05/07/2026
"قَسَمًا بِالنَّازِلَاتِ المَاحِقَاتِ
وَالدِّمَاءِ الزَّاكِيَاتِ الطَّاهِرَاتِ
وَالبُنُودِ اللَّامِعَاتِ الخَافِقَاتِ
فِي الجِبَالِ الشَّامِخَاتِ الشَّاهِقَاتِ
نَحْنُ ثُرْنَا فَحَيَاةٌ أَوْ مَمَاتٌ
وَعَقَدْنَا العَزْمَ أَنْ تَحْيَا الجَزَائِرْ
فَاشْهَدُواْ .. فَاشْهَدُواْ .. فَاشْهَدُواْ"
بكلمات القسم هذه، نستهل ذكرى الخامس من جويلية، يوم المجد الذي لا تغيب شمسه. إنه اليوم الذي استردت فيه الجزائر كرامتها، وكسرت فيه قيود الظلم بعد سنوات طويلة من التضحيات الجسام.
لنقف وقفة إجلال وإكبار أمام تضحيات من جعلوا من أجسادهم جسراً للعبور إلى الحرية. ستبقى الجزائر بفضلهم وبفضل تلاحم أبنائها صامدة، قوية، ومستقلة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وتحيا الجزائر حرة مستقلة.