باسم عليوة - شريعة أوديت

باسم عليوة - شريعة أوديت Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from باسم عليوة - شريعة أوديت, Financial service, Cairo.
(8)

نقدم معلومات مفهومة ومفيدة حول مفاهيم الاقتصاد الإسلامي والتمويل والمعاملات المالية المعاصرة.
نسعى لتمكين الجميع من فهم مبادئ الاقتصاد الإسلامي.
نقدم الاستشارات في كل ما يتعلق بحساب زكاة الشركات والتدقيق الشرعي.

31/05/2026

هو في حد ممكن يكره الموعظه ؟

من أخطر البلاءات على الإنسان… إنه يوصل لمرحلة يكره فيها “الموعظة” نفسها.

مش بس لا يعمل بها… لا. ده ينزعج لما يتذكّر، ويتضايق لما حد ينصحه، ويقفل الكلام بسرعة أول ما يحس إن الحديث قرب من منطقة هواه.

تكلّمه عن الحلال والحرام… يقولك: “بلاش تشدد.” تذكّره بآية أو حديث… يقولك: “كل واحد حر”… “اللي حصل حصل.”

تنصحه خوفًا عليه… يتهمك إنك معقد، أو بتنظّر، أو بتتدخل في حياته.
وكأن المشكلة مش في المعصية… المشكلة في اللي فكّره بيها!

وهنا الخطر الحقيقي.
لأن الإنسان المذنب اللي لسه بيسمع… لسه فيه أمل يرجع. لكن اللي أغلق أذنه وقلبه عن الموعظة… هيهتدي بإيه؟

وده في الحقيقة من أخطر آثار التعايش الطويل مع الفتن. النبي ﷺ قال: “تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أُشربها نُكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نُكتت فيه نكتة بيضاء…”

يعني الفتن مش دايمًا بتيجي مرة واحدة. أحيانًا القلب يتعوّد… ويتدرّج… لحد ما يوصل لمرحلة يرى فيها الباطل طبيعيًا… بل ويدافع عنه. ويرى الحق ثقيلًا… أو متشددًا… أو غير مناسب للعصر!

وده أخطر العقاب… إن الإنسان يفقد قدرته على رؤية الحق أصلًا. فيصبح لا يرى إلا ما يوافق هواه.

قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾. يعني بدل ما يتواضع للحق… يغضب أكثر… ويزداد تمسكًا بالخطأ فقط لأن أحدًا نصحه.

والعجيب إن حتى بعض العقلاء من غير المسلمين فهموا المعنى ده. لما الرجل المؤمن من آل فرعون قال لقومه عن موسى عليه السلام: ﴿وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾.

يعني حتى بعقل الدنيا: اسمع… وتفكر… ولا ترفض لمجرد أن الكلام خالف هواك أو مصالحك.

وعايز أقولك نصيحة مهمة جدًا خصوصًا لو أنت لسه شاب… أنت الآن عندك قدرة على السماع، والمناقشة، وتغيير القناعات إذا ظهر لك الحق. لكن كلما كبر الإنسان… أحيانًا يصبح التراجع أصعب.

لأنه يكون عاش عمرًا طويلًا على أفكار معينة… وتربى عليها… ووجد عليها أهله وبيئته… فيتحول الخطأ مع الوقت إلى “هوية” يصعب عليه هدمها.

وده اللي حصل مع أبو طالب عم النبي ﷺ. كان يعلم صدق النبي… ويحبه… ويدافع عنه… لكن في اللحظة الأخيرة قالوا له: “أترغب عن ملة عبد المطلب؟”

فغلب عليه ثقل العادات والتقاليد… وضغط المجتمع الجاهلي… والتعلق بما وجد عليه الآباء… فمات على ذلك.

وعلشان كده… اغتنم قلبك قبل أن يقسو. واغتنم شبابك قبل هرمك.

ولو حد ذكّرك يومًا بكلام مخالف لهواك… ما تستعجلش في الهجوم. اسمع بهدوء… وفكّر… يمكن كلمة واحدة تلامس قلبك فتكون سبب هدايتك.

لأن القلوب لا تهلك دائمًا بسبب الجهل… أحيانًا تهلك لأنها رفضت أن تسمع.

ومن أعظم نعم الله على العبد… إن قلبه لسه يتأثر لما يسمع آية… أو حديث… أو نصيحة صادقة. وإنه لسه يراجع نفسه إذا أخطأ.
لأن القلب اللي يقبل التذكير… لسه حي.

نسأل الله قلوب إذا ذُكّرت انتفعت… وإذا أخطأت رجعت… ولا يجعلنا ممن يستكبرون عن سماع الحق آمين آمين 🤲 .


