زوبعة حروف Houssam Smaili

زوبعة حروف  Houssam Smaili Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from زوبعة حروف Houssam Smaili, Finance, Berkane.

11/09/2025

قصة من وحي الخيال :

كان الجو لطيفا و لم يبق لساعة الغروب إلا دقائق معدودة، كان قُرص الشمس يسابق الغيوم للهروب وراء الجبال العالية المطلة على المقهى ، قال كريم لصديقه ماهر و هو يحتسي فنجان القهوة و عيناه تُتابعان ميلان الشمس إلى ما وراء الجبل :
لقد اشتريتُ robot nettoyeur للمنزل، إنه اختراع عظيم سيكون إضافة عظيمة للمنزل، انتظر !سأريك فيديو عن كيفية اشتغاله...
بينما هو يخرج هاتفه من جيبه و يبحث عن الفيديو، ابتسم ماهر ابتسامة ماكرة و علّق قائلا :

اشتريتَ للمنزل روبوت مُنظِّف؟ ههه ربما كان يجب أن تقول أنك اشتريت لزوجتك روبوتا كي يساعدها في تنظيف و تجفيف أرضية المنزل، و هي من الأمور التي تؤرق حواء و تُهلك ظهرها و مفاصلها...حقا إنها لبادرة و التفاتة عظيمة منك أحييك عليها و هذا من كريمِ شِيَمك يا كريم تجاه زوجتك لن تنساها لك أبدا. أنصحك أن تفكر لاحقا في شراء عجانة، لقد اشتريتُها لزوجتي السنة الماضية و قد لاحظتُ أن نكدها نقص بحوالي 40٪. ( و أتبعها بقهقهة طويلة).
وضعَ كريم هاتفه على الطاولة و كاد ان يُسقط هاتفه الموضوع على الحافة و قال :

عجانة ؟ أشتري لها عجانة؟ مستحيل، انظر، عجنُ الخبز بالقمح الأسود بالنسبة لي هو من الأمور الاستراتيجية، التسياق و التجفاف أعتبرهم من الأمور التكتيكية التي أسمح أن تتولاها روبوتات أو حتى كائنات فضائية لايهم... بِلُغة أبسط، التسياق عملية ميكانيكية يُمكن تفويضها، لكن العجين عبارة عن فن، و الحرشة و المسمن الناتج عن عمل بشري هو فن ..it is an art..(نطقها بانجليزية ركيكة ههه).. ما تعجنُه زوجتي أعتبرها لوحات فنية للاحتفاء بالحياة...أما ما تعجنه الروبوتات هو مجرد طعام للبقاء على قيد الحياة...لاغير...
اعتدل ماهر في جلسته و قال بنبرة واثقة :

لقد سمعتُ عن جهاز يسمى التيرموميكس و هو عبارة عن روبوت مطبخ فاخر متعدد الاستعمالات، يطحن و يعجن و يطهو و يصايب عصائر، و بما أنك تحب كل ما هو استراتيجي فأعتقد أنه جهاز يليق بمطبخك و مخططاتك الاستراتيجية. ( و أتبع جملته بابتسامة ماكرة)...

فرد عليه كريم :
نعم أعرف التيرموميكس و أعرف ان ثمنه يصل لحوالي جوج دلمليون و لو كنتُ أملك هذا المبلغ لتزوجت به زوجة ثانية...(ضحِكا سويا)..أعتقد يا صديقي أن مفهوم "لحداكة" قد تغير و يحتاج إلى مراجعة تعريف...نعم جميل أن ترتاح الزوجة من مهام روتينية ما دام أن التكنولوجيا توفر بدائل و الأهم أن يكون جيب الزوج مستعدا للدفع...لكن تخيل معي منظر الزوج الذي سيدخل على زو جته و بدل أن تتجه لاستقبال زوجها ستكون مشغولة بإصدار تعليمات لعصابة روبوتات...
كل واحد فيهم "أحْدݣُ" من الآخر

