23/09/2019
السيجارة الإلكترونية زيرو أداة يتم استعمالها لاستنشاق النيكوتين الذي يكون سائلا ويجري تسخينه ويتحول إلى بخار، وتأتي في عدة أشكال، ويرى البعض أنها وسيلة قد تساعد في الإقلاع عن التدخين.
وتحتوي السيجارة الإلكترونية على بطارية تقوم بتسخين سائل يستنشق المدخن بخاره، ولها العديد من الأشكال التي تتطور مع الزمان، كما يختلف حجمها بحسب قدرة البطارية، بالاحتراق الذي يبدأ من مصدر خارجي مثل ولاعة أو كبريت
المحتوى
مادة النيكوتين السائل
أوراق التبغ التي تحتوي على النيكوتين، والقطران، ومواد تضيفها شركات التبغ
آلية العمل
النيكوتين يسخن ويتحول إلى بخار (v***r) يستنشقه المدخن
النيكوتين يدخل الجهاز التنفسي في صورة دخان (smoke)
هل السيجارة الإلكترونية أقل ضررا من التقليدية؟
بداية، قد يكون هذا الافتراض صحيحا، إذ إن السيجارة الإلكترونية تحذف العديد من المواد المضرة الموجودة في السجائر، وهناك دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية أظهرت أن السموم الموجودة في السجائر التقليدية أكثر من الإلكترونية بنسبة قد تتراوح بين تسع و450 ضعفا.
ومع أن البعض رحبوا بالسيجارة الإلكترونية ورأوا فيها وسيلة للمساعدة على الإقلاع عن التدخين وتقليل مضاعفاته، فمن الواضح أن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات حول هذا الموضوع.
وفي مراجعة للأدلة المتعلقة بمخاطر السجائر الإلكترونية، أوصت إدارة الصحة العامة في إنجلترا بإجرائها، قال الخبراء إن هذا النوع من السجائر قد يساعد بالفعل نحو عشرين ألف مدخن بريطاني وربما أكثر على الإقلاع عن التدخين سنويا.
وقال جون نيوتون أستاذ ومدير قسم تحسين الصحة بإدارة الصحة العامة في إنجلترا "مراجعتنا الجديدة تعزز نتيجة مفادها أن السجائر الإلكترونية لا تشكل سوى قدر بسيط من مخاطر التدخين، إذ تقل أضرارها عنه بنسبة 95%، ولها مخاطر ضئيلة على المارة".
وجاء تقرير إدارة الصحة العامة في إنجلترا بعد بحث للأكاديميات الأميركية للعلوم والهندسة والطب بشأن السجائر الإلكترونية، وبعد تلخيص بيانات من مئات الدراسات العلمية، قال ذلك البحث أيضا إن السجائر الإلكترونية أقل ضررا على الأرجح من السجائر التقليدية.