من أكتر الخلافات اللي كانت بتحصل بيني وبين بعض القائمين على المساجد اللي كنت بصلي او بعتكف فيها !لما كانوا يطلبوا مني مح...
30/05/2026

من أكتر الخلافات اللي كانت بتحصل بيني وبين بعض القائمين على المساجد اللي كنت بصلي او بعتكف فيها !
لما كانوا يطلبوا مني محاضرة في رمضان…
أو موسم طاعة زي الحج والعشر ذي الحجة …
أو حتى خطبة جمعة.
كانوا يقولوا لي:
“اختار موضوع يناسب الأجواء الإيمانية والروحانية والوعظية أكتر والموسم اللي احنا فيه.”
أما أنا…
فكنت غالبًا مُصرّ أتكلم عن:
الزكاة…
وأحكام المعاملات المالية المعاصرة…
والبيوع…
والربا…
وحقوق الناس المالية.
وكنت شايف ان ده أفضل وقت أكلم الناس فيه عن هذه الأبواب لأن قلوبهم مفتوحة لتقبل القرارات المالية الصعبة اللي مش قادر ياخدها طول السنة
ولكن كان بعضهم يستغرب جدًا ويقولي
"إزاي الناس جاية تسمع عن الإيمان والرقائق…
وأنت عايز تكلمهم عن الزكاة والعقود والمعاملات؟! "
ومع كامل احترامي لوجهة نظرهم…
كنت دايمًا أقولهم :
“أنا لا أُحسن إلا تلك الأبواب والدعاة كتير ويحسنون ذلك أفضل مني ”
وفي مرة أحدهم قال لي جملة ما زلت فاكرها لحد النهارده:
“إنت حاصر نفسك في حتة ضيقة…
وعلشان كده إحنا مش قادرين نستغل إمكانياتك.”
والحقيقة…
الكلام ده كان بيخليني أفكر كثيرًا.
هل فعلًا أنا حاصر نفسي؟
هل المفروض أغيّر المسار؟
هل الكلام في الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات مش مناسب للناس وله أوقات معينة؟
لكن بعد سنوات من الجدال…
أخدت قرار بيني وبين نفسي:
إني أكمل آخد جنب و أكمل في طريقي…
وأشتغل على نفسي أكتر…
وأركز في التخصص اللي ربنا فتح لي فيه.
وأطبق قاعدة:
“افعل ما عليك… ولا عليك.”
يعني:
اشتغل…
وطوّر نفسك…
وسيّب النتائج على الله.
والله…
مهما كانت توقعاتي وقتها…
عمري ما تخيلت إني في يوم من الأيام هتكلم عن:
الزكاة…
وأحكام المعاملات المالية…
في “منى” أثناء أداء فريضة الحج نفسها!
الصورة دي من محاضرة عن زكاة الأفراد والشركات…
وأنا بتكلم مع الحجاج عن زكاة شركات المقاولات 😄
أنتم متخيلين أسئلة الناس في الحج كانت عن إيه؟!
كانت عن :
- البورصة والتداول.
- المعاملات البنكية والشهادات والبطاقات.
- الزكاة للأفراد والشركات.
- عقود التطوير العقاري.
- التسويق الإلكتروني.
- الفوركس.
- وغيرها كثير…
الموضوعات اللي القائمين على المساجد كانوا شايفاها:
“مش وقتها”…
أو “ضيقة جدًا”…
أو “مش مناسبة للأجواء الإيمانية”…
ربنا قدّر لها إنها تُقال في أطهر البقاع…
وفي أعظم رحلة إيمانية في عمر الإنسان:
رحلة الحج.
أنا مش بكتب الكلام ده علشان أقول:
“أنا كنت صح وغيري غلط.”
أبدًا والله.
كل إنسان ميسّر لما خُلق له…
وربنا يرزقنا جميعًا الإخلاص والقبول والتوفيق في الدلالة عليه، والدعوة إلى الله ورسوله كل واحد بالطريقة التي يحسنها .
لكن أنا بكتب الكلام ده لأي حد عنده رسالة…
أو تخصص نادر…
أو ثغر نافع للناس…
ما تستهونش بالباب اللي ربنا فتحه لك.
قف على ثغرك…
وطوّر نفسك فيه…
وأتقنه.
وما تنشغلش طول الوقت:
هل الناس شايفة ده مهم ولا لا؟
طالما بتقدم شيئًا نافعًا…
وتحسنه بإخلاص…
فاستمر.
ودي فعلًا من أصعب المعادلات:
إنك تفضل ثابت على طريقك…
حتى قبل ما الناس تشوف النتيجة.
لكن النتيجة بيقين:
“أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.”
📌وطبعًا شكر خاص لشركة الفخامة ترافيل AlFakhama TraveL على إيمانكم بالفكرة، وعلى هذه المبادرة الطيبة.
وربنا يجعلها سنة حسنة لكم…
وأسأل الله أن يكتب لكم أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
وربنا يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ❤️
اوعى تنسى تعمل شير لو عجبك البوست عشان المحتوى يوصل لأكبر عدد ممكن



#الحج

30/05/2026

وأنا في رحلة الحج…

كنت بقول للحجاج قبل ما نبدأ مناسك الحج، محاضرة عن المعاملات المالية… وفجأة واحد صدمني! هتعرف ليه بعدين!

