22/07/2024
بيان المؤتمر الوطنى بعد مكالمة برهان وبن زايد
لو كان قد صدر هذا البيان قبل الثورة مع اعتذاركم للشعب السودانى عن الجرايم والانتهاكات التى مورست بحقه وتقديم الجناة للعدالة ، واعادة الاموال المنهوبة لصفح عنكم الشعب وجعلكم شركاء فى العملية السياسية ، لكن للاسف بدلا من ذلك اخترتم تصفية الثورة وتصفير العداد ، ومارستم ذلك مع سبق الاصرار والترصد ، بدءا من فض الاعتصام ثم اعتصام الموز ثم انقلاب ٢٥ اكتوبر ثم الافطارات الرمضانية والتهديد باشعال الحرب واشعلتموها لتصفية الثورة وضرب قوى الثورة وتفادى المساءلة والمحاكمات ،
لقد توقعتم النصر خلال ساعات وفشلتم فى ذلك وبدلا من وقف الحرب عارضتم اى محاولة لوقفها من منبر جدة الى الايجاد والاتحاد الافريقى وتدخل يوغندا ودول الجوار لانكم تعتقدون ان استمرار الحرب يمكن ان يعيدكم للسلطة من خلال ازدياد معاناة الشعب وجوعه وموته ونزوحه سيصل مرحلة يقول لكم عودوا الى كراسيكم وهذا تفكير سياسى ساذج ولن ياتى بنتيجة .
بيان اليوم يوضح ان ورقة الحرب لديكم قد سقطت والبيان هو محاولة لقول ( نحن هنا) فى الزمن الضايع .
احتوى البيان على ترحيبه بمفاوضات منبر جدة ولكن وضع العقدة فى المنشار باصراركم على الخروج من منازل المواطنين ، وهذا هو سبب تاخير التفاوض لان هذا يجب ان يسبقه وقف اطلاق النار، البيان صدر لمعرفة وجس النبض ومغازلة الدعم السريع للتفاوض معه عبر الجيش والوصول لصيغة حكم دكتاتورى جديد لتحافظوا على مكاسبكم ومواقعكم وتكملوا ماتبقى من نهب لثروات البلد .
ولكن مافشلتم للحصول عليه عبر الحرب لن ياتى لكم على طبق من ذهب.
اولا اشعال هذه الحرب القذرة لن يمر مرور الكرام لانها سببت ماسى وماتم ونزوح وجوع وتشرد وضرر اقتصادى كبير لا مثيل له فى العالم ، ولذلك الحساب ولد ، الشعب السودانى لن يقبل بوجودكم فى الحكم مرة اخرى وكفانا ماسى من حرب دارفور وجبال النوبة والجنوب وشرق السودان ونهب المال العام وفصل الحنوب وليس كل مرة تسلم الجرة .
لذلك يجب عليكم ان ترفعوا اياديكم عن هذا البلد والشعب واتركوه يوقف الحرب و يختار من يمثله ويؤسس دولة مواطنة فيدرالية ديمقراطية.
انا اعلم انكم لن توقفوا محاولاتكم من اجل الوصول للسلطة التى ذقتم حلاوتها وصعب عليكم الفطام ولن تنصاعوا لحكمة العقل بل ربما تستخدمون اخر ورقة لديكم وهى الحرب الاهلية الداعشية تكون راس الرمح فيها تشكيلاتكم العسكرية وربما تكون المعركة مع الجيش نفسه وهذا سيكون هو الانتحار الاخير ، وايضا ربما لديكم خطط اخرى او انقلاب عسكرى لانكم لاترون امامكم الا الكرسى ولايهمكم الا الكرسى وليس الشعب لان معاناة الشعب لاتهمكم مكلقا .
على ذات النهج هاجم البيان معظم دول الجوار وصنفها كعدو للسودان وهذا سيصب فى مصلحة الدعم السريع ولن تتردد اى دولة فى دعمه عسكريا