06/05/2025
اللواء بارق عبد الله الحاج حنطة الزبيدي قائد القوات الخاصة الحرس الجمهوري العراقي في عهد صدام حسين
ولد في واسط في مدينة الصويرة
عام1950 وتوفي عام 1991بعد حرب الكويت ضد الامريكان . حيث كان احد المسؤولين عن انتصار العراق ضد حكومة الكويت واسقاط نظامها مؤقتاً عام 1990 حيث اصبح حاكم الكويت العسكري قبل اعادة تحريرها عام 1991.
اشتهر بمهاراته القتالية وقيادته الميدانية الذكية، وبرزت إبداعاته في الحروب من خلال عدة جوانب مميزة، منها:
1. القيادة الميدانية الجريئة:
كان من القادة القلائل الذين يتقدمون الصفوف الأمامية في المعارك، ما أكسبه احترام الجنود وثقة القيادات العليا.
نفذ العديد من العمليات البرية ضد ايران وسبب خسائر كبيرة لها خصوصا في معركة الفاو
استخدم تكتيكات مباغتة وسريعة في التقدم والهجوم، خصوصًا في حرب الفاو التي اعتبرت من أصعب المعارك.
2. حرب المدن والخنادق:
أبدع في القتال داخل المدن والمناطق المعقدة جغرافيًا مثل الفاو، حيث استخدم تكتيكات كسر خطوط الدفاع الإيرانية بطريقة دقيقة ومنظمة.
3. التعامل مع الحروب غير النظامية:
ارسل الى لبنان،حيث قاد عمليات خاصة ودقيقة لدعم حلفاء العراق متمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وفصائل المقاومة اللبنانية ضد اسرائيل والميليشيات المسيحية العميلة لاسرائيل انذاك، وكان له دور بارز في تنفيذ هجمات نوعية وتدريب المقاتلين.
كذلك قاد معارك في الشمال ضد المتمردين الاكراد وينسب اليه بعض الانتهاكات حسب الادعائات من بعض الاشخاص
4. إدارة المعارك المعقدة:
في معركة “تاج المعارك” وهي معركة ضد ايران تم تحرير هور الحويزة فيها وقتل مئات الجنود الايرانيين المهاجمين، استطاع أن يحقق اختراقًا رغم ظروف صعبة، مستفيدًا من خبرته في قيادة القوات الخاصة واستخدام أساليب الكرّ والفرّ بفعالية.
5. تكتيكات الدفاع المتقدم:
خلال الحرب مع إيران، استخدم ما يُعرف بـ"الدفاع النشط"؛ أي الدفاع مع تنفيذ هجمات سريعة ومباغتة لإرباك العدو.
النتيجة:
إبداعاته العسكرية جعلته يُلقّب بين الجنود بـ"أسد الفاو" و"الجنرال الشجاع"، وأصبح رمزًا للبسالة والانضباط العسكري، حتى أن شهادات بعض زملائه تشير إلى أنه "لو استُمع له في بعض قرارات الحرب، لتغيّر مجرى المعارك".
أعدمه صدام حسين بسبب خلاف شخصي معه بعد خسارته لحرب الكويت وخوفه من قيادة انقلاب عليه بسبب قراراته المتخبطة و المدمرة للعراق . حيث القى صدام عليه اللوم في خسارة الحرب اذ لا بد ان يتحمل احدهم هذا الذنب ويخرج صدام بريئاً منه حين رفض بارق هذا الاتهام ورد على صدام بانه كان السبب الرئيسي لخسارة الحرب كونه لم يأخذ قوة الطيران الامريكي بالحسبان وهو الذي اعطى اوامر الانسحاب للجيش العراقي والذي ادى الى ابادة القوات العراقية المنسحبة في ما يعرف"بمعركة طريق الموت " فرفض صدام كلام بارق وأمر بأعدامه . وقيل انه قتله بمسدسه الشخصي. بعد ما حدث تلاسن وسجال بينهما.
اعدم صدام ايضاً في تلك الايام افضل جنرالات الجيش العراقي واكثرهم خبرة وحمل عليهم مسؤولية وعواقب قراراته غير المدروسة التي اتخذها
ملاحظة// الى الان تسمى القوات الخاصة العراقية بلقب "عيال بارق "نسبة الى هذا الجنرال