《ماعندكم ينفد وما عند الله باق》استغفروا ربكم

  • Home
  • Morocco
  • Aoulouz
  • 《ماعندكم ينفد وما عند الله باق》استغفروا ربكم

《ماعندكم ينفد وما عند الله باق》استغفروا ربكم facile et simple

05/05/2025

🎁 المسابقة الكبرى realme C75 لي من خلالها تقدرو تكونو من بين المحظوظين لتجربة هاد البطل 💎🎁

✅ للمشاركة يكفي ت برطاجي هاد المنشور ف البروفايل ديلك أو أي مجموعة ( يكون Public باش نقدرو نتحققو من الشروط ) ➕ تكون متابع لصفحتنا على الفيسبوك و الأنستغرام ➕ تخلي تعليق لتأكيد المشاركة 🤩

🥇 الفائز الأول realme C75 🎁

🥈 الفائز الثاني realme T100 🎁

حظ سعيد للجميع 💛

04/12/2022
19/09/2019

اتمنى ان يعجبكم الفيديو لا تنسوا لايك للفيديو وتشرفنا باشتراكك فالقناة ومرحبا بالكل شاركونا ارائكم في التعليقات من اجل تحسين جودة محتوانا...

19/01/2017

.

26/07/2016
28/05/2016

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

قال عمر: ما هذا

قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا

قال: أقتلت أباهم ؟ قال: نعم قتلته

قال : كيف قتلتَه ؟

قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات...

قال عمر : القصاص .... الإعدام.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا

يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لايحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه ..

قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا

قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟

فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنهوقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟

قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

وزهده ، وصدقه ،وقال: يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!

قال: أتعرفه ؟

قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟

قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء الله

قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

قال: الله المستعان يا أمير

المؤمنين ....

فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ....

Address

Aoulouz

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 《ماعندكم ينفد وما عند الله باق》استغفروا ربكم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share