سأسعد باشتراككم في صفحتي شكرا لكم

أذكر ذات يوم بعيد في أحد أحياء العاصمة الرباط كنت جالسا في مطعم أتناول وجبة عشاء, و بينما أنا مُنغمسٌ في غمس أصابع البطا...
08/06/2025

أذكر ذات يوم بعيد في أحد أحياء العاصمة الرباط كنت جالسا في مطعم أتناول وجبة عشاء, و بينما أنا مُنغمسٌ في غمس أصابع البطاطس المقلية في الصلصة الجزائرية (نوع من الصلصات المعشوق في المغرب), و وسط تلذذي بوجبتي تلك، فجأة رمقت فأرا صغيرا يدخل من نافذة المطعم و يتسلل بخفة و رشاقة إلى مخزن المطعم السفلي, و كما يقول المصريون "اتلخبطت شوية"...و سمعت داخلي صوتين يناديين :

صوت شجاع جسور : يقول لي " اترك وجبتك جانبا و اطلب أن يحضر الباطرون (و هو رجل سبعيني بشارب خشن و له كرش تسبقه بنصف متر) و احتج عليه و اسأله كيف يسمح للقوارض أن تجول وسط مطعمه على مرأى الزبائن؟؟ و لا تعد لهذا المطعم مجددا.
أما صوت جبان لعين فقال لي "أكمل وجبتك ياغبي و إلا ستتضور جوعا ليلا و حينها لن ينفع الندم , انسحب بسلام و لا تعد هنا مجددا".
و طبعا أذعنتُ للرأي الجبان الحكيم, و لكن سواء أكنتُ حينَها جبانا أم صاحب شجاعة زائفة ، فقراري كان هو أن لا أعود أدراجي أبدا لذاك المطعم و الذي بالمناسبة كنت فعلا أعشق طعامه.

أما ذاك المحلل الإقتصادي الغبي الذي يسكنني فحاول مواساتي و أخبرني أن صاحب المطعم خسر زبونا جديدا، و أسهب في تحليله قائلا إن استمرت الفئران في الرقص ولعبة الغميضة على مرأى زبائن المطعم فسيؤثر ذلك حتما على مداخيله, و لِوقف نزيف خسائره لن يكون أمام مسيو لو باطرون سوى أن يرصد ميزانية محترمة لمحاربة الفئران و الجرذان, و إن لم يفعل ذلك و بسرعة فمصير مطعمه هو الإفلاس. و المطاعم المجاورة لمطعمه ستسعد حتما و ستنتشي بربح زبناء جدد لصالحهh أو ما يسمى اقتصاديا بقطع جديدة من كعكة السوق.

و منذ أيام ذهبت عند كشك لبيع المكسرات وطلبت قليلا من ذاك الحمص التركي الذي أعشقه, و حقيقة هو حمص عجيب استطاع أن يفك تلك العقدة الأبدية لأصحاب الأسنان الهشة مع الحمص ههه..على أي, وجدت أمامي بائعا عبوسا و ذا تكشيرة غير مبررة, فقلت له مداعبا "سأنتظر من كرمكم أن يفاجئني بحبات لوز مجانية مع الحمص, أليس كذلك؟؟ فأجاب بصوت أجش: " لا تنتظر شيئا يا سيدي فكل شيء له ثمن محدد"...فلم أستسغ تعامله الفظ معي, فقلت له "أعتذر يا سيدي أظن أن شهيتي انسدت فجأة ا! لم أعد أريد شيئا" و انسحبت من عنده.

خلاصة و عبرة : يا أصحاب التجارة و كل من يشتغل في مؤسسة تبيع منتوجا, ليس المطلوب منكم أن تهزوا الزبون فوق العمارية (منضدة يرفع عليها العريس و العروس في الزفاف المغربي) أو تشتروا له كعكة في عيد ميلاده, فقط تبسموا جزاكم الله في وجوه زبنائكم, و أهم شيء: اقتلوا الفئران و الصراصير اللعينة.

