Cairo Press Center

Cairo Press Center Cairo Press Center (CPC) is a small size media organization founded Ahmad Abdel Hamid, an Egyptian j

Press services provided by Cairo Press Center to its subscribers and clients include:
1-Weekly press files covering the following aspects:
-Local news and domestic affairs throughout Egypt.
-Current political affairs.
-Economic news, reports, and in-depth analyses about business and financial domains.
2-In-depth news analyses, articles, and reports touching upon a variety of political, business, and domestic affairs in Egypt.

06/10/2024

٥١ عاما علي ذكري يوم العزة والكرامة العربية بأيد مصرية سورية أنه نصر أكتوبر المجيد عام ١٩٧٣ العاشر من رمضان، الذي انطلقت نيرانه كالهيب يشوي العدو الصهيوني ليطهر الأرض المباركة سيناء منهم، أنه يوم سيظل خالدًا سطره التضامن العربي ليكون ملحمة نحن في أشد الحاجة إلي استنباط اهميتها والأمة العربية تواجه نفس العدو الصهيوني الغادر الذي بغي وتجبر وسط تشرذم الشارع العربي وإحباطات لشعوبها مقهورة من سلبية سياسية وتضامنية حقيقية، وعجز دولي إقليمي إسلامي عربي لنجدة بلدان عربية تقتل وتشرد وتحرق وتهدم وتغتصب فلذات اكبـادنـا، آهات وصراخات مكبوتة مع تذكر ماضي مشرف كان العرب علي قلب ويد رجل واحد كان نتيجته نصر مبين ولم يجد العدو إلا بيجامات كستور للعودة اذلة مقهورين للأراضي المحتلة التي حتما سيأتي جيل أفضل منا ليردوا الصاع ملايين للعدو الصهيوني ويشفوا صدور قوم مؤمنين.. معذرة لغزة العزة وجمال لبنان واخوة السودان وبهاء العراق وحضارة اليمن وحرمة سوريا. فربما ونحن نتذكر نماذج مشرفة للتضامن العربي من ٥١ عاما علي نصر أكتوبر أن نري جيوشا وشعوبا تغير واقعنا المرير ضد أعداء أمس والمستقبل

03/10/2024

يوم غد، الرابع من أكتوبر، يوافق عيد ميلادي وقد بلغت الرابعة والسبعين من عُمري. ففي ذلك اليوم أودع عامًا مضى وأقف على أعتاب عام جديد، عيد ميلادي حالة حب مع الله والطبيعة والبشر والنفس، ولو كانت لوَّامة. وفي كل عام تتسع المسافة بين ماضٍ ومستقبل ويحتار الحاضر في أيهما يتوجه بنظره. كل عُمر له مذاقه ونكهته وحلاوته ومرارته ولست على استعداد لإرباك التناغم الزمني فأستبدل الذي لا أعرفه بالذي أعرفه. وكل مرحلة عُمرية يمكنك أن تستدعيها وتعيد عرضها على حاضرك، والغريب أنك ستراها في كل مرة مختلفة عن الأخرى. بعض الناس يغيبون وهم أحياء، والبعض الآخر يحيون في غيابهم. عبقرية الحياة هي في رفض سرقة سعادتك من جانب الآخرين، فكنزك في عقلك وصدرك وقلبك وإيمانك، وفي هذه الحالة تتساوى الخمسون مع الأربعين، وتبرق العشرون لتــُــشرق الثلاثين! كثيرون يتصورون أن طول العُمر يماثل السعادة، لكن السعادة يفوز بها أصحاب السلام الداخلي حتى لو توقف الجسد عن مدّهم بالصحة المكتملة والبهجة والفرحة.
عندما يبلغ الإنسان من العُمر ما بلغ، يظن أن لعبة الدعاء الأخير تنطلي على السماء، وأن وقار الشيخوخة يتناغم مع سعة الإيمان، والحقيقة أن عيد الميلاد بداية وليس نهاية، وأن الحياة تبدأ اليوم، ثم تعيد البدءَ غداَ، ثم تستمر متجددة طالما تراجعت كلمة النهاية إلى الخلف في كل يوم جديد.
نعيش سنوات وعقوداً ونكتشف قبل النهاية أننا تعلمنا قطرة في محيط، وأننا لا نعرف الحبيب والصديق والوفي والزميل والرفيق. أنا مؤمن بأن الله أنعم عليَّ بالسلام الداخلي طوال عُمري، وأنني رغم كل ذنوبي وأخطائي وآثامي وتجاوزاتي ونسياني أحيانا واجباتي وحقوق الآخرين، إلا أنني مستعد بعد يوم أو شهر أو عام أو عشرة أعوام أن أقف أمام الله، عز وجل، وأقرأ كتابي المنشور حرفا حرفا، فأجد البياض فيه أضعاف السواد، والحب أكثر من الكراهية، والصدق أكثر من الكذب. يقولون بأن المؤمن لا يأمن حساب يوم الحشر حتى لو كانت قدمه اليمنى في الجنة والأخرى في النار، لكنني لا أتصور وأتخيل نفسي إلا في الجنة ويرجع هذا إلى ثقتي اليقينية والإيمانية بالله عز وجل، وهذه لا يعرف كنهها إلا صاحبها.
حياة كل أمرؤ شريط طويل أو قصير لا يرى تفاصيله إلا من أنعم الله عليه بالقدرة على المصارحة مع النفس. لا أحب مقاييس البشر في حساب حسناتي وسيئاتي، فهي مقاييس زائفة وكاذبة حتى لو أتوا لي بشهود من كل الكتب المقدسة وأحاديث الرسل والأنبياء والقديسين والصالحين، فأنا وحدي الذي أعرف الألوان كلها في جنباتي وقلبي وصدري وفؤادي وعقلي وكل مشهد من مشاهد عُمري. من لا يحب حياته فأشك في حبه لحياة الآخرين، ومن لا يثق أن الله سينتظره بوجهه ذي الجلال والإكرام، فلن يجد أحداً في انتظاره يوم لا ينفع مال ولا بنون، فالشرط موضوع بدقة وهو الوقوف أمام اللهَ بقلب سليم.
لو سُئلت عن أمنياتي إذا عاد بي الزمن، فسأختار كل الحوادث والأخطاء والذنوب والحسنات، ونفس الأصدقاء الذين ظلوا معي والذين غدروا بي، الذين احتضنوني والذين طعنوني، الذين كانوا صادقين معي والذين كانوا بمئة وجه كلما التقوا بي، ونفس طريقي بكل ما فيه من اعوجاج واستقامة، ونفس القوة والضعف. الحياة، هدية الله، لا تقبل القسمة والتجزئة، لذا أقبلها طواعية كما هي، بالسعادة والتعاسة، ولو كان هناك تناسخ للأرواح فستكون كما كانت في كل مرة، فقدرُ الله وحدة كاملة تقبلها أو ترفضها.

