13/09/2019
الإدارة بالاستثناء او الرقابة بالإستثناء هي سياسة تقوم من خلالها الإدارة بتكريس وقتها فقط لدراسة وبحث الحالات التي تختلف فيها النتائج الفعلية بشكل كبير عن النتائج المتوقعة. وتكمن الفكرة في قيام الإدارة بقضاء وقتها الثمين في التركيز على الأمور الأكثر أهمية (مثل رسم المسار الإستراتيجي لمستقبل الشركة). والاهتمام فقط بالانحرافات المادية التي تحتاج للفحص والدراسة.
فالهدف الرئيسي من الإدارة بالإستثناء هو إسترعاء إنتباه الإدارة فقط فى المسائل الخاصة بالإنحرافات عن المسارات المرسومة و النتائج المتوقعة وبالتالى تتمكن الإدارة من صب جام تركيزها على هذة الأمور وتصحيح أى إنحرافات .
وللتعرف على الوضع التنفيدى لعملية الرقابة بالإستثناء على مدار خطوات ومراحل عملية الرقابة الإدارية ينبغى التعرف على الخطوات الرئيسية لعملية الرقابة الإدارية وتحديد ماهية الرقابة بالإستثناء .حيث تتكون عملية الرقابة الإدارية من الخطوات الرئيسية التالية:-
(أ) تحديد المعايير Establishing standards
والمعيار هو رقم أو مستوى جودة نسعى إلى تحقيقه .
(ب) قياس الأداء Measuring Performance
وهنا يقاس الأداء الفعلي بطريقة مستمرة لتقدير ما إذا كان الأداء متفقاً مع المعايير وقد يكون القياس شاملاً أو بالعينة.
(ج) مقارنة الأداء الفعلي بالمخطط Comparing performance against standards
تتضمن هذه المرحلة مقارنة الأداء الفعلي بالمخطط وهنا نصل إما إلى:
- توافق الأداء الفعلي مع المعياري ( لا توجد انحرافات ).
- أن يكون الأداء جيداً ويفوق المعيار ( الانحراف موجب ).
- أن يكون الأداء سلبي ( الانحراف سلبي ).
(د) تحليل أسباب الانحرافات واتخاذ اللازم Evaluation & actions
وهى وظيفة الإدارة بالإستثناء توجيه الإهتمام بشأن الإنحرافات المعيارية عن الأداء واتخاد القرارات الإستراتيجية بشأن هده الإنحرافات . ويطلق على دلك أسلوب الرقابة بالاستثناء, حيث يتم التركيز على مراجعة الأخطاء المهمة.
الصورة أدناه لمهندس الميكانيك فريدريك ونسلو تايلر صاحب منهج الإدارة بالاستثناء.