لا تنس اللايك و المتابعة و شكرا لك ماي فراند,

جلستُ قبل أيام رفقة أصدقاء في مقهى على أطراف المدينة،  و في لحظة شرد ذهني و سرحتُ و انطلقت عيناي تتأملان الشارع المقابل،...
02/06/2025

جلستُ قبل أيام رفقة أصدقاء في مقهى على أطراف المدينة، و في لحظة شرد ذهني و سرحتُ و انطلقت عيناي تتأملان الشارع المقابل، شدّ انتباهي محلّ لذبح وبيع الدجاج في الجهة المقابلة بالضبط من المقهى، لفتَ انتباهي عند باب المحل ديكان يتسكعان مُتبختِران و بحرية، لا قيد، و لا حبل يلفُّ عنقيهما أو أرجلهما... أمعنتُ النظر في الديكين و تحققت أن لا شيء يربطهما و قلت في نفسي: "لمَ لا تهربان أيها الغبيان؟ اللعنة عليكما كل يوم تُذبح أمام ناظريكما مائة دجاجة و لا حبل يحبسكما و لا وثاق يشدكما و مع ذلك تستطيبان البقاء في ذلك المذبح الذي ستُزهق فيه روحكما و يُنتفُ فيه ريشكما و تُقطّعُ فيه أوصالكما و يُصنعُ من لحمكما طاجين بالزبيب طال الزمن أو قصُر!!

لم أستطع أن أطرد مشهد الديكين من ذهني حتى بعد أن غادرت المقهى و لا أدري حقيقة لمَ قفز إلى ذهني منظر أمرّ من أمامه تقريبا كل يوم هنا في أحد أحياء مدينة بركان، تحت تلة وسط المدينة تعلوها مقبرة قديمة كبيرة، و بالمناسبة هي مقبرة أغلقت منذ سنوات عديدة و المقبرة دُفن فيها جثمان جدي رحمه الله، تمتدُّ المقبرة على الجزء العلوي من التلة، و في الأسفل يمتد شارع طويل، على طول الشارع الصورة كالآتي : رواج كبير: محلات تجارية، ، محلبات متناثرة و بائعو حرشة و مسمن، بائعو فواكه جافة و محطة طرقية تتوسط الشارع تعرف حركة دؤوبا لا تتوقف، صراخ الكورتية يمتزج مع زعيق سيارات الأجرة مع هدير محركات الحافلات في سمفونية مزعجة لا تسرُّ السامعين طبعا...

يحدث معي كثيرا أن أكون نازلا من الطريق المقابل للتلة و الذي يمنحك رؤية شاملة لمعالمها... و لا يلفت انتباهي أبدا إلا حركة الناس و السيارات على طول الشارع رغم أنك لو أخذت صورة بانورامية لوجدت أن صورة المقبرة تأخذ حيزا يكاد يصل ل 70 ٪ من الصورة البانورامية للتلة...سألت نفسي لمَ أنا و غيري كثير من الناس ممن نمر من هنا تُركز نظراتنا في كل تلك التفاصيل إلا صورة المقبرة؟؟

ربما كنتُ أنا الغبيَّ عندما اتهمتُ الديكين بالغباء، فلا فرق في الحقيقة بين القش المتناثر على أرضية محل الدجاج الذي يلهث وراءه الديكان كل يوم و بين حطام الدنيا و متاعها المنتشر على طول الشارع في أسفل التلة...و مثلما يُنسي قش و حبوب المحل الديك أن هناك مذبحا ينتظره، يُنسينا لهثنا في الحياة المصير الذي ينتظرنا...

ما نشترك فيه مع الديكان أن كلنا أحرار...لكن نختلف معهما في أن لنا عقلا مُكرما داخل جماجمنا و هو ما يفتقده الديكان...