بدأت كلامي:

“اقعد مع نفسك شوية… وراجع مصدر أموالك ودخلك.”

وشوف:
هل عليك حقوق مالية لحد؟
هل فيه دين ظلمت فيه حد؟
هل فيه زكاة متأخرة؟
هل مصدر المال نفسه فيه شبهة؟
هل فيه معاملة مالية محتاج تتوب منها قبل ما تدخل على الله؟
جاي الحج ومعاك كريديت كارد من بنك تقليدي؟
أو واخد قرض ربوي علشان تطلع به الحج؟

لأنك دلوقت رايح أهم رحلة في حياتك…

ورايح تقول:
“لبيك اللهم لبيك”

فلا يليق إن الإنسان يترك كل شيء…
ثم يأخذ معه إلى الله:
أموالًا مشبوهة…
أو حقوق عباد…
أو مظالم مالية لم يحاول حتى إصلاحها.

وكنت بقول لهم:
لو تقدر تتدارك الأمر قبل الإحرام…
اعمله فورًا.

حتى لو رسالة اعتذار…
أو تحويل حق…
أو نية صادقة في رد المظالم…
أو إخراج زكاة متأخرة…

لأن دي مش رحلة ترفيهية…
دي رحلة توبة ومراجعة شاملة للنفس.

📌 والصدمة إن أحد الحضور رد عليّ وقال:

“يا سيدي إحنا خلاص جينا المدينة المنورة وسافرنا الحج واللي حصل حصل…
فما تكلمنّاش في أمر فات.
خلينا دلوقت في المناسك اللي إحنا جايين لها وجاوبنا على أسئلة فقه الحج.”

والحقيقة…
الجملة دي فضلت شاغلة بالي جدًا.

لأنها بتكشف مشكلة منتشرة عند ناس كتير…

إنه أحيانًا يتعامل مع الدين كأنه:
“طقوس منفصلة عن الحياة.”

يعني:
عايز يحج…
لكن من غير ما يراجع معاملاته المالية.

عايز يبكي في الحرم…
لكن مش مستعد يراجع مالًا حرامًا دخل بيته سنين.

عايز يعيش روحانيات المناسك…
لكن من غير ما يفتح ملف الحقوق والذمم والمعاملات.

مع إن أخطر حاجة فعلًا في الحج…
إن الإنسان يظن إن القضية كلها:
إحرام وطواف وسعي فقط.

بينما النبي ﷺ قال:
“إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا.”

وقال ﷺ عن الرجل يطيل السفر:
“ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغُذّي بالحرام… فأنّى يُستجاب لذلك؟”

يعني القضية مش:
“إحنا وصلنا المدينة خلاص.”

القضية:
بأي قلب؟
وبأي مال؟
وبأي ذمة؟
وبأي علاقة مع حقوق الناس؟

والأجمل إن الشريعة أصلًا فتحت باب التوبة حتى في آخر لحظة.

يعني طول ما الإنسان حي…
فباب الرجوع مفتوح.

فكرة:
“خلاص فات الأوان”
دي مش منطق الشريعة.

بل منطق المؤمن:
طالما أقدر أصلح…
إذن لازم أحاول.

وعلشان كده…
أحيانًا أخطر ما يصيب القلب:
إنه يهرب من سماع الكلام الذي يوقظه من الغفلة.

مش لأنه خطأ…
لكن لأنه ثقيل على النفس.

مع إن بعض الكلمات…
قد تكون سبب نجاة الإنسان كلها.

لكن على الجانب الآخر بقى…
وده اللي فرّحني جدًا في الرحلة ❤️

لقيت ناس كتير فعلًا قلبها مفتوح للطاعة والتغيير.

واحد جالي بعد المحاضرة وقال لي:
“أنا خلاص قررت ما أمضيش بعد كده على أي عقد فيه غرامات تأخير ربوية.”

وواحد تاني قال:
“أنا أول ما أرجع هلغي الكريديت كارد.”

وواحد قال:
“أنا هراجع زكاتي بدقة من أول وجديد.”

