09/05/2026
تتسم حياة الشهيد العقيد علي سلمان الساعدي (أبو تحسين الساعدي) بالروح الإيجابية العالية والتفاني الذي جمع بين الالتزام العسكري الرسمي والغيرة الوطنية الصادقة. حيث لم تكن حياة الشهيد مجرد مسيرة عسكرية تقليدية بل كانت سلسلة من المواقف الإيجابية التي تعكس إيثاره . وذلك حين ترك المنصب لأجل الوطن رغم كونه ضابطاً برتبة عقيد ومديراً لأحد الأقسام في مديرية شرطة ميسان إلا أنه لم يتمسك بالكرسي أو المظاهر بل استجاب فوراً لنداء الواجب (فتوى المرجعية) والتحق بصفوف المقاتلين في الميدان. ومن صفاته التحرر من الماديات وخير دليل على ذلك مقولته الشهيرة "طلگنة الدنيا وما بيهة" لم تكن مجرد كلمات بل كانت منهج حياة حيث عاش زاهداً مركزاً كل طاقته على هدف أسمى وهو استعادة كرامة الأرض وتطهيرها
ورغم رتبته الرفيعة كان يتعامل مع الجنود والمقاتلين كأخ وصديق مما جعل منه أيقونة للقيادة المتواضعة التي تستمد قوتها من محبة الناس لا من السلطة.
نال ابن السواعد الأشمْ وسام الشهادة بتاريخ 25 آب 2017 أثناء عمليات تحرير تلعفر مختتماً حياته وهو في قمة عطائه العسكري والوطني.
@متابعين
قبيلة السواعد 🫡
كروب اهالي ميسان الرسمي ✅
كروب اهالي ميسان
اخبار العمارة نيوز
صوت ميسان