربعة جنود في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قالوا إنهم تلقوا أوامر باستخدام قنابل ثقيلة ضد مبانٍ مأهولة في غزة من دون إخلائها. وتحدث التقرير عن تخفيف القيود المتعلقة بالخسائر المدنية، مستشهدًا بهجوم على مخيم جباليا عام 2023 قُدّر أن نحو 250 مدنيًا فلسطينيًا قُتلوا فيه.

🫒 الضفة الغربية | الزيتون والكهرباء والأرض تحت الاستهداف

▪️ أقدمت قوات الاحتلال على اقتلاع أكثر من 200 شجرة زيتون معمّرة في بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس، في اعتداء جديد يطال الأرض ومصدر رزق المزارعين.
▪️ الكهرباء هدف متكرر لاعتداءات المستوطنين. قطع مستوطنون خطوط الكهرباء في منطقة واد الأعور شرق الخليل، فيما شهدت منطقة المسعودية قطع الكهرباء للمرة الخامسة، وفق وكالة وفا. اعتداءات تطال البنية التحتية وتضاعف معاناة السكان.

▪️ إصابة شاب في اعتداء للمستوطنين بترمسعيا. أُصيب شاب فلسطيني إثر اعتداء مستوطنين عليه شمال رام الله، في سياق تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم.

▪️ هدم منازل 80 عائلة في النقب. بدأت السلطات الإسرائيلية هدم منازل تعود لعائلات فلسطينية في النقب، في خطوة تهدد بتشريد مزيد من السكان وتفاقم أزمة السكن والتهجير داخل أراضي عام 1948.

🌍 دوليًا | ضغوط مالية وشهادات تفتح ملف المساءلة

▪️ النرويج تسحب استثمارات بنحو 661 مليون دولار من خمسة بنوك إسرائيلية. أوردت وكالة وفا أن الخطوة جاءت في إطار مراجعة أخلاقية للاستثمارات، في تطور يعيد النقاش حول مسؤولية المؤسسات المالية عن علاقاتها بالجهات المتصلة بالانتهاكات.

▪️ تحذير أممي من استمرار قتل المدنيين. شدد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، داعيًا الدول إلى استخدام نفوذها لوقف التجاوزات ودعم آليات العدالة الدولية.

🇵🇸 المنارة | كلمة المساء

من خيمة تُقصف في غزة، إلى أشجار زيتون تُقتلع في الضفة، وخطوط كهرباء تُقطع، ومنازل تُهدم في النقب… تتعدد صور الاستهداف، لكن النتيجة واحدة: تضييق الحياة على الفلسطينيين في أرضهم.

إن وقف إطلاق النار الذي لا يحمي المدنيين، والقانون الدولي الذي لا يُنفَّذ، والإدانات التي لا تتبعها محاسبة، تترك الفلسطيني وحيدًا أمام آلة القتل والاقتلاع.

مساء الصمود… مساء فلسطين، وحقّها في الحياة والأرض والحرية.

#المنارة #غزة #القدس #النقب #فلسطين

 رسالة من غزة إلى نافي بيلايماذا لو تحوّلت مزحة نوبل إلى تحدٍّ من أجل العدالة؟السيدة نافي بيلاي المحترمة،تحية من غزة، حي...
12/10/2026


رسالة من غزة إلى نافي بيلاي

ماذا لو تحوّلت مزحة نوبل إلى تحدٍّ من أجل العدالة؟

السيدة نافي بيلاي المحترمة،

تحية من غزة، حيث لا تزال كلمة «السلام» أكبر من أن تُختزل في تصريح سياسي، وأثقل من أن تُفصل عن العدالة وكرامة الإنسان وحق الشعوب في الحرية.

أكتب إليكِ بصفتي فلسطينيًا يعيش في غزة، ومؤسس مشروع «المنارة» الإعلامي الفلسطيني المستقل. أكتب تقديرًا لمسيرتك الطويلة في الدفاع عن حقوق الإنسان، ولعملكِ في رئاسة لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل.

في 16 سبتمبر 2025، أعلنت اللجنة، برئاستكِ، استنتاجها بأن السلطات الإسرائيلية والقوات الأمنية الإسرائيلية ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. كان ذلك استنتاجًا بالغ الخطورة، يستند إلى تحليل اللجنة للأفعال والأدلة والنية، ويضع المجتمع الدولي أمام أسئلة لا يجوز أن تُدفن تحت ضجيج السياسة أو حسابات المصالح.

وقد تابعتُ باهتمام المزحة التي أشرتِ فيها إلى إمكانية مشاركة دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام. لا أكتب إليكِ لأحاكم نيتكِ أو لأفترض أنكِ قصدتِ التقليل من معاناة الفلسطينيين. لكنني أرى في تلك العبارة فرصة لطرح سؤال أكثر جدية: ماذا يعني أن يستحق المرء أن يُذكر بوصفه صانعًا للسلام، بينما لا تزال العدالة غائبة عن شعب يعيش تحت الاحتلال ويواجه الدمار والتهجير والمعاناة؟

إن الدعم الأمريكي العسكري والسياسي لإسرائيل يثير أسئلة أخلاقية وسياسية لا يمكن تجاهلها، خصوصًا حين تتواصل معاناة المدنيين الفلسطينيين. ولا يعني طرح هذه الأسئلة إصدار حكم مسبق على المسؤولية القانونية لأي شخص؛ بل يعني الإصرار على أن النفوذ السياسي يجب أن يُقاس أيضًا بما يفعله لحماية الأرواح، ووقف الانتهاكات، وإنهاء الإفلات من العقاب.

