20/01/2024
اليوما بغيت نهضر ليكم على نقطة مهمة وهي أن السيولة المالية (الفلوس) لي كتكون فالبنوك ممكن جدا فبعض الأحيان ماتبقاش..
وهادشي بسبب السحوبات الكثيرة لي ممكن تكون فالنهار..
مثلا إلى مكانوش الناس لي كيدفعو الفلوس و جاو 20 شخص خداو 5 المليون للواحد راه 100 هاديك.. يعني السيولة أوطوماتيكيا غادي تكمل..
هادشي كنشوفوه ماشي ديما ولكن فبعض الأحيان والي كيخلي مستخدم الشبّاك (الكيسيي) فحيرة باش يلبي رغبات الزبائن، وفنفس الوقت كيخلي الزبائن فحالة غضب شديد
حيت بغاو فلوسهم فالحين..
الوكالات الصغيرة صعب جدا تلقى فيها سيولة كبيرة بحكم أن السياسة الداخلية للبنك كتحتم عليهم سقف صغير مخصهومش يفوتوه بسبب التأمين.. وإلى بغيتي شي مبلغ كبير غادي يخصّك تمشي للوكالة ديالك ولا تتاصل بيهم باش يوجدوه لك فاليوم الآخر..
يعني إلى بغيتي تاخد مبلغ كبير ابتداءا من 10 المليون من الأحسن تخبر الوكالة ديالك بنهار قبل باش تجي الغد ليه تلقاهم موجدين ليك فلوسك..
أما الوكالات الكبيرة فحتى هي عندها سقف محدد ولكن السيولة عندهم دايرة بحال البورصة مرة طالعة مرة نازلة، ولكن فالغالب كتكون موجودة..
فبعض الأحيان كتكون محتاج للفلوس ضروري وكتمشي للوكالة ديالك ومكتلقاهمش، و كيولي مستخدم الشبّاك يتاصل بالوكالات القريبة باش يقضيو لك الغرض.. كتصدق ضارب الطريق وفبعض الأحيان زايد مصاريف السحب حيت ماشي الوكالة ديالك..
منقول...