08/08/2026
**تحليل الذهب | الأسبوع القادم**
انخفض الذهب نحو 1200 دولار عن أعلى مستوياته المسجّلة خلال العام الحالي، وذلك في أعقاب التصعيد بين إيران والولايات المتحدة والارتفاع الحاد الذي شهدته أسعار النفط عقب تلك الأحداث.
إلا أن المعدن الأصفر استعاد زخمه الصاعد بقوة خلال الأسبوع الماضي، مدفوعًا بأنباء عن اقتراب التوصل إلى تفاهمات بين إيران وعُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
ولا يمكن إغفال العامل الأهم في هذا المشهد: استمرار عمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية، والتي كانت الداعم الرئيسي لأسعار الذهب خلال الفترة الماضية، وتبقى المحرك الأساسي الذي يحدد اتجاه السوق خلال المرحلة المقبلة.
**السيناريو الفني للأسبوع القادم**
النقطة الحاسمة التي يجب مراقبتها هي مستوى 4383، وهو مستوى قمة 17 يونيو الماضي.
**السيناريو الصاعد**
إغلاق يومي فوق مستوى 4383 يعني استمرار الزخم الشرائي المدعوم من البنوك المركزية، وفي هذه الحالة تصبح الأهداف التالية مطروحة:
- 4595 نقطة
- 4775 نقطة
- 4890 نقطة
**السيناريو الهابط**
في المقابل، إغلاق يومي أقل من مستوى 4100 يُعيد السيناريو الهابط إلى الواجهة من جديد.
**قراءة إضافية من شارت Volume Footprint**
عند متابعة شارت الـ Volume Footprint، تظهر مؤشرات لافتة تدعم قوة الاتجاه الصاعد الحالي:
- هناك مهاجمة واضحة وقوية من جانب المشترين لأوامر البيع، سواء المعلّقة منها أو اللحظية.
- أوامر البيع المنفَّذة تفوق حجم أوامر الشراء المنفَّذة، ما قد يوحي للوهلة الأولى بسيطرة البائعين.
- إلا أن قيمة الـ Delta تأتي سلبية رغم تشكّل شمعة خضراء كبيرة الحجم مقارنة بالشموع السابقة — وهذا التناقض الظاهري هو المؤشر الأهم.
هذا النمط تحديدًا (شمعة صاعدة قوية مصحوبة بـ Delta سلبية) يدل على أن المشتري المؤسسي كان يمتص عروض البيع بقوة وامتصها بالكامل دون أن يسمح للسعر بالتراجع، بل دفعه صعودًا رغم كثافة أوامر البيع المنفذة. وهو ما يعكس قوة حقيقية للمشتري المؤسسي في هذه المرحلة، ويدعم استمرارية السيناريو الصاعد المذكور أعلاه.