20/01/2026
منذ فترة لم ننشر، ليس لأن الألم انتهى،
بل لأن الجرح في فلسطين ما زال مفتوحًا، ينزف بصمت أمام عالم اعتاد المشهد
في فلسطين، ما زال الطفل ينام على الخوف،
والأم تودّع أبناءها بالدعاء،
والبيوت تُهدم، والأحلام تُقصف،
ولا شيء يُطلب منا سوى ألا ننسى… وألا نصمت.
حملة التبرعات هذه ليست رقمًا ولا منشورًا عابرًا،
هي رسالة حياة، ويد تُمدّ في وقت العجز،
ودليل أن فلسطين ما زالت في قلوبنا،
وأن إنسانيتنا أقوى من التعب والنسيان.
تبرعك—مهما كان بسيطًا—قد يكون سببًا في دواء،
في وجبة، في دفء، أو حتى في أمل جديد...