منذ أعوام و في مثل هاته الأيام من السنة أذكر أني سألتُ شخصا عزيزا على قلبي و أُكٌن له احتراما كبيرا عن نتائج ابنه في امت...
28/05/2025

منذ أعوام و في مثل هاته الأيام من السنة أذكر أني سألتُ شخصا عزيزا على قلبي و أُكٌن له احتراما كبيرا عن نتائج ابنه في امتحانات الباكالوريا، فأجابني و السرور و الفخر باديان على محياه أن ابنه نجح و الحمد لله و بميزة حسن جدا، فباركتُ للرجل نتيجة ابنه المشرفة و أردفتُ قائلا : " إن شاء الله نراه بعد سنوات طبيبا ناجحا".

فأجابني الرجل إجابة بقيت عالقة في ذهني، قال لي :

"لا يهمني اسي حسام أن يكون طبيبا ناجحا أو مهندسا ألمعيًّا أو حتى موظفا في مكتب مكيف, ما يهمني أكثر هو أن يكون إنسانا شريفا و مخلصا في عمله و خاشيا لربه و أن يبرَّني أنا و والدته في كِبرنا و فاش يسالي خدمتو يفوت عند المصطفى مول السفنج يجيب شي سفنجات و يجي يضحك و يهرد معايا و الا كان فشي قنت بعيد الله يسهل عليه ( و أتبعها بضحكة)...
قل لي بالله عليك ما فائدة أن يكون طبيبا بارعا لكن بدون ضمير يقترح على مريض مُعوز عملية جراحية لا داعي لها بل فقط لنفخٓ حسابه البنكي...ما فائدة أن يكون مهندسا شاطرا يبني طرقات مهترئة و منشآت متهالكة و يتغاضى عن احترام معايير البناء مقابل دراهم؟ ما فائدة أن يكون موظفا في منصب هام و تراه كل يوم بذقن حليق كل يوم و ربطة عنق فاخرة لكن يُعطّل مصالح الناس و يبتزهم من أجل حطام الدنيا...

صدقني إن النجاح أو التفوق بلا ضمير يكون طعمه مرا...و أحيانا يسبب ألما و أمغاصا في أحشاء الوطن..و أحيانا كثيرة يصعب مداواتها".

أفقتُ اليوم في الوقت المعتاد كأي يوم استعدادا للذهاب للعمل، دخلتُ الحمام و تأملتُ نفسي في المرآة و أمعنتُ النظر في شعرات...
27/05/2025

أفقتُ اليوم في الوقت المعتاد كأي يوم استعدادا للذهاب للعمل، دخلتُ الحمام و تأملتُ نفسي في المرآة و أمعنتُ النظر في شعرات الشيب المتناثرة على لحيتي و التي ازداد عددها مؤخرا و كأنها تريد تذكيري أن الثلاثينات من عمري شارفت على الإنتهاء، أمسكتُ المشط لأمشط شعري أو ما تبقى منه...لا أدري لمَ تذكرت اليوم في عيد ميلادي تلك التشويكة التي كنت "نضربها" في يامات الليسي...ؤا إلهي كم كنتُ سخيفا فما معنى أن تجعل من شعرك شيئا يشبه ريزو اتصالات أو نبتة صبار و تقنع نفسك أن ذلك يجعلك جذابا و وسيما ههه!!! قلتُ في نفسي " دبا ما بقاليك ما تشوك اعمي" و بدل شراء الجيل صرتُ أستخدم منتوجا يوقف تساقط الشعر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ههه...

سمعتُ من بعيد صوت رسالة على الهاتف فقلت حتما هذا شخص عزيز و حريص على أن يهنئني بعيد ميلادي، قرأت الرسالة و طبعا كان شخصا لكن شخصا معنويا و لم يكن غير شركة الاتصالات التي أرسلت لي رسالة تحثني على المسارعة بآداء فاتورة الاشتراك ...اللعنة عليهم يا لفظاظتهم حتى في عيد ميلادك يتحدثون عن الفواتير...