I am honored to share with you my new article posted on 'Substack' news website.
19/06/2024

I am honored to share with you my new article posted on 'Substack' news website.

Critics of the US President, Joe Biden, accuse him of avoiding challenging Israel, supposedly the US's closest ally in the Middle East, to enhance his chances of winning the US election in November. Ahmad Abdel-Rahman writes.

الحمد والشكر لله على عونه وتوفيقه على أن تخرج أحدث كتبي المترجمة إلى النور أخيرًا ليُضاف إلى قائمة طويلة للكتب التي ترجم...
05/06/2022

الحمد والشكر لله على عونه وتوفيقه على أن تخرج أحدث كتبي المترجمة إلى النور أخيرًا ليُضاف إلى قائمة طويلة للكتب التي ترجمتها خلال العقود الثلاثة الماضية في مجالات السياسة والاقتصاد والأدب والتاريخ. وأحدث مولود ينضم إلى هذه القائمة يحمل عنوان "التباطؤ". ومصطلح التباطؤ، الذي يعني Slowdown في الإنجليزية، استُخدم لأول مرة في تسعينيات القرن التاسع عشر، وكان، ولا يزال، له تأثيره الكبير على كل جانب من جوانب حياتنا تقريبًا. ويمثل تباطؤنا الحالي تحديًا كبيرًا لتوقع معدل التسارع، وخطوة نحو المجهول. فإلى أي مدى تُبنى أنظمة معتقداتنا الحالية الاقتصادية والسياسية وغيرها على افتراضات التغير التكنولوجي السريع في المستقبل والنمو الاقتصادي الدائم؟ ومسألة قبول هذا التباطؤ ستتطلب أن نغير من نظرتنا الأساسية للتغيير، والابتكار، والاكتشاف على أنها فوائد لا تشوبها شائبة. فهل سيكون باستطاعتنا قبول أنه يتعين علينا الكف عن توقع ثورات تكنولوجية مستمرة؟ ذلك أن احتمال أننا قد لا نكون قادرين بشكل منطقي على تقبل ذلك أمر مخيف في حد ذاته. فما هي الأخطاء التي سنرتكبها إذا افترضنا أن التباطؤ غير محتمل وأن هنالك تحولات كبيرة جديدة نراها في كل مكان وباتت قاب قوسين أو أدنى؟ ماذا سيحدث لو بقيت الأشياء على حالها إلى حد كبير كما هي الآن بينما يتباطأ معدل التغيير ببساطة؟

11/04/2020

Cairo Press Center deeply expresses its gratitude to all its followers who liked the page and promise to offer the best press services to all.

02/11/2019

Cairo Press Center has the pleasure to provide assistance and all information needed by foreign journalists and reporters visiting Egypt with the purpose of covering local events.

23/07/2019

Cairo Press Center has great pleasure and honor to receive any suggestions, views, and ideas that may help enrich and help improve its mission aiming at providing the required assistance needed by visiting foreign journalists, reporters, and correspondents.

22/03/2019

Dear all, your 'like' to our page is of great pride for us and highly appreciated by all members of Cairo Press Center team

22/03/2019

Cairo Press Center is privileged to provide foreign reporters and journalists visiting Egypt with all the information and useful assistance required to help them and facilitate their journalistic missions. The CPC's services include, but not limited to, guiding media and press crews on how to contact official authorities concerned with giving permissions needed for carrying out their work throughout the country, providing translation and interpretation services in different languages, and assigning highly-skilled and experienced people to es**rt them during their working trips,alongside taking the necessary arrangements for their stay.

Address

Cairo
11967

Telephone

+201159375741

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Cairo Press Center posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Cairo Press Center:

Share