16/08/2024
خسارة المهمشين: وداعاً لرمز الإيثار والتفاني، حمود ولد أمحمد
في عالم مليء بالتحديات والاختبارات، يبرز اسم حمود ولد أمحمد كرمز للإخلاص والاحترافية النادرة..
لقد أثبت حمود عبر مسيرته المهنية أنَّه كفاءة وطنية تتفوق على نظيراتها، حيث شكلت بصماته الإصلاحية علامة بارزة في كل محطة وظيفية أدارها..
لم تكن إنجازاته مجرد أرقام أو تقارير، بل كانت محسوسة بوضوح في حياة المواطنين البسطاء الذين لمسوا نتائج عمله الشغوف.
عندما تولى حمود منصب المندوب العام ل"التآزر"، كانت المؤسسة على حافة الانهيار والفشل؛.. ولكن بفضل قدراته الاستثنائية وعزيمته، نجح في تحويلها خلال فترة وجيزة إلى ورشة عمل نابضة بالحياة، حيث انتشرت ثماره الإصلاحية إلى كل أرجاء البلاد..
قد يكون من الصعب على الكثيرين تقدير الجهود العظيمة التي بذلها في خدمة الفئات الضعيفة والمهمشة، إلا أنَّ إنجازاته كانت تجسيدًا حقيقيًا للتفاني في حب الوطن.
الواقع يقول إننا لم نفقد حمود المندوب العام فحسب، بل فقدنا أيضا إنسانًا عظيمًا قدم الكثير للضعفاء والمحتاجين..
كان حمود صوتًا ناطقًا للعدالة وأملًا لمن هم في حاجة إلى يد العون.
إنَّ الوطن اليوم في أمس الحاجة إلى أمثال حمود ولد أمحمد، القادرين على تقديم المثل والقدوة..
فإن أكرمنا الزمن برؤية حمود في منصب رفيع، فإننا نكون قد حققنا إضافة حقيقية لجهود التنمية والإصلاح، ورفعنا من شأن وطننا بأيدي أمينة وعقول نيرة..
ولنرفع أصواتنا وندعو أن يتحقق هذا الأمل، لكي يعود حمود بخبرته وحبه العميق لوطنه ليواصل مسيرته في خدمة الوطن والمواطنين.
منقول
-سيدي عثمان ولد صيكه