بعدها وصلتني رسالة من طرف شقيقي أيوب يهنئني بحب و كتبت له :"شكرا لمشاعرك يا عزيزي و أنا في انتظار هديتك القيمة".
فرد علي: "لقد فكرتُ يا أخي في ساعة ما رأيك؟ لكن تذكرتُ أن...."

فقاطعته و قلت له " نعم نعم تذكرتَ أن أفضل ساعة هي الساعة
التي تعرفت عليّ فيها! يا أخي أنا و أنت لم نتعرف على بعض بل جئنا لهذا العالم و وجدنا أنفسنا إخوة في منزل واحد...يا أخي دعك من هاته التفاهات و أرسل لي هدية أو مبلغا محترما كعربون حب و أظن أنك لا تحتاج لرقم حسابي البنكي فبيننا تحويلات سابقة و عيش و ملح يا حبيبي هههه...".

في هذا اليوم طبعا لدي أمانٍ بسيطة دون شموع تُطفأ ...أتمنى ألا أتوقف عن القراءة و أن أكتب و أكتب طالما أجد في ذلك شغفا و مواساة لي...أطمح لقليل من الحكمة و كثير من سلامة القلب...

أشكر كل عزيز راسلني أو كتب كلمة حلوة لي...


#المغرب
#اكتب

أذكر قبل أكثر من عشرين عاما، عندما كنت أذهب إلى الإعدادية التي أدرس فيها، كنتُ أمر بمحاذاة سور الملعب البلدي لبركان (على...
25/05/2025

أذكر قبل أكثر من عشرين عاما، عندما كنت أذهب إلى الإعدادية التي أدرس فيها، كنتُ أمر بمحاذاة سور الملعب البلدي لبركان (على اعتبار أننا كنا نقطن قرب هذا الملعب)...و أنا في طريقي كنت مدمنا على اقتلاع بضع وُرَيقات من نبتة أزير المزروعة على جنبات سوره و أشمها طول طريقي إلى الإعدادية و لا أرميها إلا قُبيل ولوج قاعة الدرس...و أحيانا أدخل الملعب بمعية أصدقاء الدراسة نتابع تدريبات اللاعبيين...لاعبُون مغمورون و فريق في صنف الهواة و ملعب مُتهالك ذو مرافق جد متواضعة، كنتُ عند مغادرتي للملعب متعودا أن أغمس قدماي في الحمري و أن يحمل حذائي قَدرا محترما من الوحل الذي كانَ يُسبب لي مشاكل مع أمي الحبيبة حفظها الله...أضف لذلك مدرجات من الإسمنت و عشب رديء إن استحق فعلا اسم عشب يصلح لتغذية قطيع ماعز عوض إقامة مباريات كرة قدم...

منذ ذلك الوقت غير البعيد، جرت مياه كثيرة تحت قنطرة نهر ملوية الرابط بين إقليمي بركان و الناظور، فما الذي تغير حتى صار اسم بركان يُذكر في نشرة أخبار bein sport بعد خبر مباراة الكلاسيكو و كبار قارة أوروبا، و يُحرز لقبه القاري الثالث اليوم من قلب زنجبار دون ذكر لقب البطولة الوطنية الذي حسمه قبل عيد الفطر...و كفريق صار ذكر اسمه يجعل مسيري و أنصار فرق كبرى وطنية و قارية يضربون له ألف حساب..

طبعا لن يستسيغ البعض كيف لناد كان بالأمس مع الهواة يلعب في ملعب وحل أن يصير فريقا ذا شأن كبير يمرغ أنوف أندية كبرى في وحل تاع بصح و يصبح من الهواة لكن هاته المرة هواة حصد الألقاب القارية، أملي الوحيد أن ينعكس إشعاع نهضة بركان على واقع بركان و تعرف المدينة نهضة حقيقية...



