18/11/2014
قبل ان تبدأ مشروعك
تعتبر التجارب الفاشلة التي نمر بها، إضافة إلى دراسة أسباب فشل الآخرين من أهم أدوات التعلم في وقتنا الراهن. وفي الواقع فهناك مؤتمر كامل يعالج هذا الموضوع، ويقام في منطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث يناقش فيه التقنيون والمستثمرون ورجال الأعمال الشباب تجارب كل منهم الفاشلة في محاولة لفهم مفاتيح النجاح في المجالات المختلفة. وقد كان لدينا فرصة مذهلة للتحدث مع كارولين كامينغز، نائب رئيس التسويق في شركة برمجيات (بالو ألتو-Palo Alto software )، وهي أيضا الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركتين تقنيتين. وقد اختبرت كارولين سابقا الفشل بعد تأسيس أولى شركاتها لكنها عادت لتقف على قدميها وتجمع أكثر من مليون دولار كرأس مال جديد.
فمشروعها الأول (Osoeco.com) المرتكز على مبدأ التسوق الاجتماعي السليم لم يكتب له النجاح وقد قامت لاحقا بحل الشركة. أما مشروعها الثاني (Reallead.com) وكان متعلقا بتسويق العقارات عن طريق الهواتف النقالة فقد تم بيعه في العام 2012. لكنها شاركت في تأسيس عدة مشاريع خاصة بـ (غرفة تجارة منطقة يوجين الاقتصادية- Eugene Area Chamber of Commerce) بما في ذلك مشاريع مثل (Smart-ups Pub Talks) و (the Southern Willamette Angel Network). وتؤمن كارولين بأن عليها مشاركة الآخرين في تجاربها، فقد استفادت هي أيضا من التوجيه والتدريب اللذين مكناها من أن تصل إلى ما هي عليه اليوم. تقول كمينغز: "أعتقد أن سر الكون بأكمله يكمن في التوجيه والإرشاد". وقد ابتكرت لاحقا ما سمته (الأسباب العشرة وراء فشل المشاريع في بداياتها) في محاولة لمساعدة رواد الأعمال الشباب في تجنب بعض الأخطاء التي قامت بها أو واجهتها أثناء مسيرتها. ونوردها فيما يلي:
1) اختيار فريق العمل الخاطئ:
إن ما قاله جيم كولينز في كتابه (من جيد إلى أفضل) صحيح تماما. فهو يقول: "ابدأ بالتخلص من الأشخاص الخاطئين، وتمسك بالفريق الجيد، واحرص على أن تضع كل منهم في مكانه المناسب".
2) أن تكون المؤسس الوحيد للمشروع:
من المهم أن تبحث عن الشريك المناسب والذي يمتلك من الصفات ما تفتقده. لتكن صريحا مع نفسك وتعترف أنك لا تملك جميع المهارات اللازمة لإتمام العمل.
3) أن يكون لديك فريق قانوني فاشل:
لقد اعترفت كارولين أن نقص الخبرة الكافية بالقوانين التجارية لدى فريق العمل السابق لديها كان وراء فشلها. وهي تنصح رواد الأعمال بالتأكد من وجود الخبرة الكافية لدى مستشاريهم القانونيين، كما أن عليهم أن يكونوا دوما متيقظين. ورغم أنها تؤمن بأن على المرء أن يثق دوما بإحساسه، إلا أنها تقترح بعضا من الأسئلة التي يمكنك أن تطرحها على مستشاريك القانونيين قبل أن تبدأ العمل معهم:
- هل سبق لهم العمل في القطاع المعني من قبل؟
- كم من الوقت يحتاجون منك؟
- هل لديهم شركاء يمكنك اللجوء إليهم في حال احتجت إليهم ولم يكونوا موجودين للمساعدة؟
- ألديهم خبرة مسبقة في توفير التمويل للمشاريع؟
- أسبق لهم إنشاء أية جداول للقيم المالية؟
- أعملوا مسبقا في جمع التعويضات؟
- ألديهم خبرات مسبقة في حماية الملكية الفكرية؟
- ألديهم خبرات مسبقة في التعامل مع الشركات ذات الانتشار العالمي؟
- ألديهم خبرات تتعلق بعمليات التملك والاندماج، وبإجراءات الاكتتاب؟
Forbes Middle East is a leading source for reliable business news and financial information. Read news, politics, economics, business & finance on Forbesmiddleeast.com