Post special

Post special مدونة شخصية معلومات متنوعة وفريدة
(5)

سيبنون جزيرة ..ماذا تذكرت 🤔
03/06/2026

سيبنون جزيرة ..ماذا تذكرت 🤔

03/06/2026

#أسوأ يوم لطائرة F-104 ستارفايتر في

يُعد الأول من أغسطس عام 1966 من أكثر الأيام قسوة في سجل تشغيل طائرة Lockheed F-104 Starfighter خلال حرب فيتنام، حيث فقدت القوات الجوية الأمريكية طائرتين من هذا الطراز في نفس اليوم، نتيجة صواريخ أرض–جو من طراز SA-2 تابعة لفيتنام الشمالية.

كانت مهام هذه الطائرات تتم ضمن عمليات “اليد الحديدية (Iron Hand)”، والتي كانت تهدف إلى مرافقة طائرات الإنذار المبكر EC-121 “Big Eye” وحمايتها أثناء تحليقها قرب سواحل فيتنام الشمالية، حيث كانت تعمل هذه الطائرات على رصد المجال الجوي من مسافات بعيدة باستخدام قدرات رادارية متقدمة.

في ذلك اليوم، كانت مجموعة من #طائرات F-104 تحلق على ارتفاع منخفض نسبيًا بالقرب من مواقع الدفاع الجوي شمال غرب تاي نغوين، عندما تعرضت لهجوم بصواريخ أرض–جو.

👈 الحادثة الأولى

أُصيبت طائرة يقودها الكابتن جون تشارلز كوورتنيك بصاروخ SA-2، حيث اشتعلت الطائرة فورًا وتحطمت. ورغم رصد مظلة محتملة، لم يُعثر على أي ناجٍ، ولم يظهر الطيار ضمن قوائم أسرى الحرب.

👈 الحادثة الثانية

بعد ساعات قليلة فقط، فقدت نفس الوحدة طائرة أخرى يقودها ضابط العمليات المقدم فيني. حيث تحولت طائرته إلى كرة من اللهب، ويُعتقد أنها أُسقطت أيضًا بصاروخ SA-2، وتم إعلان وفاته لاحقًا في القتال.

---

#ملاحظات حول الطيارين

كان كلا الطيارين حديثي العهد نسبيًا بطائرة F-104؛ إذ إن أحدهما جاء من طائرات النقل، بينما الآخر كان يملك خبرة قتالية سابقة على طائرات أقدم. ورغم ذلك، أُرسلا إلى مهام قتالية عالية الخطورة فوق فيتنام الشمالية كان ذلك خطأً كبيراً.

#الخلاصة

في يوم واحد فقط، فقدت القوات الجوية الأمريكية طائرتين من طراز ستارفايتر وطياريهما في ظروف قتالية متشابهة، ما جعل ذلك اليوم من أسوأ أيام خسائر هذا النوع من الطائرات خلال الحرب، وأبرز التحديات الكبيرة التي واجهتها مهام المرافقة والهجوم في بيئة دفاع جوي كثيف من طراز SA-2.

01/06/2026

انشقّت طائرة ميغ-23 تابعة لسلاح الجو السوري إلى إسرائيل دون أن يتم رصدها، مما أحرج سلاح الجو الإسرائيلي. ومع ذلك، كان الإسرائيليون سعداء بحصولهم أخيرًا على طائرة فلوغر.

بعد انتظار دام 23 عامًا، سنحت الفرصة لسلاح الجو الإسرائيلي لإجراء تقييم هندسي مفصل آخر لمقاتلة عربية متقدمة. وكما حدث مع طائرة ميغ-21، جاءت طائرة ميغ-23 هذه عن طريق انشقاق، وإن كان ذلك مفاجئًا لإسرائيل. ففي 11 أكتوبر/تشرين الأول 1989، قاد الرائد (بسام_العدل) من سلاح الجو السوري طائرته ميغ-23MLD "فلوغر-جي" إلى إسرائيل وطلب اللجوء السياسي. وكان بسام، على متن الطائرة رقم 2786، قائدًا لسرب تدريبي مكون من طائرتين.