ومن هنا، اسمحي لي أن أطرح تحديًا رمزيًا، مستلهمًا روح المزحة نفسها، لكن واضعًا العدالة في مركزها:

لو أراد دونالد ترامب أن يُذكر حقًا بوصفه صانع سلام، فليجعل العدالة للشعب الفلسطيني أولوية حقيقية؛ وليُسهم في إنهاء الإفلات من العقاب، وليدعم استقلال المؤسسات القضائية الدولية وقدرتها على مساءلة كل من تثبت مسؤوليته عن الجرائم، أيًا كان منصبه أو نفوذه. عندها فقط يمكن أن يصبح الحديث عن السلام أكثر من شعار سياسي.

وأقول ذلك بوضوح: لا أقصد نقل جائزة نوبل حرفيًا، ولا أزعم أن لأحد أن يمنحها أو يتصرف بها كما يشاء. إنما هو تحدٍّ أخلاقي رمزي: إذا كان السلام يستحق التكريم، فإن الطريق إليه يجب أن يمر عبر العدالة، لا أن يتجاوزها.

السيدة بيلاي،

إن الفلسطينيين لا يحتاجون إلى أن يكونوا موضوعًا في نقاش رمزي حول الجوائز؛ إنهم يحتاجون إلى أن تُصان حياتهم وحقوقهم، وأن تنتهي معاناتهم، وأن تُحاسَب المسؤوليات وفق القانون والأدلة، وأن يصبح لهم مستقبل لا تحكمه الحرب والاحتلال والتهجير.

إن السلام الدائم لا يقوم على الصمت عن الظلم، ولا على مساواة الضحية بمن يملك القوة، ولا على استبدال المساءلة بالمجاملات السياسية. إنه يبدأ بالاعتراف بالحقوق، واحترام القانون الدولي، ومحاسبة المسؤولين وفق إجراءات عادلة، وإنهاء الاحتلال، وضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.

أكتب إليكِ من غزة، لا لأطلب مجاملة سياسية، بل لأدعو إلى أن تتحول الكلمات إلى مواقف، والمواقف إلى خطوات ملموسة من أجل العدالة.

لعلّ رسالة تخرج من غزة تصل إلى من تستطيع أن تجعل صوت العدالة أعلى من ضجيج السياسة.

مع فائق الاحترام،

حسن أحمد فليونه
مؤسس المنارة | المنارة
غزة، فلسطين

 A Letter from Gaza to Navi PillayWhat If a Nobel Joke Became a Challenge for Justice?Dear Ms. Navi Pillay,Greetings fro...
12/10/2026


A Letter from Gaza to Navi Pillay

What If a Nobel Joke Became a Challenge for Justice?

Dear Ms. Navi Pillay,

Greetings from Gaza, where the word peace remains too important to be reduced to a political soundbite, and too weighty to be separated from justice, human dignity, and the right of peoples to freedom.

I am writing as a Palestinian living in Gaza and as the founder of Al-Manarah, an independent Palestinian media project. I write with respect for your long-standing commitment to human rights and for your work as Chair of the UN Independent International Commission of Inquiry on the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and Israel.

On 16 September 2025, the Commission, under your chairpersonship, concluded that Israeli authorities and security forces had committed genocide against Palestinians in the Gaza Strip. This was a grave finding based on the Commission’s assessment of acts, evidence, and intent. It placed the international community before questions that must not be buried beneath political noise or calculations of power.

I followed with interest your joking remark about the possibility of sharing the Nobel Peace Prize with Donald Trump. I am not writing to judge your intentions or to assume that you meant to diminish Palestinian suffering. Rather, I see an opportunity in that remark to ask a more serious question: What does it mean to deserve recognition as a peacemaker when justice remains out of reach for a people living under occupation and enduring destruction, displacement, and suffering?

The United States’ military and political support for Israel raises serious moral and political questions, particularly as Palestinian civilians continue to suffer. Raising these questions does not amount to a predetermined judgment about any individual’s legal responsibility. It means insisting that political power must also be measured by what it does to protect lives, stop violations, and end impunity.

With that in mind, allow me to offer a symbolic challenge, inspired by the spirit of the joke but placing justice at its centre:

If Donald Trump wishes to be remembered as a genuine peacemaker, he should make justice for the Palestinian people a real priority; help bring an end to impunity; and support the independence of international judicial institutions and their ability to hold accountable anyone whose responsibility for crimes is established through due process, regardless of position or power. Only then can the language of peace become more than a political slogan.

To be clear, I am not proposing a literal transfer of the Nobel Peace Prize, nor suggesting that anyone can award or dispose of it at will. This is a symbolic moral challenge: if peace deserves recognition, the path toward it must pass through justice, not around it.

Dear Ms. Pillay,

Palestinians do not need to remain the subject of a symbolic debate about prizes. They need their lives and rights to be protected, their suffering to end, responsibility to be established through evidence and law, and a future no longer defined by war, occupation, and displacement.

Lasting peace cannot be built on silence in the face of injustice, on equating the powerless with those who hold power, or on replacing accountability with political courtesies. It begins with recognition of rights, respect for international law, fair accountability for those responsible, an end to the occupation, and the Palestinian people’s right to freedom and self-determination.

I write from Gaza not to ask for a political courtesy, but to urge that words become positions, and positions become meaningful action for justice.

May a message from Gaza reach someone capable of making the voice of justice louder than the noise of politics.

With respect,

Hassan A. Falyouna
Founder of Al-Manarah
Gaza, Palestine
Al-Manarah | المنارة

Address

Gaza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المنارة Al-Manarah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to المنارة Al-Manarah:

Shortcuts

Share