HAF cabinet consultant management

HAF cabinet consultant management Nous sommes là pour faire progresser votre organisation
Comptable fiscalité finance resource human management

13/08/2026
20/06/2026
16/06/2026
16/06/2026


#بلاغ متعلق بتمديد أجل التصريح الخاص بالرسم على التكوين المهني المتواصل والرسم على التمهين بعنوان سنة 2026


10/05/2026

لا يمكنك أن تفكر في الشعر وأنت جائع. لا يمكنك أن تتأمل في معنى الحياة وأنت تهرب من قنبلة.

"هرم ماسلو"
لأبراهام ماسلو

أول مرة سمعت فيها عن هرم ماسلو كنت في الجامعة.

رسم الأستاذ مثلثاً على السبورة وقسّمه إلى خمس طبقات. الطعام والماء في الأسفل. تحقيق الذات في القمة. وقال إن الإنسان يصعد من الأسفل إلى الأعلى خطوة خطوة.

أبراهام ماسلو وُلد عام 1908 في بروكلين لأبوين مهاجرين روسيين. كان الأكبر بين سبعة أطفال في عائلة فقيرة. يتحدث في سيرته عن طفولة وحيدة وغير سعيدة. يقول إنه كان مختلفاً عن أقرانه ولم يجد بينهم انتماءً حقيقياً. هرب إلى الكتب. ثم إلى علم النفس.

هذه الخلفية مهمة. رجل عاش الحرمان العاطفي منذ صغره هو الذي وضع الحب والانتماء في المستوى الثالث من هرم الاحتياجات. ليس مصادفة.

نشر ورقته البحثية "نظرية الدافع البشري" عام 1943. العالم في منتصف الحرب العالمية الثانية. الناس يموتون بالملايين. وماسلو يجلس ويكتب عن تحقيق الذات. هذا التوتر بين ما يحدث في العالم وما يكتبه لم يكن غباءً منه. كان رداً. كان يقول إن الإنسان أكبر من البقاء فقط. حتى في أحلك اللحظات.

الهرم في صورته الأصلية فكرة أنيقة. خمس طبقات. الطعام والماء والنوم في الأسفل لأنها الأساس البيولوجي. ثم الأمان، أن تعيش في مكان لا يهددك. ثم الحب والانتماء، أن تكون جزءاً من شيء أكبر منك. ثم التقدير، أن يراك الناس ويعترفوا بك. وفي القمة تحقيق الذات، أن تصبح ما أنت قادر على أن تكونه.

الفكرة الأساسية بسيطة. لا يمكنك أن تفكر في الشعر وأنت جائع. لا يمكنك أن تتأمل في معنى الحياة وأنت تهرب من قنبلة. الاحتياجات الأدنى يجب أن تُلبّى أولاً حتى تتحرر الطاقة للارتفاع.

وهذا صحيح جزئياً. لكن فقط جزئياً.

المشكلة في الهرم هي أنه يفترض أن البشر يصعدون خطياً. خطوة واحدة في مرة واحدة. الجوع أولاً. ثم الأمان. ثم الحب. وهكذا.

لكن الحياة لا تسير هكذا.

الأم التي لا تنام لتبقى مع طفلها المريض ليست تلبي احتياجات الأمان أو النوم. هي تلبي شيئاً أعلى بكثير من أن يكون في أي طبقة من الهرم. الفنان الذي يجوع من أجل لوحته. الرياضي الذي يكسر جسده من أجل بطولة. الشهيد الذي يختار الموت على الاستسلام. كل هؤلاء يقلبون الهرم رأساً على عقب.

ماسلو كان يعرف هذا. في كتاباته اللاحقة اعترف بأن النموذج مبسَّط. قال إن بعض الناس يطيرون مباشرة إلى تحقيق الذات متجاوزين طبقات كاملة. لكن الهرم البسيط هو الذي انتشر وبقي في الذاكرة لأنه سهل الفهم والتدريس.