#بركان

قرأتُ خبرا مفاده أن أسعار أحشاء الخروف قفز ثمنها إلى 700 درهم مع اقتراب عيد الأضحى, و في نظري قد يرتفع الثمن أكثر كلما ا...
22/05/2025

قرأتُ خبرا مفاده أن أسعار أحشاء الخروف قفز ثمنها إلى 700 درهم مع اقتراب عيد الأضحى, و في نظري قد يرتفع الثمن أكثر كلما اقتربت مناسبة العيد و السبب بسيط ليس الشناقة و لا الكسابة بل السبب هو أن كثيرين باغيين يعيشوا أجواء العيد وخا ماغيذبحوش، و لهذا ربما قد تدور المحادثة التالية في كثير من المنازل :

يدخلُ مول الدار منهكا بعد يوم عمل مُتعب و يتكأ على السداري الذي مايزال يدفع أقساطه، فتدخل عليه أم العيال المصونة و هي مبتسمة فيقول بصوت خافت : اميمتي باينة راها باغية شي حاجة".
فتقول أم العيال "اش قلتي اعمري"؟
و عندما يستشعر السي مول الدار كمية الحنان المفرط الذي يتدفق إليه يتأكد أن الطلب قادم في الجملة القادمة.
ـ "اوا سي محند العيد راه العيد قرّب و ماكرهناش تشوفلينا شي كبد و شي دوارة لوليدات مساكن بغاو يعيشو الأجواء د العيد".

و طبعا سي محند يتبع استرتتيجية و فلسفة الحفاظ على السلم الاجتماعي مع حرمه المصون اتباعا لمقولة أمريكية " if she is happy, you are happy" و ال opposit صحيح هههه و هكذا يرد بثقة زائدة على أم أولاده:

" و ضروري راني فكرت فهذشي و لكن غا نشويو غي فالكوزينة ماغنطلعوش للسطح".
و هكذا يحافظ سي السيّد على السلم الاجتماعي داخل عشه الزوجي و يُهدد في نفس الوقت بالقضاء على القطيع الوطني عن بكرة أبيه، فحسب معلوماتي البسيطة فجسم الكبش يتوفر على كبد واحدة و ضوارة واحدة و كَلوتين ( باعتبار أن الضوارة فيها تمارة و ثمنها يبقى مرتبطا بعدد الحادكات في المملكة) و بالتالي لو ااتبعت كل الأسر تصرف أسرة سي محند و هو ما يسمى في الاقتصاد و يا للصدفة "comportement moutonnier" أو "تصرف القطيع" فلن يبقى هناك لا كبش لا قطيع ههههه

20/08/2024
طلبَ مني ابني أيمن ان أشتري له إحدى اللعب التي شاهدها على موقع aliexpress، بعد مفاوضات عسيرة مع أيمن و بعد أن قمتُ بإخضا...
16/08/2024

طلبَ مني ابني أيمن ان أشتري له إحدى اللعب التي شاهدها على موقع aliexpress، بعد مفاوضات عسيرة مع أيمن و بعد أن قمتُ بإخضاع طلبه للتدقيق و دراسة جدوى قررت أن أقوم بالتأشير و الموافقة على طلبه و شرحتُ له أن المسار الذي ستقطعه اللعبة كي تصل إليه هو مسار معقد و ستمر ببحار و محيطات و بلدان و موانئ و هناك مخاطر ألا تصل لعبته سالمة إلى المغرب.
سألني بانتباه "مثل ماذا يا أبتي؟"

ـ حسنا يا بني يمكن أن تغرق السفينة التي تشحن اللعبة بسب عاصفة بحرية أو تسونامي, و أضفت مازحا :"أو ربما يعترض طريق السفينة الحوث.يون".

