21/03/2026
مهما بلغنا من مناصب، ومهما حققنا من نجاحات، نعود دائماً لنقف صغاراً أمام من صنعت فينا الرجال.
الأم ليست مجرد عاطفة، بل هي المدرسة الأولى التي نكتسب منها صلابتنا، والمحراب الذي نستمد منه التوفيق. كل قرار صائب، وكل خطوة للأمام، وكل "عز" نعيش فيه، هو في حقيقته استجابة لدعوة صادقة رُفعت من يديها.
وراء كل رجل صلب ومسيرة ناجحة، أم عظيمة غرست الأصول.
في يومها، أسأل الله أن يبارك في عمر أمهاتنا، وأن يرحم من رحلن عن دنيانا وتركوا فينا أثراً لا يغيب.
حفظكن الله.. يا أصل كل "عِز".