وبينما كان يحلق بمحاذاة حدود الجولان، انفصل الرائد فجأة، وهبط بسرعة، ثم تسارع باتجاه إسرائيل. وعلى الرغم من أن رادارات الدفاع الجوي التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت ترصد الرحلة السورية، إلا أن باسم هبط إلى ارتفاع منخفض يتراوح بين 25 و45 مترًا بسرعة هائلة ومع فتح الحارق اللاحق وانخافضه إلى (90-150 قدمًا) حيث انقطع تتبع طائرته على الرادار.

انطلق بسرعة فائقة عبر الحدود مستخدمًا الحارق اللاحق، بسرعة 550 عقدة. ولما رصد مطار مجدو الشمالي، الذي كان آنذاك مطارًا مدنيًا، هبط بسرعة. لم تستغرق العملية برمتها سوى سبع دقائق فقط. كان دافع بسام هو عدم رضاه عن وضعه في سوريا. وكما أوضح بيل نورتون في كتابه " الحرب الجوية على الحافة: تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي وطائراته منذ عام 1947" ، فرغم سعادة سلاح الجو الإسرائيلي بالحصول على طائرة ميغ، إلا أنه شعر بشيء من الحرج لأن طائرة معادية عبرت الحدود وهبطت دون أي اعتراض وخبرة الطيار في تفادي الدفاعات وانخفاض المقاتلة الى تلك الدرجة.

وصلت طائرة ميغ-23 غير مسلحة بصواريخ باستثناء حمولة كاملة من قذائف المدفعية. وكانت مزودة بوحدات إطلاق مشاعل سورية مثبتة في قاعدة الذيل. بدأ سلاح الجو الإسرائيلي فحصه بمساعدة الرائد بسام العدل، الذي لم يحضر معه سوى قائمة الفحص الخاصة به. شعر الفنيون والمهندسون وطيارو الاختبار في مركز اختبار الطيران التابع لسلاح الجو الإسرائيلي بالثقة الكافية لإجراء أولى رحلات التقييم العديدة، وحلّقت الطائرة مجدداً في 29 يناير 1990. قام قائد مركز اختبار الطيران وكبير طياريه، المقدم عوفر صفرا، بقيادة الطائرة وجميع الرحلات اللاحقة.

⭕️ كشف برنامج اختبار شامل عن أداء الطائرة وأنظمتها:

بالإضافة إلى نقاط ضعفها، وشملت التجارب تدريبات قتالية جوية ضد مقاتلات الخطوط الأمامية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي. وقد أبدى الإسرائيليون إعجابهم بقوة الدفع والتسارع الهائلة لطائرة ميغ-23. تميزت الطائرة ببساطتها وسهولة استخدام إلكترونياتها. وكانت عمليات الهبوط روتينية إلى حد كبير. أما من سلبياتها، فكان تصميم قمرة القيادة رديئًا، والرؤية الخلفية ضعيفة، وقوة عصا التحكم أثناء المناورات القتالية الجوية عالية للغاية، مما يتطلب ضبطًا دقيقًا ومفرطًا. وبشكل عام، كانت طائرة ميغ مماثلة لطائرة إف-4 فانتوم باستثناء نظام الرادار الأكثر تطورًا في ذلك الوقت.

احتفظ سلاح الجو الإسرائيلي بطائرة الميغ حتى النصف الأول من عام ١٩٩٣، وقام بتحليقها ما بين ١٢ و١٨ مرة. وربما أتيحت للأمريكيين فرصة تقييمها أيضاً. ثم أُعيرت الطائرة إلى شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) لاستخدامها في تطوير تحسينات محتملة على أنظمتها. وكان من المقرر تسويق هذه التحسينات في السوق الناشئة في أوروبا الشرقية. وعندما انتهت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية من استخدامها، نُقلت طائرة الميغ إلى متحف سلاح الجو الإسرائيلي في حتسريم في منتصف التسعينيات.