وواحد قال:
“أنا وقفت التداول في الأسهم غير المتوافقة مع الشريعة…
ومن النهارده هبدأ أتعلم وأتداول في الأسهم المتوافقة فقط.”

وهنا حسيت فعلًا إن الحج مش مجرد رحلة مناسك…

الحج فرصة إنك تقعد وسط ناس:
قلوبها مفتوحة للطاعة…
وقابلة للتغيير…
وعندها استعداد تاخد قرارات كانت مؤجلة سنين.

وده بصراحة اللي دايمًا ببحث عنه في مواسم الطاعات…

مش العبادات فقط…

لكن اللحظة اللي الإنسان يكون فيها مستعد ياخد:
“قرارات مصيرية”
ما كانش يقدر ياخدها وسط زحمة الحياة العادية.

وعايز أقولك حاجة مهمة جدًا…

حتى لو أنت دلوقت في الحج فعلًا…

اقعد مع نفسك في أي ركن هادئ.

وطلع ورقة وقلم.

واكتب:
مين له عندك حق؟
إيه المعاملات اللي محتاج تراجعها؟
إيه الذنوب المالية اللي لازم تتوب منها؟
إيه القرارات المالية والتعبدية اللي ناوي ترجع تنفذها بعد الحج؟

اكتبها بصدق…
وجدد النية والتوبة…
وخد القرارات اللي تقدر تاخدها وأنت في الحج…
والباقي نفذه أول ما ترجع.

لأن أحيانًا الإنسان وهو قريب من الله…
تكون عنده شجاعة الاعتراف اللي كانت غايبة عنه طول السنة.

الحج الحقيقي…
مش بس إنك تعمل المناسك…
وتغيّر ملابسك…
وتحلق شعرك فحسب.

إنما الحج الحقيقي:
إنك تحاول تغيّر ما بينك وبين الله.

وتراجع:
مالك…
وحقوق الناس عندك…
ومعاملاتك…
وعلاقتك بالحلال والحرام.

ولو أنت بتقرأ البوست وأنت في الحج…
ما تنسانيش بدعوة حلوة 😍
ولو انت مش في الحج ربنا يكتبهوا لك العام القادم قول آمين ❤️



#الحج

29/05/2026

ليه النبي ﷺ قال:
“أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله”؟ وما سبب تسميتها بالتشريق !

وإيه علاقة:
الأكل…
والشرب…
بالذكر…
والعبادة؟

وليه أصلًا اتسمّت:
“أيام التشريق”؟

الناس غالبًا تتعامل مع أيام التشريق على إنها مجرد:
تكملة للعيد…
وأكل لحمة وخلاص.

لكن الحقيقة…
الأيام دي وراءها معانٍ اقتصادية واجتماعية وإيمانية عميقة جدًا.

أيام التشريق هي الأيام اللي بعد عيد الأضحى مباشرة.

وسُمّيت “التشريق” لأن الناس زمان كانت تُشرّق اللحوم…
يعني:
تقطعها وتنشرها في الشمس علشان تجف وتحفظها.

ودي كانت واحدة من أقدم طرق:
حفظ الغذاء وإدارة الفائض الغذائي.

يعني حتى الاسم نفسه له علاقة:
بالغذاء…
والاقتصاد…
وإدارة الموارد.

ثم تأملوا الحديث:
“أيام أكل وشرب وذكر لله.”

ليه جمع النبي ﷺ بين:
العبادة…
والأكل…
والشرب؟

لأن الإسلام لا يرى إن التدين معناه:
حرمان دائم…
أو تعذيب للنفس.

بل يرى إن من شكر الله:
أن تظهر أثر نعمته عليك.

ولذلك حُرِّم صيام أيام التشريق — إلا في حالات مخصوصة — لأنها أيام:
فرحة…
وطعام…
وتوسعة على الناس.

لكن الأجمل من ده كله…
هو الأثر الاقتصادي والاجتماعي.

في أيام التشريق تتحرك:
الذبائح…
واللحوم…
والتوزيع…
والهدايا…
والصدقات…
والأسواق…
وحركة البيع والشراء.

يعني عندك دورة اقتصادية كاملة…
لكن بروح:
الرحمة…
والتكافل…
والعبادة.

ولذلك قال تعالى:
﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾

فالإسلام لا يريد موسمًا يحتكر فيه الغني الطعام…
بل موسمًا تتحرك فيه النعمة داخل المجتمع كله.

ودي نقطة مهمة جدًا…

لأن جزءًا من فلسفة العيد في الإسلام:
إن الفقير أيضًا يشعر بالفرحة…
ويأكل…
ويشارك المجتمع.

