25/06/2022
🥳🥳الأهم فالمهم:🥰🥰
إن السبب وراء عدم تحقيق معظم الأهداف هو تمضيتنا وقتنا في إنجاز أمور ثانوية أولًا)، فالعنصر الثاني الذي تحدد من خلاله الأولويات هو عنصر الأهمية وهو ما يختلف من إنسان لآخر, فأهمية العمل أمر نسبي؛ فقد يكون هذا العمل مهمًا بالنسبة لك وغير مهمًا لغيرك, وهو يتميز بتحكمك التام فيه, فأنت من تقوم بتحديد أهمية هذه الأعمال, إلا أنه في بعض الأحيان قد تُفرض عليك أعمالًا ضرورية تتخذ الأولوية في جدول أعمالك.
لنواجه الأمر, فهناك أشياء عديدة تتنافس على صدارة الأولية لدينا, وهذا قد يشتت انتباهك لدرجة تجعلك غير متيقن ما هي الأمور الأجدر بتركيزك, وهنا يضع لنا "مايكل ليبوف" قاعدة ذهبية يقول فيها: (إن تكريسك جزءًا بسيطًا من نفسك لكل شيء, يعني التزامك الشديد تجاه لا شيء), فالأعمال لكي تنجز بطريقة صحيحة لابد أن يتم التركيز عليها بمقدار حجمها وأهميتها, ووضعها في مكانها الطبيعي في جدول الأعمال.