11/01/2026
عارٌ إعلامي جديد يُسجَّل باسم قناة بي إن سبورت التابعة لشبكة الجزيرة بعد قرارها إيقاف الصحفي الرياضي جواد بادة. قرار يُجسِّد التناقض الفاضح بين الشعارات الرنانة عن حرية الصحافة والممارسات التي لا تختلف عن أبسط أشكال القمع الإعلامي.
أي حرية صحافة هذه التي تُرفع كشعار فقط، وتُداس عند أول رأي لا ينسجم مع الخط التحريري؟ وأي مصداقية بقيت لشبكة كانت تدّعي أنها صوت من لا صوت له، فإذا بها تُسكت أحد صحفييها؟
ما حدث ليس خطأً معزولًا، بل سقوط أخلاقي وإعلامي يُفقد الخطاب المعلن عن حرية التعبير كل معنى. الصحافة لا تُدار بالخوف، ولا تُبنى بالعقوبات، ولا تُحمى بإسكات أصحاب الرأي.
الجزيرة كانت رمزًا لحرية الصحافة… واليوم تُصرّ على خيانة هذا الرمز.
التضامن مع جواد بادة ليس خيارًا، بل موقف ضد نفاق إعلامي لم يعد يُقنع أحدًا.
#الجزيرة #حرية الصحافة الجزيرة نت beIN SPORTS