09/15/2020
الدولار الأمريكي يواصل التراجع قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي
تراجع الدولار الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الثلاثاء مقابل سلة من العملات العالمية ، ليواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي ، بفعل تباطؤ الطلب على العملة كأفضل استثمار بديل ، فى ظل تحسن المعنويات بمعظم أسواق المال العالمية ، بعد الأنباء الإيجابية عن أحد اللقاحات المرشحة بقوة للوقاية من فيروس كورونا المستجد ، يأتي هذا قبيل صدور بيانات هامة من الولايات المتحدة عن الإنتاج الصناعي خلال آب/أغسطس ،وقبل انطلاق فعاليات اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
تراجع مؤشر الدولار بأكثر من 0.3 % إلى مستوى 92.79 نقطة ، ومستوي افتتاح تعاملات اليوم عند 93.06 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 93.10 نقطة.
أنهي المؤشر تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.25% ، فى ثاني خسارة يومية على التوالي ، مع استمرار هبوط مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية.
تواصل معظم أسواق الأسهم العالمية مكاسبها القوية ، فى ظل تحسن المعنويات بمعظم أسواق المال العالمية ، بعد الأنباء الإيجابية عن أحد اللقاحات المرشحة بقوة للوقاية من فيروس كورونا كوفيد 19.
أفادت الأنباء أن شركة استرا زينيكا قد استأنفت التجارب السريرية "المرحلة الثالثة" على عقارها المرشح للوقاية من فيروس كورونا ، بعدما تم تعليق تلك التجارب الأسبوع الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
يترقب المستثمرين فى وقت لاحق اليوم بيانات هامة من الولايات المتحدة ، عن مخرجات القطاعات الصناعية خلال آب/أغسطس ،والتي تمثل نحو 25% من قوة الاقتصاد الأمريكي ، توفر تلك البيانات أدلة قوية حول تعاف أكبر اقتصاد فى العالمة من الأضرار الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.
يصدر بحلول الساعة 13:15 غرينتش الإنتاج الصناعي الشهري المتوقع نمو بمعدل 1.2% خلال آب/أغسطس من نمو بمعدل 3.0% فى تموز/يوليو ،ومؤشر استغلال الطاقة القصوى لنفس الشهر المتوقع 71.7% من 70.6% بالقراءة السابقة.
تبدأ فى وقت لاحق اليوم فعاليات اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي ،لمناقشة السياسة النقدية الملائمة لتطورات الاقتصاد الأمريكي ، على أن تصدر القرارات غدا الأربعاء ، وسط الاحتمالات الكاملة لبقاء أسعار الفائدة دون أي تغيير عند نطاق 0.25%.
ويركز المستثمرين على بيانات السياسة النقدية والتوقعات الاقتصادية ، بجانب تصريحات "جيروم باول" رئيس الاحتياطي الاتحادي ، بحثا عن أدلة جديدة تخص مستقبل الخطط التحفيزية للمركزي الأمريكي.
وتكمن أهمية هذا الاجتماع أنه الأول منذ أن كشف "جيروم باول" النقاب فى مؤتمر جاكسون هول الاقتصادي عن تحول هام فى السياسة النقدية الأمريكية نحو تحمل أكبر قدر من التضخم فى سبيل تحقيق دفع الاقتصاد للتعافي سريعا من الأضرار الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.