ثم هناك السؤال الأصعب. ما الذي يعنيه تحقيق الذات بالضبط؟

ماسلو درس مجموعة من الناس الذين اعتبرهم يحققون ذواتهم. أبراهام لينكولن. ألبرت آينشتاين. إليانور روزفلت. فريدريك دوغلاس. كلهم أمريكيون أو غربيون. كلهم من خلفيات بعينها.

الباحثون انتقدوا هذا الاختيار بشدة. لأن "تحقيق الذات" الذي وصفه ماسلو يبدو كثيراً كالقيم الفردانية الغربية في القرن العشرين. الاستقلالية، الإنجاز الشخصي، تطوير الموهبة الفردية. لكن في ثقافات أخرى، تحقيق الذات قد يعني شيئاً مختلفاً تماماً. قد يعني الذوبان في المجتمع لا التميز عنه. قد يعني خدمة الأسرة لا تطوير الموهبة الخاصة. قد يعني الوصول إلى الله لا الوصول إلى أقصى إمكانياتك الشخصية.

هرم ماسلو ليس خاطئاً. لكنه هرم أمريكي إلى حد ما.

ومع ذلك، ما الذي جعل هذه النظرية تعيش أكثر من ثمانين سنة؟

لأنها تلمس شيئاً حقيقياً. حتى لو لم تكن دقيقة في كل تفاصيلها، فإنها تقول شيئاً يشعر الناس بأنه صحيح. أن للإنسان طبقات. أن هناك احتياجات أعمق من الأكل والشرب. أن البقاء وحده ليس حياة كافية.

في عام 1943 حين كتب ماسلو هذه الورقة، كان العالم في حرب. كان الموت يومياً. وماسلو كان يقول إن الإنسان يريد أكثر من البقاء. يريد أن يعيش بمعنى. وهذه فكرة بسيطة وعظيمة في آن.

هناك شيء آخر لا يتحدث عنه الكتب المدرسية كثيراً. ماسلو في السنوات الأخيرة من حياته كان يعيد التفكير في نظريته. كان يتحدث عن مستوى سادس فوق تحقيق الذات. أسماه "تجاوز الذات" أو "transcendence". وهو حالة يخرج فيها الإنسان من نفسه كلياً. لا يفكر في تطوير ذاته ولا في إنجازاته. يتجاوز الذات نحو شيء أكبر. الله، الكون، الإنسانية، الجمال المطلق.

مات ماسلو عام 1970 ولم يكمل هذا الجزء من الفكرة. لكن وصوله إلى هذه النقطة مهم. الرجل الذي بنى هرماً يصعد فيه الإنسان بالخطوات، وجد في النهاية أن أعلى مراحل الإنسان هي تجاوز الهرم كله.

ماسلو مات بنوبة قلبية وهو يركض في الصباح. كان في الثاني والستين. لم يتم النظرية. لم يعرف ما إذا كانت صحيحة كلياً أم لا. ترك سؤالاً أكبر مما ترك إجابة.

وهذا في الحقيقة أكثر ما يجعلني أحترمه. رجل بنى نموذجاً وأمضى حياته يعيد التفكير فيه. لم يتمسك بالهرم كحقيقة مقدسة. ظل يسأل.

في النهاية، هرم ماسلو ليس خريطة دقيقة للنفس البشرية. لا توجد خريطة دقيقة لشيء بهذا التعقيد. لكنه يطرح السؤال الصحيح. ماذا يريد الإنسان؟ وماذا يحتاج؟ وهل الاثنان نفس الشيء؟

الجوع احتياج. لكن ماذا عن الشوق؟ ماذا عن الحنين؟ ماذا عن ذلك الشعور الذي يأتيك أحياناً في الليل وأنت لا تستطيع أن تسميه بدقة لكنك تعرف أنك تبحث عن شيء لم تجده بعد؟

ماسلو لم يجب عن هذا. لكنه على الأقل سأله. وهذا يكفي أحياناً.

والى روايات وكتب أخرى قريبا ان شاء الله
الكاتب والروائى خالد حسين




Adresse

N°14 Bloc29 Cite Aadl Mansourah Tlemcen
Tlemcen
13000

Téléphone

+213665651666

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque HAF cabinet consultant management publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à HAF cabinet consultant management:

Raccourcis

Partager

Type