23/09/2022
خصصت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية نحو 3 ملايين درهم للعام الحالي، لعلاج المرضى غير القادرين على تحمل نفقات العلاج، ضمن برنامجها السنوي الذي استفاد منه نحو 300 شخص خلال العام الماضي بتكلفة وصلت لنحو مليونين و550 ألف درهم .
وأضافت المؤسسة عدداً من الشروط الجديدة للحصول على الدعم ضمن برنامج العلاج الطبي أبرزها أن يكون المريض أو من يعيله مقيماً بالدولة لفترة لا تقل عن عشر سنوات، ويتم إثبات ذلك عن طريق صور الإقامات السابقة وشهادة العمل وأن يكون المرض من الأمراض التي يرجى شفاؤها .
وأكد أحمد بن شبيب الظاهري، مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، أن دعم هذه الفئة يأتي تماشياً مع توجه القيادة الرشيدة، وبتوجيهات من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة .
وأضاف أن المؤسسة أعطت الأولوية في القبول للطلبات المؤجلة بشكل عام، وكذلك الحالات الخاصة كالمسنين والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة، وينقسم البرنامج إلى قسمين الأول خاص بالعلاج المستمر للمرضى، والثاني خاص بالحالات الطارئة ولا ينطبق عليه شروط وضوابط البرنامج .
وأشار الظاهري إلى أن الحد الأقصى للمساعدة ضمن هذا المشروع هو 50 ألف درهم للمريض الواحد، ويجوز تجديد المساعدة عند الضرورة بالشروط نفسها مرة كل سنتين، مع إمكانية تقديم مبالغ مقطوعة في بعض الحالات، للمرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، والضغط، والمحتاجين إلى علاج دائم حسب ما تراه اللجنة مناسباً في حالة توفر الإمكانات المالية .
وأضاف أنه يمكن منح معونات مقطوعة للمرضى المصابين بالتهاب الكبد والتصلب اللويحي ولمرة واحدة للمريض الواحد، حسب ما تراه اللجنة ملائماً في حدود الإمكانات المتاحة، مع إمكانية تحمل 75% من قيمة الأجهزة الطبية الضرورية التي تمت الموافقة عليها من قبل اللجنة لمرضى المستحقين لها في حدود الإمكانات المتوافرة .
وأشار إلى أن هذا البرنامج مخصص لغير المواطنين، ويجب أن يكون إجراء العمليات في مستشفى حكومي والحصول على تقرير طبي حديث وأن يكون المرض من الأمراض التي يرجى شفاؤها أو تحسنها بشكل ملموس، وفقاً لتقرير طبي حديث من المركز المعالج، مع ذكر التكلفة