وضع الإسرائيليون شعاراتهم الوطنية فوق الشعارات السورية على مقدمة الطائرة، ولكن بجانب الشعارات الموجودة على الأجنحة. وباستثناء بعض التعديلات الطفيفة على الطلاء هنا وهناك، بقيت اللمسات النهائية والعلامات الأخرى دون تغيير. وعندما أُضيفت الطائرة إلى مجموعة متحف سلاح الجو الإسرائيلي، كانت تحمل شارة منات [ #109] والوحدة 22 [ #123]، وهي وحدة الصيانة المركزية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، بالإضافة إلى ملصقات تُشير إلى الرحلات التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي.

خاص: .
شارك المنشور - لاتنسخه ..⚠️

01/06/2026
01/06/2026

خبر #عاجل ..
منصات عبرية: صافرات الإنذار تدوي في بلدة المطلة بعد اطلاق صواريخ من حزب الله.

01/06/2026

#لماذا تآكلت أجزاء من طائرة SR-71 المصنّعة صيفًا ولم تتآكل الأجزاء المصنّعة شتاءً؟ 🤔

تُعد طائرة التجسس الأمريكية SR-71 Blackbird واحدة من أكثر الطائرات تطورًا في تاريخ الطيران، إذ صُممت للتحليق بسرعة تتجاوز 3 ماخ وعلى ارتفاعات تزيد عن 85 ألف قدم، ما فرض على مهندسيها ابتكار حلول هندسية غير مسبوقة.

ولتحمل الحرارة الهائلة الناتجة عن الطيران بسرعات فائقة، صُنعت الطائرة بالكامل تقريبًا من التيتانيوم، وهو معدن كان استخدامه في صناعة الطائرات محدودًا آنذاك.

لكن خلال عمليات التصنيع واجه المهندسون لغزًا محيرًا؛ فقد تبين أن بعض الأجزاء الملحومة بالنقاط تتآكل وتتلف بسرعة، بينما تبقى أجزاء أخرى مماثلة بحالة ممتازة.

وبعد تحقيقات طويلة اكتشف الفريق سببًا غير متوقع: الكلور الموجود في مياه التنظيف.

فقد كانت محطة المياه في مدينة بوربانك الأمريكية تضيف الكلور إلى المياه خلال فصل الصيف لمنع نمو الطحالب، بينما تقلل أو توقف إضافته خلال الشتاء. وعندما استُخدمت تلك المياه لتنظيف أجزاء التيتانيوم، تفاعل الكلور مع المعدن وأدى إلى تآكله بمرور الوقت.

ومنذ اكتشاف المشكلة، بدأ المصنع باستخدام المياه المقطرة فقط في عمليات التنظيف.

ولم يكن ذلك التحدي الوحيد؛ إذ اكتشف المهندسون أيضًا أن الأدوات المطلية بالكادميوم كانت تترك آثارًا مجهرية على البراغي وأجزاء التيتانيوم، ما تسبب في حدوث تآكل غير متوقع. وعلى الفور تم التخلص من جميع الأدوات المطلية بالكادميوم داخل ورش التصنيع.

تكشف هذه القصة حجم التحديات التي واجهها مهندسو برنامج بلاكبيرد، حيث كان عليهم ابتكار حلول لمشكلات لم يسبق لأحد أن واجهها من قبل، أثناء تطوير أسرع طائرة استطلاع مأهولة عرفها التاريخ.

✈️ أحيانًا لا يكون العدو الأكبر للطائرات الأسرع من الصوت هو الحرارة أو السرعة... بل كمية ضئيلة جدًا من الكلور في الماء.

