12/02/2021
أذكى عملية هروب من السجن في التاريخ
تم تأسيسه في البداية كسجن حربي و تحول الى ذالك الى مصلحة السجون الامريكية سنة 1934 و سمي بأم السجون الامريكية وعرف عنه السجن الوحيد الذي يستحيل الفرار منه و السجن الذي يودع فيه عمالقة المجرمين الذين يشكلون اكبر تهديد للمجتمع كأفراد العصابات و قادة المافية و اصحاب التهم الكبيرة
الثقيلة .
تم بناء السجن فوق جزيرة غريبة جدا اسم الجزيرة هو الكاتراز (ومن هنا جاء اسم هذا السجن) هذه الجزيرة عبارة عن كتلة صخرية عملاقة مساحتها تقريبا 890 متر² وتقع في خليج سان فرانسيسكو , الحياة في الجزيرة كانت شبه مستحيلة لهذا لم يسكنها ولا بشري حتى النباتات و الحيوانات تجد صعوبة في العيش هناك و سبب ذاك الملوحة العالية للمياه البحر المحيطة بتلك الجزيرة وهذا المر اثر على التربة فبقية الجزيرة مهجورة بالكامل , وبسبب ان امريكا فب القرن 20 كانت تعج بالجرائم والعصابات لدرجة ان السجون كانت مليئة بالجرائم .
وعليه قررة السلطات الفدرالة تحويل جزيرة الكاتراز الى سجن تأديبي للمجرمين , ومن اشهر السجناء الكابون (al capone) واحدة من اهم اسباي انشاء هذا السجن ان ينسى السجين فكرة الهروب نهائيا لأنها اشبه بالمستحيل فالجزيرة محاطة بمياه بارة جدا و مالحة للغاية و المعروف انها ملئية بأسماك القرش اضافة الى أن السجن مبني على جزيرة صخرية و طبيعتها الجغرافية قاصية جدا تجعل النزول منها مسألة حياة او موت بالاضافة الى انها محاطة ب 6 ابراج مراقة تراقب ليلا و نهار وتمسح المنطقة بالكامل وقوة مسلحة متكونة من 90 حارس مجهزين بأحدث انواع الاسلحة طبعا لهم الحق القانوني في قتل اي سجين يريد الهرب .
اذا كيف استطاعوا الفرار؟!
لم يحتفظ هذا السجن بهيبته لمدة طويلة لأنه كان على موعد مع مفاجئة ستغير هذا السجن بالكامل وستجعله اشهؤ سجن في العالم و سينتج عنه افلام ضخمة , المفاجة هي حصول واحدة من اذكاء عمليات الفرار و الهروب من السجن في العالم و هي محاولة الهروب من سجن الكاتراز ل 3 سجناء .
خطة الهروب كانت من فرانك موريس و الخوين جون و كلارنس الخطة كانت مستمدة من الطبيعة الجغرافية للجزيرة نفسها فلقد استغلوا اسوأ ما في الجزيرة لمصلحتهم مادام ان التربة مالحة اذا هذه الملوحة ستؤثر على جدران السجن و بالفعل كانو على حق فخطتهم كانت مبنية على ان يقوموا بحفر جدران السجن بمعالق الطعام , ولكي لا يلاحظ اي احد الحفرة سيقومون بتغطيتها بالملابس او اي نوع من القماش ثم يقومون بتقسيم الأعمال ما بينهم مجموعة ستراقب الحراص و مجموعة تحفر و بعدما نتهوا من الحفر قاموا بصنع رؤوس دما من الشمع و الصابون لكي يظعوها تحت الغطاء بالليل لتمويه الحراص اثناء مرورهم بجوار الزنزانة ولكي لا يلاحظ احد اختفائهم وقامو بجلب سترات النجاة البحرية ليصنعو منها الطوف الذي يبحرون به خارج الجزيرة و في احد الليالي المظلمة قرر الجميع بأنها الفرصة المثالية للهرب انطلقوا جميعا و خرجو من الفتحة وصعدوا فوق مواسير المياه ثم خرجوا من فتحة المياه وفعلا تمكنوا من الهرب من سجن ألكاتراز , في صباح اليوم التالي طبعا كما هو معروف كل السجون يجب على السجناء ان يخرجو لاكن تم اكتشاف ان هناك 3 سجناء ناقصيت و عند ذهابهم الى زنزاناتهم اكتشفو ان الرؤوس الموجودة تحت الغطاء هي رؤوس دما مصنوعة من الشمع و الصابون و السجناء فروا طبعا السجناء كانو في صدمة و تم عرض مكافئة مالية كبيرة جدا لمن يجدهم او يبلغ عنهم و استمر البحث لشهور لاكن بدون اي اثر لأي واحد منهم .
تم الخروج باستنتاج بأنهم ماتوا واكل البحر جثثهم لتغلق بذالك قضية هروبهم نهائيا ويغلق سجن الكاتراز ليتحول الى معلمة سياحية يقصدها السياح من شتى بقاع العالم وهذه العملية تعتبر اول عملية ناجحة
و هل ماتوا ؟
اعتقدى الجميع بأنهم فعلن ماتوا الى احد الايام حيث تم نشر صورة لهاؤلاء السجينين وهم خارج السجن هذه الصورة صدمة الجميع و يالتحديد صدمة المحققين و مكتب التحقيق الفدرالي لاعتقادهم و ايمانهم بانهم فعلا ماتوا في البحر , ولاكن هذه الصورة اكددة حقيقة بقائهم على قيد الحياة , وهذه الحادثة و حالة الغموض جعلة حولها المنتجين و المخرجين في هوليوود يشعرون بحامس جنوني و فعلا تم انتاج فلم يستند على قصة الهروب من سجن الكاتراز .
ماذا تقول الرسالة؟
تم إرسال الرسالة إلى مركز ريتشموند التابع لإدارة شرطة سان فرانسيسكو في عام 2013 ، حسبما أفادت الإذاعة ، لكنها ظلت طي الكتمان خلال تحقيق طويل. فحص مختبر مكتب التحقيقات الفدرالي الرسالة بحثًا عن بصمات الأصابع والحمض النووي ، وقام بتحليل خط اليد ، لكن النتائج كانت غير حاسمة.
أوضح الكاتب في الخطاب أنه كان آخر عضو على قيد الحياة في الثلاثي ، مع وفاة المتآمرين معه في عامي 2005 و 2008. عرض صفقة: إذا أعلنت السلطات على التلفزيون أنه سيُحكم عليه بالسجن لمدة عام واحد ، حيث يمكن أن يحصل على العلاج الطبي الذي يحتاجه ، "سأرد عليك لإعلامك بمكان وجودي بالضبط. هذه ليست مزحة ...
"لم يفعل مكتب التحقيقات الفيدرالي مثل هذا الشيء ، وبدلاً من ذلك قمع الرسالة.