18/06/2026
بيديو بالدكاء الإصتناعي قربنا كتيرا إلى قصة الرجل الوفي بإححان
الفنان والشاعر الأمازيغي الراحل صالح الباشا واحدة من أعمق قصص الحب والوفاء في الفن المغربي حيث تحول فيها الانكسار العاطفي إلى إبداع موسيقي خالد البدايات: حلمٌ بُني على الحب وُلد الفنان صالح الباشا عام 1965 في قرية إداوكر بمنطقة حاحا في إقليم الصويرة نشأ في أحضان البساطة وخفق قلبه منذ طفولته بحبٍّ طاهر ونقي لإبنة عمه. لم يكن صالح شاباً عادياً بل كان طالباً مجداً في المدارس العتيقة يحدوه أمل كبير في كسب رضا عائلتها والزواج منها ومن أجل الظفر بهذا الحلم ضاعف جهوده في الدراسة ليصبح إماماً للمسجد فالعلم والتقوى كانا طريقه نحو قلب حبيبته.الصدمة واالإنكسار بعد سنوات من الجد والاجتهاد، ظن صالح أن حلمه قد اكتمل وأن موعد اللقاء قد حان. لكن القدر خبّأ له مفاجأة قاسية، حيث قُوبل طلبه للزواج من ابنة عمه بالرفض القاطع من طرف عائلتها دون مبررات تشفي القلب أو تقنع العقل سقط حلم السنين في لحظة ووجد صالح نفسه تائهاً مكسور الخاطر وروحه مثقلة بالفقدان لم يجد صالح ملاذاً لروحه الجريحة سوى البوح بكلمات موزونة وألحان شجية. دخل عالم الفن الروايس والأغنية الأمازيغية، وبدأ ينسج من آلامه وقصته قصائد تتحدث عن الحب، الفراق، الغربة، والوفاء. تحول حبه الضائع إلى إرث فني عظيم، واستطاع بصوته الصادق أن يلامس قلوب الآلاف من محبي الثقافة الأمازيغية في مناطق سوس وحاحا والأطلس الوفاء الأبدي بقي صالح الباشا وفياً لذلك الحب الأول طوال حياته،ط رافضاً الزواج من بعدها ومكرساً حياته لفنه وذكراه. وبعد رحلة عطاء طويلة ومسيرة فنية زاخرة خلدت اسمه في سجل الفن الأمازيغي الأصيل أسلم روحه لبارئها في 16 يوليوز 2025، تاركاً وراءه قصة حب ملهمة ورصيداً غنياً من الأغاني التي لا تُنسى رحم الله الشاعر صالح البشا 😥🤲🤲