بل حتى عملية “تشريق اللحوم” نفسها…
كانت تمنع إهدار الطعام.

يعني الإسلام لم يكن يبني مجرد:
شعائر تعبدية.

بل كان يبني:
مجتمعًا…
وغذاءً…
وتكافلًا…
وحركة مال…
واقتصادًا متوازنًا.

حتى العيد نفسه…
الإسلام لم يجعله موسم اكتئاب أو رهبنة…
بل موسم:
فرحة…
وطعام…
وصلة رحم…
وشكر لله.

ودي من أجمل معاني الاقتصاد الإسلامي:
إن المال والطعام والرزق…
لا ينفصلوا عن:
العبادة…
والأخلاق…
وشكر النعمة.

لو أول مرة تعرف سبب التسمية اعمل شير وعرف غيرك و كل سنة وانتم طيبين وعيد سعيد علينا وعليكم ☺️




#التشريق

Send a message to learn more

29/05/2026

من أغرب الأوقاف اللي قرأت عنها في تاريخ الحضارة الإسلامية…

“وقف إصلاح أحذية الحجاج”!

أيوه… حرفيًا.

كان فيه أوقاف مخصصة لإصلاح أحذية الحجاج المنقطعة أثناء السفر!

ولما تقرأ التفاصيل…
تفهم قد إيه المسلمين زمان كانوا فاهمين معنى:
“خدمة الإنسان” بعمق مختلف تمامًا.

إحنا النهارده لما نسمع كلمة “وقف”…
غالبًا ييجي في بالنا:
مسجد…
أو عمارة مؤجرة…
أو توزيع طعام.

لكن الوقف في الحضارة الإسلامية كان أوسع بكتير جدًا من كده.

كان فيه أوقاف:
للطعام…
وللماء…
وللعلاج…
ولتعليم الأيتام…
ولتزويج الفقراء…
ولقضاء ديون الغارمين…

بل وحتى لأشياء قد تبدو صغيرة جدًا:
كإصلاح أحذية الحجاج والغرباء والمنقطعين في السفر.

ليه؟

لأن الناس زمان كانت تدرك إن رحلة الحج لم تكن رحلة سهلة زي اليوم.

الإنسان قد يسافر شهورًا كاملة سيرًا على الأقدام…
في حر شديد…
وصحراء…
ومشقة…
ومخاطر.

وكان انقطاع الحذاء أحيانًا يعني:
تعطل الرحلة…
أو إصابات…
أو عجز عن إكمال الطريق.

فطلع ناس عندهم فهم عجيب لمعنى الصدقة الجارية…

وقالوا:
ليه ما نعملش وقفًا يخدم الناس حتى في التفاصيل الصغيرة دي؟

وده في الحقيقة قريب جدًا من روح النصوص الشرعية نفسها.

فالله عز وجل يقول:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.

وقال سبحانه:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾.

والنبي ﷺ قال:
“أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.”

وقال ﷺ:
“في كل كبدٍ رطبة أجر.”

يعني حتى الإحسان البسيط…
له وزن عظيم عند الله.

وفي الصحيح:
أن امرأة بَغِيًّا من بني إسرائيل سقت كلبًا يلهث من العطش…
فشكر الله لها وغفر لها.

تخيل…

امرأة دخلت الجنة بسبب رحمة بكلب عطشان.

فما بالك بمن يخفف مشقة حاجٍّ مسافر إلى بيت الله؟

تخيل المعنى…

إنسان يفكر:
“أنا عايز حتى الحاج اللي انقطع نعله في الطريق ألا يتأذى.”

ده مستوى مختلف جدًا من الرحمة والعمران.

وده يورّيك إن مفهوم الاقتصاد الإسلامي في حضارتنا…
ما كانش قائمًا فقط على:
الربح والخسارة.

بل على:
كيف نجعل المال أداة لتخفيف معاناة الناس؟

والأجمل إن الأوقاف دي لم تكن تصرفات فردية عشوائية…

بل كانت مؤسسات حقيقية لها:
إدارة…
وريع…
ونظار…
وأصول ثابتة…

ويُنفق من عوائدها على الخدمة بشكل مستمر.

يعني شخص قد يوقف:
أرض زراعية…
أو عقار مؤجر…
أو مشروع استثماري …

ثم تُصرف الأرباح سنويًا على:
إصلاح أحذية الحجاج.

وده معنى عظيم جدًا:
إن الإنسان يحوّل أصلًا ماليًا محدود العمر…
إلى أثر ممتد بعد موته بمئات السنين.

