26/04/2026
نحنُ ضد القتل في جميع الأحوال مهما كان السبب حتى في أسوء الأسباب الشيطانية من اي طرف في الأسرة ..
لكن تكرار هذا النوع من الجرائم يقود إلى وجود خلل في البنية الأُسرية و تجاوز في الاخلاقيات و العرف لدى الطرف الآخر سواء كان ذكر او أنثى الذي اوصل إلى نتيجة قتل الأبناء بطرق بشعة ..
بعد جريمة الأب الذي ألقى ابنائة في سيل الزرقاء و الآخر الذي قتل ابنتة خنقا" .. الجديد يقتل ابنائة الثلاث ..
اذن .. المسألة أصبحت طريقة للانتقام و بتصوير و الاعتراف الكامل و عندما تكون النتيجة معروفة إلى ما ستوؤل اليه الأمور يعني ذلك بالتأكيد وجود امر أوصل الرجال إلى الجنون المطلق ومرةً أخرى لست ابرر جريمة القتل لكن الأمر يستدعي الدراسة المركزة في ما يحدث في مجتمعنا في أطرافة و زقاقة و صحارية وفي كل متر من ارض بلدنا الأردن ..
الأسرة أساس المجتمعات و المجتمعات هي أساس الشعوب و الشعوب هي الدُول وإذا فسدة الأسرة بتالي فساد الشعب وصولا" إلى فساد الدولة بالكامل و إذا صلحو صلح الجميع .. ما يحدث خطير في جوهر الأسرة الأردنية ..
التحرك القوي ضد الظلال ومعالجة المسألة من جذورها افضل من الانتظار وصولا" الى تحول المسألة إلى شيء اعتيادي ..
#الاردن #الوطن