19/01/2026
* # التكوين في ظل القانون العضوي رقم 18-15 المؤرخ في 02 سبتمبر 2018 المتعلق بقوانين المالية، المعدل والمتمم.
*
🔸 نظمت المديرية العامة للميزانية صباح اليوم الاثنين الموافق 19 جانفي 2026، يوما دراسيا خصص لإطلاق وعرض محتوى برنامج تكوين المكونين في مجال نهج الأداء، تحت اشراف المدير العام الميزانية.
هذا اليوم الدراسي المنظم في إطار الدعم التقني المقدم من قبل البنك العالمي المتعلق بتنفيذ دعم التسيير القائم على النتائج (GAR)، عرف حضور ممثلي الوزارات والهيئات العمومية وكذا ممثلي المصالح الخارجية للمديرية العامة الميزانية.
👈 تضمنت فعاليات اليوم الدراسي إلقاء كلمة من طرف المدير العام للميزانية، استهلها بالدور المحوري والرئيسي للتسيير القائم على النتائج في ظل القانون العضوي رقم 18-15 المؤرخ في 02 سبتمبر 2018 المتعلق بقوانين المالية، المعدل والمتمم.
كما أشار في كلمته، بأن تنظيم برنامج تكوين المكونين في مجال نهج الأداء، يأتي لمواصلة تأطير دعم ومرافقة كل الفاعلين المعنيين بالتطبيق الفعلي والفعال لمبادئ الإصلاح الميزانياتي التي تهدف إلى:
- تعزيز انضباط الميزانية؛
- تحسين تخصيص الموارد العمومية؛
- تحسين كفاءة الخدمات المقدمة.
👈 في هذا السياق، أكد المدير العام للميزانية أن البرنامج التكويني محل العرض، ليس مجرد نشاط تكميلي أو إجراء ظرفي، بل يمثل ركيزة أساسية لإنجاح الإصلاحات وأداة استراتيجية لتحسين الأداء ووسيلة فعالة كذلك لترسيخ ثقافة الأداء المبنية على الكفاءة والفعالية والجودة وحسن استغلال الموارد.
👈 كما توجه بالشكر لخبراء البنك الدولي على المجهودات المبذولة في دعم جهود الإصلاح والوصول إلى النتائج المتوخاة.
👈 للإشارة، فإن برنامج التكوين سيتمحور حول محورين أساسيين، وهما:
- المحور الأول ويتمثل في التكوين الواسع النطاق: من خلال تنشيط دورات تكوينية على شكل محاضرات تعميمية وتحسيسية بما يستجيب للاحتياجات المستقبلية ومتطلبات المرحلة القادمة؛
- المحور الثاني والمتمثل في تكوين مجموعة من المكونين المختصين في مجال نهج الأداء: بحيث يهدف هذا التكوين المتخصص إلى تمكين المشاركين من المعارف والمهارات والأدوات اللازمة وتأهيلهم ليكونوا فاعلين في نقل الخبرة والمعرفة والمساهمة بفعالية في تجسيد أهداف الإصلاح على أرض الواقع. بالإضافة إلى أنه يمثل عمود من أعمدة نجاح الإصلاح الميزانياتي وكذا بداية مسار تكويني متواصل قابل للتطوير والتعزيز.
تخلل اليوم الدراسي حوارات ونقاشات، حيث طرح المشاركون استفساراتهم، ليتم الرد عليها بشكل واف من قبل خبراء البنك الدولي.