وعلشان كده لما تقرأ تاريخ الوقف الإسلامي…
تفهم إن المسلمين لم يبنوا حضارة بالسياسة فقط…
ولا بالعبادة المجردة فقط…

لكن بنوها أيضًا عبر:
“مؤسسات تنموية” تحقق التطبيق العملي للصدقة الجارية.

مؤسسات كانت تسأل:
كيف نخدم الإنسان؟
كيف نخفف عنه؟
كيف نجعل المال سببًا للرحمة لا مجرد التكديس؟

ولذلك…
أحيانًا وقف صغير جدًا بإخلاص وفهم…
قد يكون أثره عند الله أعظم من مشاريع ضخمة بلا روح.

تخيل إن فيه إنسانًا قد يدخل الجنة…
لأن حاجًا غريبًا أكمل رحلته إلى بيت الله بحذاء أصلحه له وقف منذ مئات السنين.

هو ده فكر النظام الاقتصادي الإسلامي الحقيقي:

إدارة الموارد المتاحة بطريقة تحقق الاستدامة…
وتحل المشكلات الاقتصادية للفرد والمجتمع
مهما كانت صغيرة.

📌لو أول مره تعرف الوقف ده ، اعمل شير للبوست و قولي ايه اكتر اللي استفدته من البوست



#الوقف
#الحج

Send a message to learn more

بعد بوست إن الأضحية لا تجوز بالحصان (الخيل)…واحد علّق لي بالتعليق ده 👇🏻، فحبيت أشاركه معاكم 😂😂   #الاضحية
28/05/2026

بعد بوست إن الأضحية لا تجوز بالحصان (الخيل)…
واحد علّق لي بالتعليق ده 👇🏻، فحبيت أشاركه معاكم 😂😂



#الاضحية

28/05/2026

واحد سألني سؤال غريب شوية !

قالّي:
“هو ينفع أضحي بحصان؟”

والحقيقة إن ناس كتير أصلًا تستغرب فكرة إن لحم الخيل يجوز أكله أصلًا !

مع إن الأمر ثابت في السنة الصحيحة.

عن أسماء رضي الله عنها قالت:
“نَحَرنا على عهدِ النبيِّ ﷺ فرسًا فأكلناه.”

يعني نعم يا صديقي…
يجوز أكل لحم الخيل شرعًا عند جمهور أهل العلم.

لكن هنا ييجي السؤال الأهم:

طالما ينفع يتاكل…
يبقى ينفع يكون أضحية؟

وهنا الإجابة:
لا.

الأضحية لا تكون إلا من “بهيمة الأنعام”.

يعني:
الإبل…
والبقر…
والغنم.

قال تعالى:

﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾

ولذلك النبي ﷺ والصحابة رضي الله عنهم مع كثرة ما امتلكوا من خيل وإبل وغنائم… لم يُنقل عنهم أنهم ضحّوا بالخيل.

وده يعلّمنا معنى مهم جدًا في العبادات:

إن مش كل شيء “يجوز أكله” ينفع يكون “أضحية”.

لأن الأضحية عبادة مخصوصة…
لها شروط…
وأنواع محددة…
وشعائر معينة.

ودي نقطة ناس كتير بتغفل عنها في الدين عمومًا.

إن فيه فرق بين:
“الجائز”…
و”المشروع في عبادة معينة”.

فمثلًا:
يجوز تاكل لحم الغزال…
لكن لا يجزئ في الأضحية.

ويجوز تاكل الخيل…
لكن لا تكون أضحية.

ليه؟

لأن باب العبادات الأصل فيه التوقيف.

يعني نتعبد لله كما شرع…
مش كما نراه نحن مناسبًا أو أفضل بعقولنا.

وعلشان كده الفقهاء قالوا:
لا تجزئ الأضحية إلا من بهيمة الأنعام.

ودي من الحاجات الجميلة اللي توريك دقة الفقه الإسلامي…
إنه بيفرق بين أبواب الأحكام بدقة شديدة.

فمش كل ما جاز أكله…
جاز أن يكون هديًا أو أضحية.

لو اول مرة تعرف المعلومة دي اعمل شير وشاركنا الأجر و اكتب لي في التعليقات أكلت لحم خيول قبل كده ؟



#الأضحية

كل عام وحضراتكم جميعًا والأمة الاسلامية بخير ، والحمد لله دعيت لك واحد فيكم دعوته باسمه كما كتبها لي قدر المستطاع، وربنا...
27/05/2026

كل عام وحضراتكم جميعًا والأمة الاسلامية بخير ، والحمد لله دعيت لك واحد فيكم دعوته باسمه كما كتبها لي قدر المستطاع، وربنا يتقبل منَّا ومنكم جميعًا ❤️


26/05/2026

تخيل لو صحينا الصبح فجأة… ولقينا كل “اللوجوهات” والماركات العالمية اختفت!

