18/05/2023
تخيل أن شخصًا استنجد ب عامل لصبغ حائط.
و طلب العامل أجرة 10000 دينارًا
فأعطاه صاحب البيت المواد اللازمة من دهان و فرشاة و سلم و كل ما يحتاجه.
و أكرمه بأن أحضر له الماء البارد و العصير و طعام الغداء و الشاي و بعض الحلويات…
و عند انتهاء العامل أعطاه أجرته 30000 دينارًا (ثلاث أضعاف ما طلب)
صاحب البيت كريم … صحيح؟ قد كفى و وفى..
و العامل حتمًا سعيد جدًا بهذه المعاملة المميزة.
لكن هناك أمر بعد…
بعد انتهاء العامل من عمله؛ جلس صاحب البيت يتأمل صنعة العامل و يمدحها ، و يقول له: (انت صباغ محترف، أديت عملك باتقان، انظر الى الدقة في الدهان!!!)
هذا ما يسمى ب(كرم الأخلاق)
و لله المثل الأعلى!
تأسرني الآيات التي يمدح الله فيها عباده المؤمنين
(قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون و الذين هم عن اللغو معرضون و الذين هم للزكاة فاعلون)
يا رب… أنت خلقتهم!!
يا رب … أنت رزقتهم، أنت هديتهم، أنت أعنتهم، أنت وفقتهم، أنت جزيتهم!!!!
و فوق كل ذلك تمدحهم و تعلي شأنهم!!!!
الحمد لله حمدًا كثيرًا يليق بجلاله و عظيم إكرامه.
hadjel