29/03/2026
كنت أرى فيه الهيبة والرهبة كلما ظهر مخاطبا الشعب الجزائري في شاشة التلفزيون الوطني وأنا صغير في عمر الطفولة أرى الألم والخوف على الوطن في عيون الكبار وأسمعه في أحاديثهم أيام المأساة في سنوات الجمر قبل حوالي 30 عام..
أمسك بحزم وعزم زمام مسؤولية عظيمة في وقت عصيب وهذه من شيم الرجال.. سلّم السلطة طوعا وفضل العيش البسيط في كنف الوطن بين أهله وشعبه بعيدا عن المحميات والأحياء الدبلوماسية المدججة.. لم نسمع عنه إلا خيرا.. ولم نشهد منه إلا الخير..
أن تكون عسكريا وسياسيا وقائدا وتعيش 85 سنة وتغادر هذه الحياة بسمعة طيبة وذكر حسن.. هبة وتوفيق عظيم من الله عز وجل..
رحم الله الرئيس المجاهد الأسبق اليامين زروال وأسكنه فسيح جناته.. إنا لله وإنا إليه راجعون