سلامه الراس

سلامه الراس معلم لغة عربية و تربية إسلامية بمدرسة السنبلاوين الثانوية بنات

19/03/2026

تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال
كل عام انتم بكل خير

23/01/2026

(وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) التوبة 41

28/11/2025

أشدُّ ما أثّر في حياتي نصيحةٌ سمعتها من أبي : يا بني اقرأ القرآن كأنه أنزل عليك .
(محمد إقبال)

16/11/2025

القرابة تحتاج إلى مودة و المودة لا تحتاج إلى قرابة
أكثم بن صيفي
كتاب العقد الفريد

13/11/2025

‏ﺗَﻔﺎﺀﻝ ﻓﺎﻟﺼُﺒﺢ ﻳﺄﺗﻲ ﻣُﺸﺮِﻗًﺎ
ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻟﻴﻞٍ ﻣُﻈﻠﻢِ ﺍﻟﻘﺴﻤَﺎﺕِ
ﻛُﻦ ﻭﺍﺛﻘًﺎ ﻛُﻦ ﻣﺆﻣﻨًﺎ ﻛُﻦ ﺻﺎبرًا
ﻛُﻦ ﻣﻮقنًا ﻛُﻦ ﺩﺍﺋِﻢَ ﺍﻟﺒﺴﻤﺎﺕِ .ت ذ

11/11/2025

‏الناجحون يبحثون دائما عن الفرص لمساعدة الآخرين، بينما غيرهم يسأل: ما الذي سأستفيده من تقديم يد المساعدة..
قدم لأجل الله
ت ذ

31/10/2024

كَفَى حُزْنًا أَنِّي رَجَعْتُ وَجَعْفَرُ … وَزَيْدٌ وَعَبْدُ اللهِ فِي رَمْسِ أقَبُرِ

18/10/2024

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ، فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ قَالَ: عَبْدُ اللهِ كُنْتُ فِيهِمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى، وَوَجَدْنَا مَا فِي جَسَدِهِ بِضْعًا وَتِسْعِينَ، مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ.»صحيح البخاري

10/10/2024

أقسمت يا نفس لتنزلنّه … لتنزلنّ أو لتكرهنّه
إن أجلب الناس وشدّوا الرّنّة … مالي أراك تكرهين الجنّة
عبد الله بن رواحة رضي الله عنه

11/09/2024

أما الحرام فالممات دونه … والحل لا حل فاستبينه
فكيف بالأمر الذي تبغينه

25/08/2024

سنة 658 هـ الجمعة 25 رمضان وقعة "‌عين ‌جالوت":
أو هكذا ننسى المفاخر مثلما … يُنسي الصغير هوى الرِّضاع فِطامُ
أو لم تكن في ‌عين ‌جالوت لنا … همم لردع المعتدين عظَامُ
لما بلغ الملك المظفر قطز ما كان من أمر التتار بالشام المحروسة وذبحهم للمسلمين وتشريدهم وتخريب دورهم وأنهم عازمون على الدخول إلى ديار مصر بادرهم قبل أن يبادروه، وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدموا عليه، حتى انتهى إلى الشام، فكان اجتماعهم على "عين جالوت" يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان وهذه بشارة عظيمة فإن وقعة بدر كانت يوم الجمعة في رمضان.
ولما رأى قطز عصائب التتار قال للأمراء والجيوش الذين معه: لا تقاتلوهم حتى تزول الشمس وتفيء الظلال وتهب الرياح، ويدعو لنا الخطباء والناس في صلاتهم.
وكان قطز قد رأى في المنام وهو صغير رسول الله وقال له: أنت تملك الديار المصرية وتكسر التتار، وكان يحدث بهذا.
واقتتل الفريقان اقتتالاً عظيماً، وقتل جواد قطز، فترجل وبقي واقفاً على الأرض ثابتاً، والقتال عمال في المعركة، وهو في موضع السلطان في القلب، فلما رآه بعض الأمراء ترجل عن فرسه وحلف على السلطان ليركبنها فامتنع وقال لذلك الأمير: ما كنت لأحرم المسلمين نفعك، ولم يزل كذلك حتى جاؤوه بالخيل فركب، فلامه بعض الأمراء وقالوا: يا خوند لِمَ لا ركبت فرس فلان؟ فلو أن بعض الأعداء رآك لقتلك وهلك الإسلام بسببك، فقال: أما أنا فكنت أروح إلى الجنة، وأما الإسلام فله رب لا يضيعه، قد قتل فلان وفلان وفلان حتى عد خلقاً من الملوك، فأقام للإسلام من يحفظه غيرهم ولم يضيع الإسلام.
وكانت النصرةُ ولله الحمد للإسلام وأهله، فهزموهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته، قتله الأمير جمال الدين آقوش الشمس، واتبعهم الجيش الإسلامي يقتلونهم في كل موضع.
وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالاً شديداً، وكذلك الأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، وكان أتابك العسكر، وقد أسر من جماعة كتبغانوين ابنه فأحضر بين يدي قطز فقال له: أهرب أبوك؟ قال: إنه لا يهرب، فطلبوه فوجدوه بين القتلى، فلما رأه ابنه صرخ وبكى، فلما تحققه المظفر سجد لله تعالى ثم قال: أنام طيباً،
كان هذا سعادة التتار وبقتله ذهب سعدهم، وهكذا كان كما قال ولم يفلحوا بعده أبداً وأسر الملك السعيد بن عبد العزيز بن العادل وكان يقاتل مع كتبغا فأمر المظفر بضرب عنقه.
واتبع الأمير بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان، إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلب، وهرب من بدمشق منهم يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان، فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم، وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه، فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحاً شديداً، وأيّد الله الإسلام وأهله تأييداً وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون، فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتهبوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة للنصارى، وملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً، وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة (*) ، وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنهم لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان، وقتلت العامة وسط الجامع شيخاً رافضياً، كان خبيث الطوية مصانعاً للتتارعلى أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف الكنجي، وقتلوا جماعة مثله من المنافقين (فقُطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) [الأنعام: 45] .
"رحم الله قطز فقد كان بطلاً كثير الخير ناصحاً للإسلام وأهله" (1) .

Address

Mansoura

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سلامه الراس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to سلامه الراس:

Share