@أبرز المعجبين
01/06/2026

@أبرز المعجبين

هل #السرعة وحدها تنقذ الطائرة من الإسقاط؟
لنتعرف معا كيف أوقعت حيل الاستخبارات العسكرية بمقاتلة #ميغ٢٥ سورية 🇸🇾 في معركة أغسطس 1982: كيف نجحت الأف-16 و منظومة #الهوك في اصطياد الميغ-25 السورية؟

لطالما شكلت #طائرة الميغ-25 السورية (المعروفة لدى الناتو باسم Foxbat) كابوساً حقيقياً لسلاح الجو الإسرائيلي في بداية الثمانينات؛ إذ كانت تحلق على ارتفاعات شاهقة جداً (قرب 20 كم) وبسرعة جنونية (تفوق 2.5 ماخ) لأداء مهام الاستطلاع والتصوير فوق لبنان دون أن تتمكن المقاتلات الإسرائيلية من اعتراضها.

كان الاتفاق السوفيتي لتصدير طائرات ميغ-23MF وميغ-25PD إلى سوريا بمثابة اختراق كبير: فقد كانت المرة الأولى التي أظهر فيها الاتحاد السوفيتي استعداده لتسليم نظام أسلحة متطور مجهز فعلياً بنفس المعايير التي يستخدمها جيشه إلى عميل خارج أوروبا

كانت طائرات الميغ ٢٣ تدخل لبنان ثم تحلق خلفها ميغ ٢٥ في حال اعترضتها مقاتلات اسرائيلية وهو ما شكل قلق لدى الطيارين الاسرائيلين من الاسقاط او تعطيل مهامهم ..

🤔 لكن في 31 أغسطس 1982، قرر الجيش الإسرائيلي وضع حد لهذه الاختراقات برسم كمين مشترك معقد.

🤯 #الكمين المشترك: المقاتلات+الدفاع الجوي

1. الطُّعم الإسرائيلي: دخلت مقاتلات إسرائيلية الأجواء اللبنانية لإغراء السوريين بإرسال طائرة الاستطلاع العملاقة "ميغ-25".

2. الفخ الأرضي: قامت إسرائيل بنقل بطارية صواريخ دفاع جوي متطورة من طراز MIM-23 Hawk (الهوك الأمريكية) ونشرتها سراً فوق قمة "جبل الباروك" في #لبنان لتأمين زاوية إطلاق عمودية وشاهقة.

3. الإطباق المشترك: رصدت الرادارات الأرضية طائرة الميغ-25 السورية أثناء تنفيذ مهمتها. في نفس الوقت، حلقت طائرات F-15 و F-16 إسرائيلية في الأجواء لإجبار الطيار السوري على المناورة وخفض ارتفاعه أو توجيهه نحو مدى الصواريخ الأرضية.

👈 لحظة الإسقاط ..‼️
أطلقت بطارية "الهوك" الإسرائيلية صواريخها باتجاه الطائرة السورية. ورغم السرعة الهائلة للميغ-25، فإن الصاروخ أصابها مباشرة على ارتفاع شاهق فوق الأجواء اللبنانية، وشوهدت الطائرة وهي تهوي سريعة لتسقط حطاماً في منطقة "جونيه" (شمال بيروت)، بينما تمكن الطيار السوري من القفز بالمظلة.

📌 الخلاصة التاريخية:

أثبتت هذه المعركة أن السرعة الفائقة وحدها لاتكفي للـ "ميغ-25" (رغم إعجازها الهندسي) لم تكن كافية لحمايتها أمام التنسيق المشترك بين مقاتلات الجيل الرابع (مثل F-16 و F-15) ومنظومات الدفاع الجوي الأرضية الموجهة بالرادار.

⭕️ ملاحظة: الفديو في التعليقات 👇

29/04/2026

مسابقة شعرية رائعة استمع للنهاية

Address

Kayseri

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Post special posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share