مفيش شعار العربية المعروف… ولا apple على الموبايل… ولا اسم البراند على الشنطة أو الساعة أو الحذاء.

الكل لابس نفس اللبس تقريبًا… والكل شايل نفس الاكسسوار والاجهزة البسيطة.

تفتكر ساعتها كام حاجة في حياتنا هتفقد “قيمتها” فجأة؟

الغريب إن المشهد ده مش خيال أصلًا… ده بيحصل كل سنة فعلًا في الحج.

بس إحنا اتعودنا نشوفه كشعيرة دينية فقط… مع إن فيه معنى اقتصادي ونفسي وإيماني عميق جدًا خلف المشهد ده.

في الاقتصاد فيه نظرية اسمها:
Signaling Theory
أو “نظرية الإشارات”.
والنظرية دي ببساطة بتقول إن البشر أحيانًا لا يشترون الأشياء بسبب احتياجهم الحقيقي لها… لكن بسبب “الرسالة” اللي المنتج بيبعتهـا للناس عنهم ( من ال الآخر كده المجتمع بيقيمك بالبراند اللي بتمتلكه ) .

يعني أحيانًا الناس لا تشتري الساعة علشان تعرف الوقت… لكن علشان توصل رسالة للي قدامك : “أنا غني.”
ولا العربية علشان المواصلات فقط… لكن علشان: “أنا أعلى اجتماعيًا.”

وعلشان كده جزء ضخم جدًا من الاقتصاد العالمي قائم على “استهلاك المكانة”.

"انت لا تدفع ثمن المنتج فقط… انت أحيانًا بتدفع ثمن الإشارة المجتمعية"

وعلشان كده العالم ينفق سنويًا أكثر من 1.5 تريليون دولار على السلع الفاخرة فقط!

والرقم ده في جزء ضخم منه ليس ثمن جودة حقيقية… لكن ثمن رسالة تقول: “أنا هنا… وأنا أفضل.”

وهنا يظهر المعنى العجيب في الحج…
الحج يعمل ما يشبه:
Signaling Jamming
أو “تشويش الإشارات”.

فجأة…
أغنى رجل… وأفقر رجل… يلبسون نفس الإحرام.
لا بدلات فاخرة… لا ساعات رولكس… لا عقال ولا شماخ فاخر… لا كابات براندات… لا عطور بآلاف الجنيهات… لا ملابس تفاصيل تُظهر المكانة… ولا حتى الملابس المعتادة أصلًا.

بل إن المُحرِم يُمنع حتى من:
لبس المخيط… والتزين… والتعطر… وتغطية الرأس للرجال حتى المرأة لا تلبس النقاب المعتاد ولا تلبس القفاز وقت إحرامها .

ليه كل ده؟
لأن الحج لا يريد فقط تجريد الجسد من الزينة… لكن تجريد القلب من التعلق بالصورة والمظهر والإشارة المجتمعية التي سيطرت على قلوبنا وعقولنا .

ولذلك قال الله تعالى:
﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾

يعني القضية في النهاية ليست: ماذا ترتدي؟
لكن: بأي قلب أتيت؟

وفي أعظم مشهد في الحج… يوم عرفة… يقول النبي ﷺ:
“إن الله يباهي بأهل عرفة أهل السماء، فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا.”

تخيل…
الله لم يقل: أتوني بأفخم الثياب… ولا بأغلى الماركات…
لكن: “شعثًا غبرًا.”
يعني متجردين من الزينة والمظاهر.

حتى النبي ﷺ حذر من إن الإنسان يعيش في تناقض:
مظهر عبادة… لكن المال نفسه حرام.
فقال ﷺ:
“ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغُذِّي بالحرام، فأنى يُستجاب لذلك؟”

وكأن الحج يقول لك:
القيمة ليست فيما تلبس… ولا فيما تُظهر…
لكن فيما تحمله داخل قلبك… وفي مصدر مالك… وحقيقة علاقتك بالله.

ولذلك الحج لا يوحد القلوب فقط… لكنه يكسر أيضًا حالة “العبودية للمظاهر.”

ويجعلك تعيش تجربة كاملة من التجرد… تكتشف فيها إن جزءًا ضخمًا جدًا مما نستهلكه يوميًا ليس احتياجًا حقيقيًا… لكن محاولة مستمرة لإرسال رسائل للناس.

الحج يقول لك بشكل عملي:
قيمتك ليست في اللوجو… ولا البراند… ولا الإشارة الاجتماعية…
لكن في قلب سليم… ونفس متجردة… وعلاقة صادقة مع الله.