فتح أيمن فمه و قال لي بتعجب:"هل هي حيتان ضخمة يا أبي".
و هنا أدركتُ اني تماديتُ في حديثي و أكثرتُ على الفتى.
حاولتُ أن ألملم أفكاري و أبسطها له :"الحوث.يوون ليسوا أسماكا يا أيمن، إنهم قراصنة يعترضون السفن التي تشحن أ.سلحة لااسرراeيل، على أيّ، أستطيع أن أُطلِعك كل يوم على مسار السفينة. و في كل الأحوال إن غرقت سفينتك سينقلون الخبر على الجزيرة".
ـ"حسنا يا أبي سأشاهد الأخبار معك غدا على للجزيرة" قال أيمن جملته هاته و هو يغادر الغرفة.
بعدها حاولتُ إتمام عملية الدفع الالكتروني عبر التطبيق قبل أن تُفزعني رسالة البنك :"رصيد البطاقة البنكية من العملة لا يسمح بإتمام عملية الدفع".
ألقيتُ هاتفي جانبا بامتعاض و بدأتُ أسرحُ بخيالي أفكرُ في سيناريو أرويه غدا لأيمن حول القراصن.ة الذين أغرقوا سفينة لُعبته"

غالبا لا أكتب زوبعتين في يوم واحد، لكن أحيانا يسمع المرء كلاما، عن قصد أو غير قصد و يود ان يشاركه مع الأصدقاء. كنت على ط...
08/08/2024

غالبا لا أكتب زوبعتين في يوم واحد، لكن أحيانا يسمع المرء كلاما، عن قصد أو غير قصد و يود ان يشاركه مع الأصدقاء. كنت على طاولة أتصفح هاتفي و بمحاذاتي شخصان تتجاوز سنينهما الخمسين..طبعا انا لستُ فضوليا و غالبا كنكون داخل سوق راسي هههه و أتعمد وضع سماعات الأذن تجنبا لسماع حديث من يجلس بمحاذاة طاولتي...حتى التقطت أذني اليسرى سامحها الله حديث الرجل الأول و هو يقول لصاحبه
- :" راه فلان عطى بنتو".
رد عليه جليسه :"لمن عطاها شكون تزوجها؟؟".
أجاب الأول : "للي داها راه فاميلية تاعهم""
- وفاش خدام؟؟؟"
-رد عليه صديقه و هو يرتشف قهوته: "كيكون فالخارج".
أجاب صديقه بطريقة ساخرة جوابا لم أتوقعه حيث قال:
-" و اسي محمد انا مسولتكش فين عايش بل فاش خدام واش طبيب و لا بلومبيي و لا نجار و لا شنو ".

و هنا نهرتُ أذني اليسرى و دعوتها أن تدخل سوق راسها.
ثم تساءلت مع نفسي ان ملاحظة الرجل الثاني كانت عميقة، حيث نادرا جدا ما يُسأل مقيم بديار المهجر عن طبيعة عمله إن تقدم لخطبة فتاة من أهلها. و لا تكتشف الفتاة طبيعة عمل زوجها إلا حينما تلج ديار المهجر هههه

أما مثلا إن كان موظفا و تقدم لخطبة فتاة فيسأله أبوها اولا عن القطاع الحكومي الذي يشتغل فيه و عن مسارات الترقي الوظيفي بقطاعه، و ربما حين يُخبره العريس المحتمل عن قطاعه يتدخل أخو الفتاة و يقول لأبيه أن هذا القطاع لم يستفد من زيادة محترمة في الراتب عبر الحوار الاجتماعي مما يُضعف حظوظ العريس المرشح.
و إن كان تاجرا فتحاصره أسئلة أهل العروس حول المحل الذي يشتغل فيه إن كان ملك و لا مكري هذا إن لم يطلبوا نسخة مصححة للسجل التجاري موضوع الملك.
لموهيم غي ضاحكين هههه
بارطاجي إذا اتممت و اعجبك و شكرا لك.

Address

Berkane
60300

Telephone

+212638873216

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when زوبعة حروف Houssam Smaili posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to زوبعة حروف Houssam Smaili:

Share

Category