22/08/2026
انهيار او تاكل الثقه في الدولار او بالاخص في امريكا كنظام
تراجعت حيازات المستثمرين الأجانب من سندات الخزانة الأميركية خلال يونيو بنحو 72 مليار دولار، لتصل إلى 9.299 تريليون دولار مقارنة بـ9.371 تريليون دولار في مايو، بانخفاض يقارب 0.8%.
وجاء التراجع بقيادة كبار الحائزين:
▪️اليابان: خفضت حيازاتها بنحو 27 مليار دولار إلى 1.116 تريليون دولار.
▪️الصين: خفضت حيازاتها بنحو 26 مليار دولار إلى 633.4 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 2008.
▪️بريطانيا: خفضت حيازاتها بنحو 8.7 مليارات دولار إلى 939.9 مليار دولار.
📍ماذا يعني ذلك؟
سندات الخزانة الأميركية هي إحدى الطرق التي تموّل بها الحكومة الأميركية ديونها. ويشتريها مستثمرون حول العالم، ومن بينهم حكومات وبنوك مركزية.
لذلك، عندما يخفض المستثمرون الأجانب مشترياتهم أو يبيعون جزءًا من حيازاتهم، يصبح على الحكومة الأميركية الاعتماد بدرجة أكبر على مستثمرين آخرين لشراء ديونها.
وإذا استمر تراجع الطلب، فقد تحتاج الخزانة الأميركية إلى تقديم عوائد أعلى لجذب المشترين، ما يعني أن الحكومة ستدفع فوائد أكبر على ديونها الجديدة.
وقد تنتقل آثار ارتفاع عوائد السندات إلى الاقتصاد والأسواق، لأن عوائد الخزانة تؤثر في تكلفة القروض وتسعير العديد من الاستثمارات.
ومع ذلك، لا تشير بيانات يونيو وحدها إلى تحول كبير؛ إذ ظلت الحيازات الأجنبية أعلى 2.3% مقارنة بالعام الماضي، كما تدفقت 181.4 مليار دولار إلى الأسهم الأميركية خلال الشهر.