وفي رأيك…
لو شلنا “المظاهر ” من حياتنا اليوم… كم شيء سنكتشف أننا لم نكن نشتريه لأننا نحتاجه فعلًا… بل لأننا فقط نريد أن “نبدو” بشكل معين أمام الناس؟

لو عجبك البوست ما تنساش تعمل شير وكل سنه وانتم طيبين وتقبل الله طاعتكم 😍




Send a message to learn more

26/05/2026

في السنوات الأخيرة بدأت منظمات دولية زي: FAO (منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة)

تتكلم بشكل واسع عن تنظيم الذبح الحيواني، ومنع ذبح الحيوانات صغيرة السن، وحماية السلالات، والحفاظ على: Livestock Sustainability (استدامة الثروة الحيوانية).

وده بعد ما اكتشفوا إن الذبح العشوائي يؤدي مع الوقت إلى: ضعف السلالات، وقلة الإنتاج، وارتفاع الأسعار، وتهديد الأمن الغذائي.

والعجيب… إن الإسلام سبق لكل ده من أكثر من 1400 سنة.

وتعالوا نشوف ده في الأضحية والهدي، كواحدة من أهم الشعائر اللي لها علاقة مباشرة بالغذاء، والثروة الحيوانية، والأسواق.

الإسلام ما قالش: “اذبحوا أي شيء وخلاص”، لكن وضع نظامًا دقيقًا في: سن الأضحية، وسلامتها، وجودتها، ووقت الذبح، وطريقته.

حتى السن نفسها اختلفت حسب طبيعة كل حيوان.

فالجذع من الضأن (الخروف الذي بلغ مرحلة نمو مناسبة) يجزئ في الأضحية إذا أتم ستة أشهر تقريبًا عند كثير من أهل العلم، أما الماعز فلا يجزئ إلا ما أتم سنة تقريبًا، وفي البقر ما أتم سنتين، وفي الإبل ما أتم خمس سنوات.

وده يوضح إن الشريعة لم تكن تنظر للحيوان باعتباره “لحمًا فقط”، لكن باعتباره ثروة وسلسلة إنتاج كاملة.

لأن ذبح الحيوانات الصغيرة جدًا أو غير المكتملة يؤدي مع الوقت إلى استنزاف الثروة الحيوانية نفسها، فالحيوانات الصغيرة هي أصل التكاثر، واستمرار السلالات، وزيادة الإنتاج.

بل حتى الجودة نفسها راعتها الشريعة، فقال ﷺ: “أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البيّن عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعرجاء البيّن ظلعها، والكسير التي لا تُنقي.”

يعني لا يجوز المريض، ولا الهزيل، ولا شديد العيب. وده يحافظ على جودة الغذاء، وجودة السوق، وكرامة الفقير، لأن الإسلام لا يريد أن يتحول موسم الأضاحي إلى سوق لتصريف الحيوانات الرديئة.

وده يوضح نقطة مهمة جدًا: الإسلام لا يفصل الاقتصاد عن الأخلاق.

بل حتى القرآن ربط الشعيرة نفسها بالتقوى والإتقان، فقال سبحانه:
﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾

وقال:
﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾

بل حتى طريقة الذبح نفسها نظمها الإسلام، فقال ﷺ:
“إن الله كتب الإحسان على كل شيء… فإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة.”

فتكلم عن راحة الحيوان، وحدة السكين، وعدم التعذيب، وهي نفس المعاني التي يتكلم عنها العالم اليوم تحت عنوان:
Animal Welfare (الرفق بالحيوان).

بل حتى توقيت الذبح منظم، فقال ﷺ:
“من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله.”

يعني قبل صلاة العيد ليست أضحية أصلًا، وفي الحج للهدي أحكام مختلفة للمتمتع والقارن، وقد يكون الذبح كفارة وجبرانًا لبعض المخالفات.

يعني الذبح في الإسلام لم يكن فعلًا عشوائيًا، بل نظامًا تعبديًا، وغذائيًا، واقتصاديًا، وأخلاقيًا متكاملًا.

والمذهل فعلًا… إن كل هذا التنظيم الدقيق جاء في شعيرة يظن بعض الناس إنها مجرد “ذبح وتوزيع لحمة”!

فبعد كل ده… يطلع حد يقولك:
“الإسلام مجرد عبادات وأخلاق وليس عنده نظام اقتصادي”!

وفي رأيك… إيه أكتر نقطة أبهرتك في تنظيم الإسلام للأضحية والهدي؟

ولو شايف إن الناس محتاجة تعرف الكلام ده عن الشريعة، اعمل شير للبوست ❤️



Address

Cairo
11511

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when باسم عليوة - شريعة أوديت posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to باسم عليوة - شريعة أوديت:

Share